|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد،، الحياة الإنسانية مليئة بالتجارب والخبرات في جميع المجالات المختلفه، في الأسابيع الماضية تابعت بشغف موضوع الكاتب عاصم الشيدي والورطه التي وقع فيها مع جهاز الشرطه، ولقد كانت متابعتي للموضوع المتتبع للأحداث من بعيد إلى بعيد، وهنا أكتب هذا الموضوع أتمنّى فيه أن يكون موضوع ينصف كل الطرفين، وتستقيم فيه ما حصل من إعوجاج في أمر من الأمور المهمه في حياتنا العملية والإجتماعية. عاصم الشيدي، كاتب أخذته غيرته على هذا الوطن وشدّ ساعديه، وبرى قلمه، وبداء يكتب قصّه تحمل فيها من الأنباء ما تؤثّر سلبا على سمعة جهاز بأكلمه، وسيرة رجل في الجهاز يحمل إسم هذا الجهاز، هنا مثلما حمل في عاتقة الآخ عاصم الشيدي غيرته على الوطن الكتابه في مجال عمله عن موضوع مهم، أيضا حمل المفتّش العام على عاتقه غيرته أيضا على جهاز يعتبر من أهم أجهزة الوطن. هل من حق المفتّش أن يفعل ذلك؟؟؟ نعم من حق المفتّش فعل ذلك، خاصه وأنني أعلم بأن قلب المفتّش نفسه كبير ويتّسع لجميع الناس، وهو لا يقصد من الدعوة إهانه عاصم الشيدي أكثر منها تبيان الحق والحقيقة أمام أعين الناس من جهة محاية تقوم بعملها بدون التدخل من أي طرف من الأطراف، وأعتبر هذا الأمر حكمه من المفتّش، وبصراحه أغبطه على ذاك العقل والقلب الكبير، لماذا أقول القلب الكبير؟ المفتّش العام خلال عملة واجه الكثير من المشاكل المتعلّقه بنفس الموضوع، والتي تشكك من نزاهة جهازة، ومن تقاعسه في العمل، وأذكر من القصص الكثيره، القصة التاليه، في إحدى الأيام دخل أحد أعضاء الجهاز إلى إحدى البنوك، وعند المدخل كان رجل أمن البنك مع أحد أصدقائه جالسين يتكلّموا مع بعضهم عن موضوع المخالفات، فيقول الصديق لرجل الأمن بأن جميع مخالفاته يلغيها من الجهاز، والرجال جالس يتمدّح على هذا الموضوع على إنه حسنه من حسناته وقدره لا يستطيع غيره أن يصل إليها، هنا عضو جهاز الشرطه ذهب إليهم بعد أن إستمع إلى حديثهم، وطلب منه بطاقته الشخصيه، أو رخصه قياده، أو، أو، ولكنّ الرجل من الخوف تعلّل بأنه لا يحمل البطاقات، حينها طلب عضو جهاز الشرطه من رجل الأمن الإتصال بالشرطه وتسجيل بلاغ عن هذا الرجل في كلامه الذي إدّعاه، بشهادة رجل الأمن، وشهادته هو، حينها تنازل الصديق قليلا وأعطى رخصة القيادة إلى العضو في جهاز الشرطه، وحين تم التأكد من الموضوع في جهاز الشرطه وجدوا أن إدّعائاته باطله، وأنه مجرد كلام، وتم إستدعائه، وبالطيب تحدّثوا إليه ونصحوه في ذلك. قصّة أخرى، أيضا نزل موضوع في الجريده يشكك في نزاهة جهاز الشرطه في تسجيل المخالفات، وأن هناك أفراد يلغون مخالفاتهم بأنفسهم، تم إستدعاء صاحب الموضوع، وطلب منه أن يشهد على ما سيراه في الجهاز، ودخلوا على مخالفات المفتّش العام، ووجدوا مخالفات موجوده بعد التجديد الأخير، بمبلغ معيّن، ولم تحذف منها أي مخالفه، ودخلوا