|
#1
|
||||
|
||||
|
أقبل رمضان والمدارس وتجه الناس إلى السوق لتبضع لهذه المناسبتين فمنهم من أنحدر من الجبال و منهم طلع من قعر الوديان منهم من خرج من المزارع ومنهم من خرج من أطراف المدن كلهم أتجهوا إلى مصب واحد ألا وهو السوق وهنا تبدأ المأساة مع بداية فتح أصحاب المحلات أبوابهم و بعضهم يسيل لعابه لتهام نقود الجموع المحتشدة
ولكن أكثر ما يحزنك ويرتفع ضغطتك و تسيل لبشاعت المنظر الدموع هو هؤلاء الفقراء الذين أنهكتهم الحياة ونحنت لأجلها ظهورهم فهذه عجوز تستعطف التاجر و هذا شايب يجادل أجنبي بغيض من أجل مئة بيسة و هذا رجل يسحب ورائه بناته في ريعان شبابهن وكأنه يسترحم بهن التجار و هذه أمرأة يمشي ورائها أبنائا الصغار بعد ما تركهم أبوهم لظروف العمل عالة على زوجته وهذا رجل بعنفوان الشباب ذهب ماء وجه في استعطف البائع لتصبير مشترياته وهذا تاجر بكرشه الكبيرة يرفع الأسعار و الآخر كأنه جبل أصم أما استعطاف الفقيرة وطفل يبكي ببرائته لأنه أبوه لم يتمكن من توفير لبس جديد للمدرسة وآخر يبكي من شدة الجوع لأن أمه لا تريد أن تخسر بعض البيسات من أجل وجبة بل تفكر أجرة التكسي وشايب يستريح في ظل بعدما أنهكه المشي وحمل متاع أبنائه بجنبه آخر يشكو حاله وغيرها من المشاهد المؤلمة ستجدها في سوق عند أقتراب المناسبات أعتذر على الإطالة لكم مني خالص التحيات ![]()
__________________
الدهر أدَبني و الصبر رباني و القوت أقنعني و اليأس أغناني و حنكتني من الأيام تجربة حتى نهيت الذي قد كان ينهاني * ![]()
|
| لماذا تشاهد هذه الإعلانات؟ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
هذه حال الدنيا
مشاهد نراها كل يوم ليس فقط الايام التي ذكرتها المختلف ان الأوقات هذه لرمضان والمدارس في آآآن واحد |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|