|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
كومار إنسان.. أعني إنه آدمي مثلي ومثلك ومثل خميس وخلفان وسعيد وتحركه غريزة البقاء –أقوى الدوافع على الإطلاق- ولذا راوده حلم ذات يوم بالهجرة إلى الخليج.. خليجنا الواحد!
الشايب (خليفة) إنسان.. أعني أنه آدمي مثل كومار وراجيش وكريشنان.. ويوم أن ضاقت عليه بلاده بما (خربت) ولى وجهه شطر الخليج أيضا، حركته غريزة البقاء لأن يعمل زبالا/حمالا/ناطورا/بناء/ وهلم جرا.. في الدول (الشقيقة المجاورة).. جاء عام 1970م عاد خليفة إلى وطنه لأن مكتوبا من والده وصله يخبره بكلام السلطان – الذي أصبح خليفة يدعوا له في السر والعلن بالصحة وطول العمر- (سأعمل بأسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون سعداء).. وفعلا، وعد السلطان فأوفى..وانطلقت أيادي الخير لتبني وتعمر وبدأ العمانيون يشمون رائحة البترول من مسافة كذا وكذا.. عاد (خليفة) فيمن قرر العودة ووقتها كان عمره 17 سنة.. ويعرف (يكتب اسمه) رغم أنه ما يزال يفرك مخاطه بكم دشداشته (أحيانا).. نستذكر أمر المخاخيط إياه فقط للأمانة العلمية ولإعادة قراءة التاريخ بقدر من الموضوعية... مع الاعتذار لأهل البرستيج والذوق والقلوب الضعيفة! في عام 1973 تحديدا، رحل كومار إلى عمان بنصيحة وترتيبات من (سوريش) الذي سبقه إليها بسنوات... وكان (سوريش) يمتلك دكانا صغيرا في إحدى الحواري العمانية وكومار يمتلك حلما صغيرا في أن يعيش بكرامة وأن يتمكن من إرسال حفنة روبيات إلى أسرته to survive وتعاون الأخوان سوريش وكومار وبقية (الربع) في تكريس وجودهم في البلاد التي أخذت السماء تمطرها بالذهب... وجاء وراء كومار أخوة له وأبناء عم.. ولأن (خليفة) يعرف يقرأ اسمه ويكتب اسمه أيضا، ألتحق بالجيش وسرعان ما تقلد رتبة ملازم ثان.. وهشت له الدنيا وبشت.. ولم تكشر بعدها قط، كما يقول المقربون منه وتثبته الوقائع.. ذلك أن خليفة أصبح من (الذوات).. وحملته الصدفة.. أقول الصدفة وحدها حملته إلى أن يتزوج من كريمة الشيخ (عدنان الأزرق).. وهي المصاهرة التي ستكتب حاضر ومستقبل عمان (لاحقا) حيث تزوجت المشيخة من النفوذ وأنجبا ببركة الله سلطة لا يرى فيها خيط المال العام من خيط المال الخاص.. وشخصيا لا علم لي بأية صلة بين عدنان الأزرق والجني الأزرق، لكن الشيخ يستطيع أن يحصل على كل ما يريد.. أموال من الديوان وأراضي من الإسكان وترقيات لأبنائه وحفدته وكافة أبناء عائلة الأزرق وإجازات دراسية براتب كامل ومنح وعلاج في الخارج بأسرع وقت وإلغاء للمخالفات المرورية وأرقام خاصة لمركباتهم .. وهو ما يدفع البعض للتشكيك بأن هناك صلة قرابة بين عدنان الأزرق والجني الأزرق.. إذ كيف يحصل هذا في بلد العدل والشفافية و المؤسسات والقانون وجهاز الرقابة؟؟.. هم يتساءلون فقط.. وفقط يتساءلون، ولا نية لهم غير ذلك ولا مقدرة.. يــتبع،، |
| لماذا تشاهد هذه الإعلانات؟ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
ولأن الحديث عن كومار وخليفة، سنترك الكلام عن عدنان الأزرق، ونعود إلى محوري الحديث..