إلى مخالفات أيضا أعضاء آخرين في الجهاز، وأيضا وجودا المخالفات موجوده من آخر تجديد، ولم تحذف منها أي مخالفه، حينها كتب صاحب الموضوع موضوع آخر يعتذر فيها لجهاز الشرطه. طبعا هناك الكثير والكثير من القصص المتشابهة، وآفة الإتهام الباطل وتناقل الإشاعات والأنباء الباطله، والمشكله أن هذه الآفه تتزايد يوما بعد يوم وقلوب كثير من المسؤولين أكثر رحمه ورأفة من أؤلائك الذين ينهشون في لحوم الآخرين ويدنّسون سمعتهم، وسيرتهم. اليس من الفترض قبل كيل الإتهامات للمفتّش العام، أن نراجع أنفسنا ونطبّق قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ). اليس من المفترض هنا أن يذهب عاصم الشيدي إلى المفتّش العام وخاصه وأنني أعلم بأن مكتبه مفتوح، ويعرض له الموضوع ويتحرّى حينها من صدق تلك الأنباء قبل أن يعرضها أمام العالم في جريدة رسمية يقرأها مئات الآلاف. في النهاية أتوقع بأن قلب المفتّش العام أكبر من أن يتعرّض إلى الإستاذ عاصم، وتوقّعي له لا يريد معاقبته وإنما يريد: 1- إظهار الحقيقه وإجتثاث الفساد إذا وجد من جهة محايده. 2- إذا وجدوا بأن لا يوجد فساد، فإعطاء درس للشعب في عدم تصديق القيل والقال، وتحرّي الأنباء قبل نقلها. في إعتقادي في الأخير عاصم الشيدي ليس المعنيّ بالأمر وحده، والرسالة الموجّهة ليس لعصام الشيدي وحده، وإنما الرسالة موجّه لنا جميعا في تحرّي الأخبار، وفي إعتقادي لن يصل الأمر إلى عقاب الأخ عاصم الشيدي، وأتمنى له وللمفتّش العام دوام الصحه والعافيه. |
| لماذا تشاهد هذه الإعلانات؟ |
|
#2
|
||||
|
||||
|
شكرا لك أيها السهم على هذا الموضوع وبالفعل هناك رسالة موجهة وليس الهدف شخصي وكما هي موجهه لكل من تسول له نفسه التلاعب وخيانة الأمانة في جهاز الشرطة..
دمت بود..
__________________
العقل كالحقل ، وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري ، ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار ، سلبية أم إيجابية
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا أنكر نزاهة المفتش العام وحرصه على الوطن وحبه له فشخصياً لا أماري في ذلك ولي شواهد عليه ، ولكن في النهاية الكمال لله وحده ، وكما هو منتشر في الكثير من أجهزة الدولة أنواع شتى من أمواع الفساد فجهاز الشرطة أحد هذه الأجهزة ولا يمكن أن يكون بحال من الأحوال أن كل الناس نزيهين فلا بد ان يكون هناك مفسدين فالخير والشر دائماً متلازمان ، ما نرجوه هو الوصول للحقيقة وكشف المفسدين إن وجدوا للرأي العام ومعاقبتهم بما يستحقوا فذلك في اعتقادي سيكون عبرة لكل مفسد في جهاز الشرطة والذي يعتبر من أهم الأجهزة بالدولة ، ولا أتمنى أن يركز المفتش العام على الهدف الثاني الذي ذكرته ألا وهو توجيه درس للشعب لتحري الدقة فيما يبلغوا عنه من فساد مستشري واضح للعيان ولا أحد يستطيع إنكاره ، فالشعب لديه الكثير من الدروس أدت به للخوف من كل شيء فما ناقص دروس أخرى تكرس هذا الخوف أكثر من ذلك.. دمت بود عزيزي،،، |
