|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
. حكاية جمعية الصَّحفيين العُمانية، كبير الجَنرَالين والصحفي عاصم الشيدي أخبرني مصدر صحفي أثق بفحوى شهادته، وهو عضو في جمعية الصحفيين العُمانية بحكاية محاولات جمعية الصحفيين العُمانية بذل جهدها لاحتواء قضية الصحفي عاصم الشيدي التي فجَّرها المُفتش العام لشرطة عُمان السلطانية، مُستعجلاً فيها [بالأحرى، آمراً] الإدعاء العام للتحرك الفوري بخصوص تلك القضية، كما هو واضح من فحوى وتواريخ رسالته المرسلة إلى حسين بن علي الهلالي – المدعي العام. لذلك عقدت جمعية الصحفيين العُمانية اجتماعاً طارئاً بُعيد نشر المُفتش لتصريحاته الاستباقية في "الشبيبة" بـ[بتر] أي عضو فاسد في جهاز الشرطة، ليخرجوا بنتيجة مفادها: التوجه وُديّاً لمقابلة مُفتش الشرطة للتفاهم معه حول قضية عاصم الشيدي، وتوكيل محامٍ للدفاع عن (الشاهد في تلك القضية، عاصم الشيدي). ووفقاً لـ[مصدري الصحفي]؛ فإنهم أوفدوا وفداً رباعياً (في الغالب، صباح الأثنين 14 ديسمبر 2009) لمقابلة المُفتش في مكتبه بالقيادة العامة، وكان الوفد مُكوناً من التالية أسماؤهم: 1. علي بن خلفان الجابري (رئيس جمعية الصحفيين العُمانية). 2. طالب الضباري (أمين سِرّ الجمعية). 3. سالم بن حمد الجهوري (عضو في الجمعية). 4. عاصم الشيدي ( الصحفي صاحب العلاقة). وقد دخل وفد الجمعية، بمن فيهم العُضو الرابع عاصم الشيدي (الذي كان حينها مجرد شاهد في القضية، ولم يُحوِّلهُ الإدعاء العام لصيغة: مُتهم!) - دخلوا على المُفتش الذي استقبلهم في مكتبه بابتسامة عريضة ورحابة صدر (كما ذكر مصدري الصحفي). وبعد تناول الفوالة والقهوة العُمانية في مكتبه، طالبوا المُفتش مالك بن سليمان المعمري بتقدير الموقف الصعب للقضية وما أثارته تصريحاته في "الشبيبة"، سواء كان تقدير شخص عاصم الشيدي أو الكيان الإعتباري لجمعية الصحفيين العُمانية، ذات الشأن والعلاقة بحكم اختصاصها في مؤازرة الصحفيين العُمانيين – طالبين من المُفتش تقدير دور الصحافة في متابعة الشأن المحلي ومُساندته الإعتبارية لها في أداء دورها الهام في إلقاء الضوء على بعض التجاوزات التي تحدث، ليس في شرطة عُمان السلطانية، بل في كثير من الوزارات والمرافق الخدمية الإجتماعية الأخرى، كالمدارس والمُستشفيات، والبلديات وسواها. وقد دار نقاش الوفد الرُّباعي حول تساؤل بدا جوهرياً لحظتها، بحق الصحفي المشروع في التكتم على مصادره الصحفية وحمايتها، وأنَّ الأسلم والأنجع هو قيام المُفتش بكشف الخلل – إن كان موجوداً- في إدارة جهاز الشرطة المعني قبل استعجال الفريق برسالته النارية إلى الإدعاء العام، ليفوّت فرصة التفاهم السلمي حول الموضوع. وقد بذل رئيس الجمعية وأعضاؤها المُوفدون بالغ جهدهم حول إمكانية تهدئة الأمور وسحب الشكوى التي قدمها المُفتش للإدعاء العام، فأجاب المُفتش قائلاً: "أنا مع حق الصحفي في عدم الكشف عن مصدره، لكن الموضوع لم يعد بيدي، لأنه أضحى الآن تحت سيطرة الإدعاء العام. وبالنسبة لي شخصياً فأنا مُستعد أن (أفصخ) [أخلع] (دْريسي) [يقصد: بزتي العسكرية بنياشينها] ولا أسحب تلك الشكوى!". فعاد وفد جمعية الصحفيين العُمانية مُجرجرا أثواب الخيبة والفشل من مُحاولة أعضائه اليائسة للتفاهم الودِّي مع كبير العَسس. ما نلحظه من سيناريو المقابلة؛ هو أن خطأ الجمعية الفادح في مقابلته للمفتش هو تجاهله لحقيقة واضحة: لم لا يُستدعى رئيس تحرير جريدة عُمان؟ المسؤول قانوناً عن كل كلمة تُنشر في صحيفته.. أما الملاحظة التالية، فهي أن المُفتش لم يحترم، بل ضرب عرض الحائط بمطالب وفد جمعية الصحفيين العُمانية بكافة أعضائها؛ ابتداء برئيسها علي الجابري، وليس انتهاء بعاصم الشيدي، بل تمسك بموقفه المُتعنت بسلوك أقل ما تصفهُ بساطة التعبير أنه سلوك الدكتاتور / الجنرال، لا سيما في قوله أن الموضوع خرج من إيدي، ومستعد أفصخ دريسي ولا أتنازل عن هذه القضية! .