ومثل كل الأشياء الصغيرة التافهة التي تكبر مع الوقت..كانت كرش خليفة تزداد اتساعا، وكان يزداد معها ولعا بالمال وشهوة للتملك.. وأصبح رجل أعمال يجلب مزيدا من (كومار) إلى البلد وعدنان الأزرق يؤمن له كل (الطرق الملتوية) للالتفاف على القوانين التي وُضِعت كما يقول عدنان (للمواطن العادي أما نحن فلا).. و(نحن) تعود عليهم هم جميعا.. أصحاب الدم الأزرق!.. كانت مشاريع خليفة قائمة على استجلاب أكبر عدد ممكن من (الكومارات) وتسريحهم في طول البلاد وعرضها وأعراضها مقابل (عشرين ريال) شهريا.. وغالبا ما كان أحد الكومارات يعود إلى خليفة ليطلب منه (سجلا تجاريا و يافطة ومحلا صغيرا ) و (كله في ترتيب أنا أرباب وأنت ياخذ عشرين ريال سيم سيم أول).. كانت كلمة أرباب – سيما أيام الثمانينات- لها وقع خاص على الأذن والقلب.. وكان خليفة ممن تطربه الكلمات ذات الوقع الخاص، خاصة أنه أصبح صهرا لعدنان بيك الكبير... مرت السنوات.. كبرت موارد الدولة الفتية.. وكبرت معها خيراتها وهباتها ومالها السائب.. الأستاذ الأول لفنون السرقة والفساد، أعني المال السائب.. ومعه تناسلت نماذج مستنسخة من خليفة وعدنان الأزرق.. كبرت تلك النماذج وتكاثرت بسرعة، وأصبحت لا ترى في الوطن غير (أرض سكنية تجارية) أو (أرض سكنية في مسقط) أو (هبة من الديوان).. أو (واسطة كبيرة لاختراق القوانين التي وضعت للمواطنين العاديين)...و..و... حيث توطدت العلاقة بين المسئول الكبير والشيخ والتاجر.. حتى أصبحوا كالبنيان المرصوص، يشد بعضه بعضا، وأصبح التمييز مثلا بين الوزير ورجل الأعمال والشيخ أحجية الأحاجي في هذا البلد... كبرت أحلام كومار وأصبحت سامقة كشجرة النارجيل التي كان (يتسبح) بزيتها –حسب الرواية الشعبية في عمان- وكان مروره كافيا لتسكير الأنوف وإثارة التعليقات... تعاظم نفوذ كومار واقترب من أصحاب القرار والتأثير و أصبح لكومار صحف ومجلات عمانية ناطقة بالإنجليزية تتتبع أخباره ومنجزاته وسهراته وحفلاته شبه العارية، وأصبحت لديه مدارس هندية، وأصبح يمتلك هايبر ماركتس ومجمعات طبية وفلل راقية في المنتجعات والموج والمدن الزرقاء (هل للمدينة الزرقاء علاقة بعدنان الأزرق؟.. مش عارف ومحدش يسألني سؤال زي ده) .. وأصبح كومار يشارك العماني في الجغرافيا والتاريخ والديموغرافيا والأحلام المستقبلية والمصير المشترك (لا تنسوا أن هناك كومارات ماتوا غرقا إثر سيء الذكر جونو).. وصار العماني يعمل لدى كومار سائقا أو بائعا أو مندوب مبيعات.... يعني أصبح كومار ولي نعمة لكثير من ربعنا!.. وماذا بعد؟؟ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
وهذا هو مسمار من ذهب
لك ومتابعون |
|
#4
|
|||
|
|||
|
استمر خليفة وربعه في بيع الوطن.. واستمر كومار في الشراء..
عدنان بيك الكبير الذي تقلد منصبا رفيعا ومؤثرا لا يمل من البيع... وكومار لا يمل من الشراء.. وتفاخر عدنان وربعه بتعمين مهن سائقي سيارات الغاز وسائقي الشاحنات وتناكر الماء.. وتفاخر كومار بسيطرته على أعتى الشركات وأقواها.. وقدرته على لي عنق القوانين والتشريعات لصالحه، و أصبح يتبجح بقدرته على دفع الرشاوي لكبار الموظفين لأجل خدمته... وعاد، خلفان وسعيد وخليفة وناصر وحميد للبحث عن عمل في الدول الشقيقة المجاورة.. وربما، قريبا.. للتفكير في البحث عن عمل في الهند.. وكبرت أحلام كريشنان وراجيش وبابوه.. وتمددت.. ككل الأشياء التافهة التي لا ترى بالعين المجردة، ثم تكبر وتكبر وتكبر حين تجد لها التربة المناسبة.... ولدينا من التراب ما يكفي!.. وتسلموا! |
|
#5
|
|||
|
|||
|
مشتاقين لك يا أحمد .. ستحرك المياة الراكدة .. صدقني ستفعل .. !!!
خالص التحايا،،
__________________
على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب .. !!
: / \ : |
|
#6
|
|||
|
|||
|
صباحك من ذهب.. بحسب توقيت مسقط!
سيدي، يكفيني شرفا أن أكون بينكم.. أطيب المنى |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
القلوب عند بعضها.. |
|
#8
|
||||
|
||||
|
يا لهذا الفكر الراقــي ..