|
#4
|
||||
|
||||
|
كلام جميل أخي السهم المستقيم
أتمنى أن تذهب يوم ما إلى مقر قيادة الشرطه وترى بأم عينك الأرقام الخاصة على مركبات الظباط والموظفين من أين لهم ذلك ؟ وتصريحات المفتش العام أتمنى أن تكون مفيدة لكل من تسول له نفسه من رجالات الشرطة في استغلال موقع عمله تقبل خالص التقدير |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هنا ما أود طرحه هي مشكلة بعض فئات من المجتمع التي تركض إلى نقل الإشاعات، والأكاذيب والأنباء المزيفه. هنا سعى المفتّش العام إلى تطهير جهازة من الفساد بطرق شتّا وهناك الكثير من القصص في ذلك، منها أؤلائك الذي إستخدموا صلاحياتهم في إمتحان متدربي السياقه وإنجاحهم بمقابل. حيث تم محاكمتهم وإزالة الزيّ العسكري أمام العامه في حديقة عامة. أخي العزيز، يجب أن يكون الحديث عن أي موضوع حديث متحرّي وليس حديث ناقل أعمى. يجب أن نحسب لكل ما نقوله حتّى لا نقع في أعراض الناس والآخرين، وسمعتهم، أشكرك أخي العزيز على مشاركاتك الرائعه، وإنتظر إضافاتك في ذلك. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لكنّى أعتب عليك مسألة الشك لمجرّد رؤية شئ معين، هل إقتناء الأرقام الخاصه للظبّاط حرام؟؟ بالطبع لا، مسألة كيفية الإقتناء لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نخمّن فيها أبدا، بسبب بسيط جدا، وهو أن المزاد الذي عرضت فيها الأرقام الخاصه، فتحت للجميع، ومن بين الحضور ، ضبّاط ورجال كبار ومسؤولين في الشرطه، وهذا لا يعفيهم من شراء أي رقم خاص في المزاد، وحقّهم في الإقتناء يتناسب من حقوق الأخرين أيضا في ذلك، فلا تستبعد أنهم شاركوا في المزاد وحصلوا على إحدى الأرقام عن طريق المزاد، أو عن طريق شراء الرقم من أي شخص آخر حصل عليه مسبقا. ثانيا، المفتّش العام نفسه يحمل سيارة بهما خمسة أرقام، وجميعها مختلفه، لماذا؟؟؟ هل لاحظت ذلك؟؟ |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لك خالص التحية،،، |
|
#8
|
|||
|
|||
|
صراحة هذا المفتش تعجبني شخصيته وانسان وطني وطيب
![]() والشيدي غلطان صراحه لكن يستاهل المسامحة عسى الامور تم على خير |
|
#9
|
||||
|
||||
|
حسب المتسرب من معلومات ربما تكون موثوقة ان رؤوس كثيرة سوف تتدحرج كما وعد المفتش ولكن هل سيتم الاعلان عنها ومن ثم تصدق رواية الشيدي المنقولة ويتم الصفح عنه ويسحب المفتش الشكوى دون ان يفسخ الدريس ويسجن الشيدي بعد ان نجا رئيس التحرير بقدرة قادر من المساءلة .. ام ان التعتيم سيكون نصيب التحقيقات والنتائج المتمخضة عنها !!؟
