العودة   الحارة العمانية > حارة السياسة والاقتصاد والقانون

اتحاد تجار الثقافة الحداثية مع السلطة!

حارة السياسة والاقتصاد والقانون

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 20-01-10, 07:04 AM
كاتب و إعلامي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الجنس: ذكر
المشاركات: 159
افتراضي اتحاد تجار الثقافة الحداثية مع السلطة!

منقول من منتدى المواطن- منتديات فرق
المقاطع التي تحتها خط هي من الأصل


مسمار;اتحاد تجار الثقافة الحداثية مع السلطة!
في الوقت الذي نطالع فيه مقالات الشاعر العماني سيف الرحبي سواء في مجلة نزوى أو في الصحف المحلية والعربية يشرح معاناته ومكابداته لمآل الواقع الحضاري العربي ومقولاته المتلاحقة عن انهيارات وانكسار الحلم العربي منذ منتصف القرن المنصرم، وتكراره لمقولات زمن الهزيمة والانحطاط والتخلف وتراجع المشروع التقدمي وانكساره أمام القوى الرجعية والمتخلفة، في خطاب ممجوج تعودنا عليه من كتاب عرب كثيرين يستعيد ويجتر مقولات زمن الهزيمة وانهيار الأحلام. هذا الخطاب الذي تكرس خصوصاً عقب الهزيمة العربية سنة 67.
إن هذا الخطاب الذي يتدرع وراء المعاناة والمكابدات الشخصية والعامة ويتوسل الندب والمناحات على الواقع الأثيم المتخلف وغير الأخلاقي والإستثنائي والذي يغلق باب الحرية والنهوض العربي، تعودنا عليه-الخطاب- من قبل كثيرين من القومجيين العرب، لكننا لم نسمع أو نقرأ لسيف الرحبي أية إشارات أو تلميحات إلى الواقع المحلي العماني، وما يعانيه من انغلاق على كافة المستويات السياسية والثقافية والإجتماعية. أمثال سيف الرحبي يتبنون خطابين منفصلين متناقضين، أحدهما موجه للخارج وآخر موجه للداخل. فدائماً ما يذكر سيف الرحبي في مقالاته وحواراته وجلساته في الخارج عما يلاقيه من صعوبات وعراقيل داخل عمان تعيق مشروعه الثقافي، دون أن نلمس له أي دور لفتح ثغرة في هذا الواقع فهو يترأس منذ سنوات طويلة ومنذ نشأتها تحرير مجلة نزوى إلا أننا لم نقرأ في هذه المجلة أية مقالة أو إشارة لواقع حرية التعبير في عمان، بل إنه لم يفتح أية ملفات تطرح مسائل الإبداع الثقافي في عمان بكافة أجناسه، وكما يبدو فإن هذه المجلة أصدرت لتلميع صورة النظام السياسي في عمان وإبرازه وكأنه منفتح على كافة نواحي الإبداع وآفاق الحرية، حتى أن هذه المجلة التي تصدر في مسقط تقرأ وتطالع في خارجها أكثر مما تتابع في داخل عمان، وكأنها منبتة عن الواقع الثقافي العماني في إشكالياته وقضاياه، وأدل شيء على ما نقول يمكن مراجعة أعداد المجلة التي صدرت، وكذلك إحصاء الكتاب العمانيين الذين نشروا فيها مقارنة بالكتاب العرب. لقد استخدم سيف الرحبي هذه المجلة لتقديم شخصه في الخارج أكثر من تقديم الإبداع الثقافي بكافة أشكاله في عمان.
لم يعد ينطلي على أحد الأهداف والغايات التي أسست من أجلها هذه المجلة وظروف تأسيسها للمهتمين شاهدة وهم شهود إن أرادوا النطق بذلك كما يخبروننا بذلك شفاهة كلما أراد مزاجهم، وبهذا يتحدون بصمتهم وسلبيتهم مع تجارة الثقافة التي بيرأوون أنفسهم منها، ومع السلطة، لتبقى الحقيقة ونحن الأجيال اللاحقة في التباسات بين جميع ما تقدم.
كما أن هذا الخطاب الذي يتبناه سيف الرحبي في كتاباته أصبح عارياً وممجوجاً فخطاب زمن الإنكسارات وتحطم الأحلام التقدمية والندب عليها ورثائها، دون تقديم قراءات حقيقية وشفافة تلامس الواقع وتساهم في تغييره، بل الهروب منه إلى مقولات عامة وشعارات عفا عليها الزمن مع الإعلان دائماً بأنه يحمل هذا الهم العربي على كتفيه، دون أن نرصد أو نلمس أي مشاركة أو مساهمة من قبله لتغيير هذا الواقع.
في الوقت الذي يرى فيه سيف الرحبي وأمثاله تخلف وتراجع المشروع الحضاري العربي، تراه يتمتع بكافة الامتيازات والغنائم المادية والمعنوية في بلاده، وكأن النظام السياسي في عمان منفرد في تقدمه وتحضره على بقية الأنظمة العربية!
إن الزمن يتقدم ولكن ثمة دائماً من يعتاشون على الأطلال.
__________________
موقع عريضة المطالبة بدستور تعاقدي:
http://omanpetition.blogspot.com/
البريد الالكتروني للعريضة:
omanpetition@gmail.com