__________________
الا. الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني متوفرة في مكتبة نيل وفرات الإلكترونية ________ هذه كُلها بلادي وفيها | كُلُّ شيءٍ إلّا أنا وبلادي [عبدالله البردوني]
|
| لماذا تشاهد هذه الإعلانات؟ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم أستاذي و تحية لكْ. بالطبع، وأنتَ |كاتبُ/صاحبُ| هذا المقالِ هنا.. { لا اِعتباطًا } نتذكّرُ أنّ هذا المقال ( بكلماتِه، و تعابيرِه، و"نفسيّتِه، وخلفياته، و حيثياتِه ..إلخ" يُعبّر عن وجهةِ نظرِكَ الخاصة.. بعدها ينسحبُ على المقال المُصفّقُ مؤيدًا أو المتجهّمُ معارضًا. والإختلاف في الرأي لا يُفسدُ في الودّ قضية.
__________________
أني "يُضحِّكُني" البكاءُ كأنني حاولتُ أسخرُ من بكائيْ. إني المروقُ إلى الأَمامِ.. أنا إِمامُ هواكَ.. آلمني "ادّعاؤكَ" و " ادِّعائي" أدعوكَ أنْ تبكي معي.. كي نرقصا أدعوكَ تُضحِكني، لِيُضحكني بُكائيْ. ــــ يا قَوافِيّ ما يقولونَ عنِّي * لو تُوفِيتُ مَنْ تُرى يَرْثيني يونس
![]() |
|
#3
|
|||
|
|||
|
عندي سؤالٌ لكَ أستاذي الكريم.. هل يوجدُ في دستور جمعية الصحفيين (بند قانوني) يكفل للصحفيّ حق الحفاظ على سريّة مصادرِه الإعلامية؟ كما أنّ الصحفي بشر خاضع للعواطف، وليس كل صحفيّ على درَجَةٍ عاليةٍ منَ الأمانة فيُؤمَنُ جانبُه من عدَمِ محاولةِ استغلال ذلكَ الحقّ -المفتَرضُ به أنه مكفول- لمصلحةٍ شخصية، ولَمْ أقُلْ لِمصلحتِهِ الشخصية...؟ مثال ذلك ( ظهر المُنَظّرون الأدبيون في صحافتِنا الأدبية ). كما أنني أسألُكَ ماذا كنتَ ستقولُ لو أنّ المفتّش العام للشرطة والجمارك (تفهّم) مطالب ( لجنة المصالحة الصحفية ) ، ماذا كنتَ ستقولُ أنتَ بعدها؟ مثلا ألا يوجَدُ احتمال أنْ يقال: ( إنّ المفتّش العام هكذا كرّس الفساد في أجهزة الشرطة حيث سيبردُ الموضوع و و و ) / وهذا الكلام هو الجِهةُ المقابِلة للكلام الذي قلته أنتَ هنا ( أن المُفتش لم يحترم، بل ضرب عرض الحائط بمطالب وفد جمعية الصحفيين العُمانية بكافة أعضائها؛ ابتداء برئيسها علي الجابري، وليس انتهاء بعاصم الشيدي، بل تمسك بموقفه المُتعنت بسلوك أقل ما تصفهُ بساطة التعبير أنه سلوك الدكتاتور / الجنرال) / فأنتَ تعلمُ يا أستاذي أنّ ( التأويلَ والجدَل سهلٌ، و اللسانُ بلا عظم )