__________________
http://wahibasands.blogspot.com |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لكن في الحالتين التاليتين لن يتم الوصول إلى هاؤلاء الأشخاص، 1- في حالة أن الشيدي لم يعترف بالشخص الذي إدعى أن جهاز الشرطه يفعلون ذلك، في هذه الحالة يمن القول بأن المفتّش العام على حق، وهو يريد الوصول إليهم ولكن الشيدي لم يتعاون معهم ولم يكمل مسيرة الكشف عن الأعضاء الفاسدين في جهاز الشرطه وهو يعلم عنهم. 2- في الحالة الأخرى الشيدي يعترف بالشخص الذي إدعى ذلك، ولكن المدّعي يتراجع عن دعواة، وينكر الكلام الذي قاله، فيؤدي إلى تورط الشيدي مرة أخرى، ولكن قد يعترف بالمسألة ولكنه لن يعترف بالأشخاص الذين حوّلوا المخالفات من ملكية سيارته إلى ملكيات وهميه لسيارات أخرى، حينها في كلتا الحالتين لا نستطيع أن نقول بأن المفتش على خطاء، لأنه مسألة محاولة إخفاء الفساد والمفسدين لم يعمل بها المفتّش العام، وإنما في الإحتمالين إما أن يكون (الشيدي، أو المدّعي). ففي كلا الحالتين يكونان الشيدي ومدّعي النباء مذنبين، ويكون المفتّش العام قد أخلى مسؤوليته من ذلك ، بسبب عدم تعاون كاتب المقال والمنقول عنه في المقال. في الحالة الثالثه يتم الإعتراف من الشيدي بمن نقل منه النباء، وصاحب النباء (المدّعي) يعترف بالأفراد الفاسدين الذي عناهم الشيدي في الموضوع، حينها سيتمّ التحرّي في المسألة فإما أن يصدق قولهم، أو أن يكون إدعاء كاذب، وحينها سيتبين الحقيقة. هنا السؤال بعد كل هذا التحليل، هل ما زال المفتّش العام مذنب؟؟ ألا تريدون إجتثاث الفساد من المؤسسات الحكوميه؟؟؟ إذا كنتم تريدون ذلك، فلماذا لا تكملون الطريق إلى النهاية، حتى لا يصبح حديثكم حديث معصرّات. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ألا يمكن أن تكون ألسنة بعض الناس هي السبب في تشوية سمعة جهاز الشرطه، هنا إحدى إحتمالين: 1- فعلا جهاز الشرطه متفشّي الفساد فيه، وكلام الشيدي صحيح، ولكن الشيدي وصاحبه لم يكملوا طريقهم فأصبحوا هم الذي يخفون عن الفساد والمفسدين، 2- أن يكون كلام الشيدي وغيره من المدّعين باطل، حينها حتّى يتم تحسين صورة جهاز الشرطه وسيرته التي شوّهها المدّعين بإظهارالحقيقة وإعطاء هاؤلاء المدعين درس حتّى لا يتجرأوا إلى تشويه سمعة جهاز الشرطه مره أخرى. |
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وكلامي لم يكن بسبب الشك فقط يا صديقي ، ما أريد أدخل في متهاهات أنا قي غنى عنها ![]() وجهاز الشرطه ومنتسبيه ليسوا ملائكة لا يأتيهم الباطل ... والمفتش العام شخص حكيم وأعقل من أن يحمل رقم خاص على لوحة سيارته وعنده من الخير والمال ما يصده عن هذه الأمور خالص التقدير |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
عزيزي السهم المستقيم الرجاء كل الرجاء بأن لا تتحدث عن مسألة الحق القانوني لطرفي القضية فهذا الأمر لا يقاس هكذا وتلك التفسيرات التي أوردتها غير صحيحة في أغلبها قانونياً للأحقية القانونية لأطراف القضية .
__________________
إن الذين أدمنوا العبودية لفرط ما غابت عنهم الحرية، لا يدركون ماهية الحقوق التي ينادي بها الشباب . .