فعلا نحن بحاجة لـ أقلام كهذه .. وفقك الرحمن.. وعن كومار فالله المستعان نحن هنــا في المؤسسة التي نعمل بها يخال لي بأنني في بومباي وليس في مسقط.. وعما قريب سوف اقوم بهز رأسي مثلهم.. والعماني عاد قبل السبعينيات غربه ولكن في وطنه هذه المره,, ووظائف أصبح شبابنا يؤدها في عقر وطنهم.. بارك الله في مسعاك.. وهكذا اقلام تستحق الثناء..
__________________
أصدق الحزن ابتسامة في عيون دامعة |
|
#9
|
||||
|
||||
|
( تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي ! )
كنّا ولازلنا نسير في دائرة تعود بنا لذات النقطة ! لعل التبجح هو ما أوصلنا إلى هنا ، الاستعلاء ، معانقة السماء برؤوس الأغراب ( الهنود ) ، وترديد العبارة الأزلية : ( محد يشتغل ببلاش نعطيهم مقابل شغلهم ) ، دون أن تكون هنالك رغبة في الوقوف لتأمل مآل الحال ، فها هو العماني أصبح أجيراً للأجنبي ، ولم يتوقف الحال هنا بل امتد لتضييق الخناق عليه حتى أصبحت أرضنا لا تتسع له فوجب عليه الهجرة للبحث عن عمل ! صحيح ( البقاء للأقوى . . . للأذكى . . . للأدهى ) دعنا نتغنى بالسلالة العريقة التي لم ولن تقينا شر الجوع والحاجة ! ونغيّب العقول ونسلمها لهم لنغدو في مصاف الدول المتقدمة ! لعلك تدرك ما أعنيه أخي العزيز ، ولعل بعضاً مني يئن هذا الوجع بطريقة تجعل من السخرية والتهكم زاداً لي لامتصاص المرارة التي خلّفها الجهل ! المشكلة أن ( القناعة والرضا ) صفات تلازم العماني بشكل عجيب ، استسلامه ، رضوخه ! والله عجيب ! والأعجب هذا الاعتداد الذي دفعه مرة أخرى لإحياء التاريخ والبحث خارج خارطة الوطن . . . ولعل البعض يعيب عليهم ذلك ، وينعتهم بالجبن والتخاذل ، فهل انتظار الفرج بإسناد الخد باليد هو الأهم عن ( الفضيحة ) وإعادة ما كان سيعود عاجلاً أم آجلاً ؟! أم ترك كل هذا والبحث عمّا يسدّ الرمق في مجتمع يرفض تصديق وجود بعضِ ( العمانيين ) الذين يقبعون تحت خط الفقر ! الاعتراف سيد ( المواقف ) ، وأولى خطوات العودة . ( يسعد لي مساك يا وطن ) مودتي ![]()
__________________
" للكلام غاية .. ولنشاط السامعين نهاية . " |
|
#10
|
|||
|
|||
|
قصتك ليست بعيدة عن الواقع..
فها هو "مانوهار تشابريا" مؤسس شركة جمبو للالكترونيات (لها فرع بالسلطنة) اتى إلى دبي بالامارات عام 1973 ببضعة دولارات ليتاجر في السكر وبعض قطع غيار أجهزة الراديو، ويكون ثروة فيما بعد بلغت أكثر من مليار ونصف دولار، ويكون شركة عالمية تتاجر في العديد من الأنشطة.. Manohar Rajaram Chhabria (Manu), the Dubai-based http://www.yonearth.com/showcase/sha...ourfounder.asp |
|
#11
|
|||
|
|||
|
مقال رائع ومعبر
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
من أروع ما قرأت في الفترة الاخيرة
يستحق ان يتم عمل فيلم روائي قصير عن هذه القصة و شرط أن يكون صامت! بارك الله فيك |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نعم، أمر يشعر الغيور بالــ(قرف).. هذا غير التداعيات السياسية والأمنية.. التي ستكون بإذن الله قضية مقالي القادم.. قضية تستحق اليقظة.. تستحق الصراخ.. تستحق وتستحق... |
|
#14
|
||||
|
||||
|
شكرا على الموضوع الممتاز و الرصين
وكأننا ندور في دائر التيه. مرة ثانية تبدأ العمالة الوطنية بالرحيل إلى خارج البلد للقمة العيش
__________________
الدهر أدَبني و الصبر رباني و القوت أقنعني و اليأس أغناني و حنكتني من الأيام تجربة حتى نهيت الذي قد كان ينهاني * ![]()