__________________
أني "يُضحِّكُني" البكاءُ كأنني حاولتُ أسخرُ من بكائيْ. إني المروقُ إلى الأَمامِ.. أنا إِمامُ هواكَ.. آلمني "ادّعاؤكَ" و " ادِّعائي" أدعوكَ أنْ تبكي معي.. كي نرقصا أدعوكَ تُضحِكني، لِيُضحكني بُكائيْ. ــــ يا قَوافِيّ ما يقولونَ عنِّي * لو تُوفِيتُ مَنْ تُرى يَرْثيني يونس
![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لستُ صحفياً مُنتمياً لجمعية الصحفيين العُمانية، فأنا كاتب حُرٌّ ومُستقل، لذلك ليس لي، بداهة، اطلاع على قوانين كتلك. الأجدر بك أن تسألهم هُم. وتلميحك في مشاركتيك إلى أن المقال هو [مقالي] يُوحي ولو من بعيد بأنك تستعجل (جونية فلفل) الإدعاء العام لتُحشر في فمي قبل إدخالي زنزانة انفرادية في سجن شرطة مطرح. شارك، عزيزي، بما يفيد وإلا فاترك الموضوع برُمَّته. نعم تلك عباراتي بالتأكيد، لكنني أنقل (حكاية) رواها لي صحفي، فأنا لم أحضر الاجتماع إياه.. دمت بوُدٍّ وترَوَّ، لاحقاً، في مُشاركاتك؛ إذ أنني أحسبُ أن لها أكثر من (ظاهر) ما تبديه مشاركاتك إلى (باطنٍ) قد يغيب عنكَ فيأوِّلهُ سواك، وفق صيغته التي قد يرتئيها.
__________________
الا. الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني متوفرة في مكتبة نيل وفرات الإلكترونية ________ هذه كُلها بلادي وفيها | كُلُّ شيءٍ إلّا أنا وبلادي [عبدالله البردوني]
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
( أستاذي الكريم ) شكرًا على النصيحة، و بالطبع |سأتلقفُها | وأنا لكَ مِنَ الشاكرينْ.أنا مثُلُكَ غير مُنْتَمٍ لأي ارتباطٍ اجتماعيّ أو ثقافي ، و ربما سيأتي أحدٌ يُخبرُنا إجابة سؤالي الذي طرحتُه ليستفيد الكُلّْ. أحب أنْ أؤكد هنا ( أنني لا أتعمد التلميح في أي مشاركة بقدر ما أحاولُ وضع النقاط في الحروف ) فـثِقْ يا أستاذي (الغالي) أنني لا أستعجلُ أحدًا ليحشر ......... في فمِ أحدْ/ وأظُنُّكَ "تنزّهُني" في التلميح لأيّ أحدْ أنْ يؤذي أي أحدْ. وبالطبع أنتَ تعلمُ مقامَكَ (الغالي عندي ). وكما أني أتلقَّفُ منكَ النصائحَ الغالية.. أتمنى أنْ تُكرِمْني بقولِكَ ( لِنُخفّفَ من توتُّرِنا )... وأنتَ تعلمُ أنه للكل الحقُّ النظر| والتساؤل| من زاويةٍ يراها لكَ صادِقُ الحُبّ والتقدير.