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
عزيزي كاتب المقال أعلاه ،،،
انت تتحدث هنا عن الصواب والخطاء ومعللاته من خلفيات أخلاقية وماإلى ذلك من ما تعتقد به. المسألة برمتها لا تهم إن كانت والله خمباش جيد لأنه كذا أو شنجوب كويس لأانه عمل كذا ، والرفقة ايضا يتحدثون بنفس المنهجية التفكيرية. إن كان ما تعتقد به هو الصحيح اذا لنتوجه لوزارة الشؤون القانونية وترا معاليه -بمثل طريقتك- واجد طيب راح نقوله ياخي عدل في القانون الفاني لانه ما زين ولا يلامس أو يطابق أخلاقنها وقناعاتنا ، عزيزي ومن معك، المسألة القانونية تختلف عن كونها أخلاقيات نؤمن بصوابها أم خطئها ، لماذا تزفرون كانكم لا تعلمون ما أسس التحقيقات والقواعد الصحفية والمواد القانونية التي مجبر بها أنا وانت وهم كلهم بالعيش تحت ظلها ، لا يوجد ما يسنى بتقول الشريعة ويقول القرآن هنا ، تسعون دائما لتستنجدون بالشرع وإحالة القانون للتقاعد . لا أقول ان الشريعة ليست موجودة ولكن لتكون الصدمة لك ولغيرك ، لا توخذ الشريعة بنصوصها سوى ما حددته مواد القانون قالبه ومدى التوسع به ، إن كنت تريد المثال على سبيل الطرفة فما حكم القاتل إن كان متلبس من قبل الجان أو مسحورا ، فمن الجاني هنا الإنسان أم الجان؟!! وخذ به. أنت تسرد لنا حدوتة الرجل المنيح في المكان المنيح لانه عمل عمل طيب ، اذا وبدون ان تقصد نسفت الرجل جملة وتفصيلا وجعلت منه أضحوكة للخلق ولي وأوضحت مدى سقم الدور المؤسساتي -إن وجد- في جهاز الشرطة المنيح الذي يقوده معالي المنيح. عزيزي ، بالطبع قد شعرت بالأشمئزاز والقرف الشديدين من فئة الأشخاص من حملوا لواء أن عاصم الشيدي "رضي الله عنه" ولبسوا قلنسوة أستبيان نبأ الفاسق وكأن المنطق والمفروض هي قواعد القانون العُماني بكل مصنفاته والذي لا أفقه به شيئا ابدا لولا أني مررت بمواده مرور الكرام . نصيحة لكم ،،، قد امتلئت القنينة فأخترعوا أخرى قبل أن تنفجر بكم . وإن لم تعجبك هذه المواد القانونية مثلما تقول في قضية عاصم الشيدي ، اذا أنت تنادي بالدولة الدستورية والبرلمان بدون أن تقصد. أما أن تأتون يا أصدقائي الحلوين بلاآآت كثيرة على مسئلة أتخذت منحنى قانوني فانها لا تستوجب التأويل على كيف ومزاج ... هذه هي كل الحدوتة !! نشوفكم بعد شهر |
|
#16
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
فهذا الرجل لو كان يُريد محاسبة أحد رجالاته لفعل ذلك ولأجرى تحقيقاً للتأكد من صحة ما قيل قبل أن يُثير هذه الضجة والتي قد تربكه فيما بعد ، فهو على يقين تام بعدم وجود الخطأ داخل جهازه وبالتالي فهو لن يُغامر بسمعة الجهاز والتي قد تهوي به إلى الحضيض من عدة نواحي : 1. أن هناك من يلعب من خلفه ومعاليه لا يُدرك ما يدور من حوله . 2. سيُشكك الناس في مخالفاتهم السابقة والتي دفعوها على مضض واللاحقة والتي سيطالبون بالتأكد من الصور الفوتوغرافية لمركباتهم . 3. مطالبة الكثيرين بمسح مخالفات "كل أو جزء" العام 2009 على المواطنين بسبب ما حدث من "تلاعب" وهذا كله سيربك حتماً الفريق المعالي وسيجعله وجهازه في حيص بيص ... ولهذه الأسباب بدأ التحقيق مع الشيدي ولم يبدأ مع أصل المشكلة ( لأنه لا مشكلة أصلاً ) !!! فالشيدي مخطئ وجهاز الشرطة وفريقه والذي يتفاخر بالمليوني مخالفة خلال العام 2008 هو على صواب وعلى أمل أن يزداد عدد المخالفات مع نهاية العام 2009 فهو كثير عليك يامعالي الفريق أنت وجهازك وضع رادار لا يتجاوز حجمه الكف خلف كرتون بطاطس أو كيس قمامة لإصطياد فرائسه ... فهناك ما هو أبدى وأولى من حركاتكم هذه !!! وسلامي على النزاهة معاليك *
__________________
I B M N 2 0 0 9
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
وهل يمكنك أخي عمّار أن تشرح ذلك لي إن كان لديك رأي آخر.