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا لعبورك بهذا (العيار الثقيل) من هنا.. الحديث عن (الاستعلاء والتغني بالسلالة العريقة) كأحد الأسباب التي أعمت أعيننا/أعينهم عن رؤية الخطر الداهم، الخطر الذي بدأ كصفقة رابحة لصالحنا نحن (عمالة رخيصة حد التفاهة مقابل إعمار وبناء وإزدهار).. أقول الحديث عن هذا (العامل factor) صفعة حقيقية نبهتني إليها.. ذاك قد يكون بعدا نفسيا وأخلاقيا وثقافيا -ربما- أوصلنا إلى هذا المستوى... لكن.. لم يكن حاسما بقدر الجشع والطمع والرغبة المتأججة لدى أصحاب القرار والنفوذ واسلطة في الربح والربح فقط، على حساب أي شيء.. كم من الكتاب والمثقفين من نادى بالتنبه لهذه المشلكة، وصمت آذن وضرب بالنداءات عرض الخليج... القضية كما أراها.. بيع وشراء.. هناك من هو مستعد لبيع أي شيء.. وهناك من هو مستعد للشراء.. (باعوك بخسا لدلال وسلموك يدا بيد.. يا ليت وجهك لم يولد ولم يلد).. مع الاعتذار للأستاذ على الرواحي.. لو لم تخني ذاكرتي، هذا البيت الأول من (أغنية للرأس المقطوع)..! |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نموذج صارخ حقا لما نقول.. والعشرات منهم موجودون في مسقط وأغلب الولايات العمانية.. شكرا عمو علي.. |
|
#17
|
|||
|
|||
|
الأعزاء..
aharah: أنت الأروع وتحياتي لك وتقديري.. سنيور: أن تمر من هنا، ألق جميل ومدهش.. (أنا سعيد.. صدقني)!.. قبل الفلم الروائي القصير، إحنا نريد (جرايد مال الفياجرا) تتكلم عن هالموضوع.. لو تقبل أي صحيفة كان عندي تحقيق شبه جاهز عن هالسالفة المزعجة المؤسفة المقرفة... بس عزانا ف الحارة والسبلة.. وجلسات الربع! راعي البكيب/الوانيت: مشكور عمو ع المرور.. وفعلا، تيه ما بعد تيه.. أن نعود (فنعمل نفس الذي كنا نعمل)! |
|
#18
|
||||
|
||||
|
..تخيل معي ثروة كومار وربعه وقدرها مبدئيا وبعدين اسال نفســك ما هل يعطيه هذا نــفوذ وسلطة ..ما سلطة في الشراء وبس بل حتى على مستوى القرار
وبعدين من اباطرة المصارف والعقار واباطرة الاستيراد والتــحكم بالغــذاء والأسهم .. ولكن مااصعب على الانسان ان يعيش كالغريب في وطنه .وهم يملكون ويملكون وراعي الدار مايملك في وطنه ذرة رمل ...
__________________
![]() ![]() ![]() 4\10\2009 يـآ هــي أيــــآم عشــتهآ ذيكـ الأعــوآم ,. تــسوى حيـآة طعــمهآ اليـوم عــآدي ,. ودعتــكـ الله يــآ زمـآن بـه أيــآم ,. رآحـت وصـرنآ بعـدهآ فـي شتـآتي ,
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
كومارات واجد في عمان وهزا مشكلة والله...
شكرا لك أحمد ..موضوع في غاية الأهمية... عزيزي.. مفارقة جميلة بين خليفة وكومار.. خليفة ترى ما صدق مسكين إنه حصل على كل شئ بدءا بالوظيفة مرورا بالزواج المشيخي( أقصد من الشيوخ) وصولا إلى العقارات والأرقام ووووو ..لأنه يفكر إنه ملك الدنيا وما فيها ... وما درى إنه راااااااااااااااااااح فيها... |
|
#20
|
|||
|
|||
|
طرح رائع
أعتقد أن المشكلة تكمن في إنعدام العدل بين المواطنين وتفشي الواسطة والمحسوبية والفساد في هذا البلد فلو كانت القوانين تسري للكبير قبل الصغير لما رأينا هذا الوضع المأساوي حيث أن علية القوم والمسؤولين لا تنطبق عليهم القوانين العمانية اضف إلى ذلك كل قريب من علية القوم والمسؤولين اضف إليهم ايضاً أغلب من يعرف قريب لمسؤول إذا لم يتبقى ممن تنطبق عليهم القوانين سواء الفقراء من جانب آخر نرى أن أغلب الوزراء لا يفقهون الكثير في وزاراتهم فأغلبهم منقولون من وزارات لا تمت لوزارته بشيئ لا من قريب ولا من بعيد فنرى أن الوزير يعتمد على مستشاريين أجانب مما يزيد من الوضع سوء . |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|