__________________
أني "يُضحِّكُني" البكاءُ كأنني حاولتُ أسخرُ من بكائيْ. إني المروقُ إلى الأَمامِ.. أنا إِمامُ هواكَ.. آلمني "ادّعاؤكَ" و " ادِّعائي" أدعوكَ أنْ تبكي معي.. كي نرقصا أدعوكَ تُضحِكني، لِيُضحكني بُكائيْ. ــــ يا قَوافِيّ ما يقولونَ عنِّي * لو تُوفِيتُ مَنْ تُرى يَرْثيني يونس
![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
سأرد على سؤالك هذا والظاهر أن الكثيرين واقعين في نفس المأزق ... قلة الوعي القانوني ... عزيزي أستطيع أن أرد على سؤالك هذا بسؤال ثاني : وهل هناك نص قانوني يلزم الصحفي بكشف مصادرة؟ بنفس المنطق ... فالأصل في الأفعال الإباحة وأيضا لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص. إن المسألة لا تتعلق بوجود نص من عدمه المسألة تتعلق أساسا بالشرعية التي إستقت الصحافة منها حريتها وهو النص الدستوري والذي كفل حرية الصحافة والنشر في المادة 31 من النظام الاساسي وأعلم بأنك ستعود لتقول لي أن النص أورد عبارة (وفقاً للشروط والأوضاع التي يبينها القانون) معتقداً أن وورود هذا النص كافٍ لتقييد حرية الصحافة لأجيبك دون أن أدخل معك في مسائل معقدة أكاديمية بحتة وقانونية صرفة تتعلق بالقراءة القانونية للنص الدستوري أن ورود تلك العبارة تنظيمية فقط لما حددها قانون المطبوعات والنشر فلماذا لم يقل المشرع العماني المصاب بالفصام القانوني مثلما قال في المادة 29 والمتعلقة بحرية التعبير (في حدود القانون) فالعبارتين مفهوميا وقانونيا مختلفتين المسألة برمتها متعلقة بمدى الوعي القانوني ومدى إستغلال السلطة وجود ذلك الجهل وأيضا ذلك الغطاء الشرعي الذي وضعته لتمارس نشاطاتها القمعية. ولا تنسى أن الصحافة وحريتها مبدأ دستوري سامي على باقي القوانين ومصلحة البقاء على حريتها هو مقدم على أي ممارسة مشكوك فيها حتى لا يؤثر هذه التصرفات على حرية الصحافة فالمصلحة الأعم تقدم على المصلحة العامة والمصلحة العامة تقدم على المصلحة الخاصة وهكذا . * فهل تتصور إذا قيام جريمة شهادة الزور بالنسبة للشيدي والتهمةالثانية المنسوبة إليه يعني شاهد مش شايفش حاجة في جريمة هو أساسا لم يقترفها بل نبه الشرطة على وجود جريمة وقامت الشرطة وطبقت المثل تفعل خير تلقى شر ناهيك عن تهمة الافتراء وسبب حشر هذه التهمة منطقي في نظري لكن لا ننسى أن الادعاء يعتقد بأنه ذكي وسيستطيع ان يتحايل على الحقيقة ولن يقدم رئيس التحرير كطرف في القضية في جريمة الافتراء وهذا خطأ يعني شغل صغيرين يفكروا الناس ما بتفهم . عموما هناك تفصيلات قانونية دقيقة ربما أشرحها قريبا أو سيشرحها أحد الزملاء الدارسين للقانون وكنت أرغب فقط تبسيط المسألة دون الدخول معك في متاهات قانونية أنت في غنى عنها .
__________________
إن الذين أدمنوا العبودية لفرط ما غابت عنهم الحرية، لا يدركون ماهية الحقوق التي ينادي بها الشباب . .
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
وبعدين صح نسيت شي
مسألة حق الصحفي بعدم الإدلاء بالمصادر يعد حقا قانونيا مستخلص من النص الدستوري بشكل موضوعي لا شكلي وهذا ما تؤكدة المواثيق الدولية والمعاهدات الحقوقية والتي وقعتها دول العالم ومن بينها السلطنة والتوقيع على تلك المعاهدات تأخذ قوة القانون نفسه ... طبعا هناك خلاف فقهي قانوني في جزئية بسيطة معينة في هذا الصدد أيضا أنت في غنى عنه . تحياتي
__________________
إن الذين أدمنوا العبودية لفرط ما غابت عنهم الحرية، لا يدركون ماهية الحقوق التي ينادي بها الشباب . .
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
أستاذي محمد الحارثي ، و الجميع..