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أفراد كثيرين غيرهم في جهاز الشرطه يواجهون القيل والقال بأدله دامغه، والقصص التي حكيتها لك حقيقية ومن أقرباء لي، وهناك العديد العديد منها، تأتي من طبيعه مقيته في بعض أفراد الشعب العماني، في محاولة تدنيس بعض الأجهزة في الدولة ليخرج هو منها بطلا، أو صاحب أهميه أو غيرها. قبل فترة أطلعتنا إحدى الجرائد بمقال عن الشرطه يشبه مقال الشيدي، وتم التعامل معه بلطف ولين، وتم إستدعائه بإتصال هاتفي، وبموعد مع المفتش، وتم الحديث معه، وفي الأخير خرج صاحب المقال مرتاح البال، وكتب مقال يعتذر فيه لجهاز الشرطه عن المقال السابق، ويحكي طبيعة زيارته، المهم، أن داء تناقل الحديث ، وإختلاق الأحاديث الكاذبه لم تنتهي، لذلك حتّى يظهر الأمر للعامه، وبعد أن يأسوا من إستخدام الطرق الدبلوماسيه مع بعض الناس، آثروا إلى أن يذهبوا إلى جهة محايده حتّى تنصف الجميع، ويتأكد الناس إذا كان القيل والقال التي تتناقلة ألسنة الناس صحيح أم خطاء. |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بغيت أفهم إيش تقصد من كلامك وبغيت أعرف الزبده من كلامك، ما فهمت شئ، ممكن يا عمّي توضح لنا المسألة حبّه حبّه، وإسمح لي على قلّة الفهم. |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بأن فعل ذلك مسبقا، وأنت تتكلم عن الأمر وكأنك متأكد أخي العزيز، إسمح لي كلامك غير صحيح، فلقد تم إحالة مجموعة من أفراده إلى القضاء بسبب الرشاوي والسمعة السيئه في الجهاز، وأيضا إذا تذكر قصة شرطة عبري، وما حكم به القاضي في عبري على الشرطي، هل تدخّل المفتّش العام في ذلك أمام القضاء وأمر القاضي بإصدار حكم يتناسب مع سمعة جهاز الشرطه؟؟؟ ثانيا أخي العزيز، بالمقارنه مع الرادارات في عمان وفي الإمارات، أو بريطانيا، أو أو أو ، فكما تعلم الإمارات تنتشر فيها الرادارات بشكل كبير، أكثر من عمان، ولديها تقنيات أكثر تعقيدا منها في عمان، هل تعلم بأن الإمارات الآن لديها رادار يقيس سرعة طوال الشارع بقياس المسافة المقطوعة بين الرادارين والزمن؟؟؟ وهل تعلم بأن المخالفة في بريطانيا على الرادار أضعاف مضاعفة عنها في عمان، وإذا خالفت في المرة الثانية تدخل السجن؟؟؟، يعني القانون البريطاني أشد وأنكى من القانون العماني المتسامح قليلا، هل تعلم أخي العزيز أن الإمارات المخالفه الواحده لا تقل عن 40 ريال؟؟؟ أخي العزيز، هناك الكثير الكثير من الدلالات الواضحه التي تؤكد غير ذلك، وتأكد أخي العزيز من قولة تعالى (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|