ها عمّار جاء بالخبرِ اليقينِ.. الشكر لك عمّار
__________________
أني "يُضحِّكُني" البكاءُ كأنني حاولتُ أسخرُ من بكائيْ. إني المروقُ إلى الأَمامِ.. أنا إِمامُ هواكَ.. آلمني "ادّعاؤكَ" و " ادِّعائي" أدعوكَ أنْ تبكي معي.. كي نرقصا أدعوكَ تُضحِكني، لِيُضحكني بُكائيْ. ــــ يا قَوافِيّ ما يقولونَ عنِّي * لو تُوفِيتُ مَنْ تُرى يَرْثيني يونس
![]() |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
__________________
((الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.. إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني)). |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() ![]() شبعت ضحك يوم شفت كلامه حالك ![]() ![]() يا اخوي هذا ما حد يتحرشبه ![]() اقول الحارثي تراني معك ها ![]() لا تقوم تدوسني بعد
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إن المناصب لا تدوم لواحد """" إن كنت في شك فأين الأول لكم كل الود |
|
#13
|
||||
|
||||
|
نعم المناصب لاتدوم ولكن يبقى أنت ماتقدم وأنت على هذا المنصب..
__________________
العقل كالحقل ، وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري ، ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار ، سلبية أم إيجابية
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
سؤالي هنا ألا يعتبر هذا موقف ضعف وأعتراف بالخطأ من الجمعية بالمقال الذي كتبه عاصم..؟
__________________
العقل كالحقل ، وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري ، ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار ، سلبية أم إيجابية
|
|
#15
|
||||
|
||||
|
ولك، أيضاً، أخي يونس تقدير الصَّدوق المُصدِّق شفافيتك، وإن خان التعبير من عبَّر به.
__________________
الا. الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني متوفرة في مكتبة نيل وفرات الإلكترونية ________ هذه كُلها بلادي وفيها | كُلُّ شيءٍ إلّا أنا وبلادي [عبدالله البردوني]
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
استمرار القضية أصبح يهم المجتمع ككل وبيان المفسد (أياً كان) هو ما ننتظره ، وأعتقد هو نفسه ما يسعى إليه المفتش ايضاً.. دمت بود،،، |
|
#17
|
|||
|
|||
|
رحلة جمعية الصحفيين الغير ميمونة للديار المفتش العام خطوة تنم عن سلبية بالغة وقلة حيلة وضعف خلقي
هذه الجمعية التى يبدو انها من ذوى الاحتياجات الخاصة وذاكرتها ضعيفة الى درجة لم تستطع ان تتعلم من دروس الماضي القريب ، فقضية الزويدي ليست عنهم ببعيد وكان يفترض باعضاء جمعية الصحفيين ان تتعلم منها ان سياسة الاستجداء والترجي لا تجدي نفعا . وان عليها ان تكون اكثر واقعية وجدية ، وان تعمل على الدفاع عن اعضائها بما يكفل حفظ حقوقهم المشروعة في ممارسة حرية التعبير . اعتقد ان على جمعية الصحفيين كخطوة على طريق اصلاحها من الداخل اقالة رئيس الجمعية الذي هو احد اعمدة تلفزيون عمان الملون ، واعادة رسم اهدافها من جديد بما يجعلها جمعية ذات فاعلية حقيقة .
__________________
قضية وفاة الطفل العماني قتلوه اطباء وزارة الصحة ووزير الصحة يخفى ملفه عن جهات التحقيق منذو 15عاما http://www.jadad.net مدونة ابوعماد/سعيد جداد http://jadad.katib.org/ http://www.s-jadad.com/ |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هدي اللعب شوية يا شيخ
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
نطالب الأخ عمار والإخوة القانونيين بسط ومناقشة المسألة من النواحي القانونية لتوضيح موقف عاصم الشيدي حيث أنه لا يظهر بمركتب لأي جريمة في حين هناك م نيمارس الجرائم التي تهز مجتمعنا ولا احد يتحرك وربما يتم التستر وحفظ القضايا .
__________________
أفكارك هي التي تقود مشاعرك
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
وهكذا ... أعزائــــي . . المشاهدين ... نرى أن .. الموكب .. كان .. جاها !!
ولكن ما يحيرني أن رد معالي الجنرال هو بصفة المشرف على الإدعاء العام أم قائد العسس!! بحيث يعني بعدين لما تصدر المحكمة بتبرئة عاصم -مثلا- وإذا كان هنالك إستئناف للحكم -وأنا لست بملم بالقانون- من سيقوم به ، معاليه أم معاليه ؟ |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|