التعديل الأخير تم بواسطة : إدارة حارة السياسة والاقتصاد والقانون بتاريخ 20-01-10 الساعة 08:40 AM السبب: تنسيق الموضوع فقط .
رد مع اقتباس
لماذا تشاهد هذه الإعلانات؟
  #2  
قديم 20-01-10, 08:55 AM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 145
افتراضي

هذا الموضوع يطرح إشكاليات خطيرة ! وأسئلة محيرة ! فهو يتبنى كيل التهم للشاعر سيف الرحبي يمكن أن نلخصها في الآتي :
1- هناك تيار حداثـي في عُمان !
2- التيار الحداثي يمثله الشاعر سيف الرحبي .
3- سيف الرحبي يدير المجلة الثقافية نزوى التي تقرأ بالخارج أكثر من الداخل .
4- سيف الرحبي يسخر المجلة لتميلع صورته على الصعيد العربي .
5- سيف الرحبي لا يعير حرية التعبير على الصعيد الداخلي إهتماماً بينما " صدّع " رأس العرب بالانكسارات العربية العامة العمومية .
هناك شخصنة واضحة جداً في الموضوع وإلا فهل سيف الرحبي هو الأوحد في التيار الحداثي ! ولماذا يطلب منه هو فقط ولا يطلب من غيره الحديث عن المسكوت عنه في الداخل !
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-01-10, 09:15 AM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 428
افتراضي


إتحادّ: إذن مَنْ يُطِلُّ علينا بِسخوصهِ..، و بِالاتحادِ المُعارِضْ له و بِشخوصِه؟
والحال نفسه مع | تجّار الثقافة "الكلاسيكية"| إذا صحّ التعبير والتقسيم، - وأنا لا أتبنّى التقسيمَيْنِ، ولا المُنقسمَِينْ.

* هنا كلمة تُثير |قرفي واشمئزازي| ألا وهي قولُه { النظام السياسي في عمان } / إنّ الألفاظَ أكمَةٌ وراءها ما وراءها.


فقط سؤالٌ " مُتعمَّد"" عن ( الحالة الصحية ) للعلاقة بين كاتب الموضوع وسيف الرحبي، متذكرًا أمل دنقل وكعكتهُ الحجرية.
__________________


أني "يُضحِّكُني" البكاءُ
كأنني حاولتُ أسخرُ من بكائيْ.

إني المروقُ إلى الأَمامِ..
أنا إِمامُ هواكَ..
آلمني "ادّعاؤكَ" و " ادِّعائي"

أدعوكَ أنْ تبكي معي..
كي نرقصا
أدعوكَ تُضحِكني،
لِيُضحكني بُكائيْ.
ــــ

يا قَوافِيّ ما يقولونَ عنِّي * لو تُوفِيتُ مَنْ تُرى يَرْثيني

يونس
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-01-10, 09:16 AM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 428
افتراضي

الرابط الذي أشار إليه أ. محمد اليحيائي

http://www.farrq.net/forums/showthread.php?t=4224
__________________


أني "يُضحِّكُني" البكاءُ
كأنني حاولتُ أسخرُ من بكائيْ.

إني المروقُ إلى الأَمامِ..
أنا إِمامُ هواكَ..
آلمني "ادّعاؤكَ" و " ادِّعائي"

أدعوكَ أنْ تبكي معي..
كي نرقصا
أدعوكَ تُضحِكني،
لِيُضحكني بُكائيْ.
ــــ

يا قَوافِيّ ما يقولونَ عنِّي * لو تُوفِيتُ مَنْ تُرى يَرْثيني

يونس
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-01-10, 10:43 AM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: الخوض [حسناء الشرق]
الجنس: ذكر
المشاركات: 985
افتراضي

سيف الرحبي .. سيف الرحبي .. سيف الرحبي .. الشوكة الدائمة في حلق من لا يستطيع العيش دون أن يؤطِّرَه .. كلُّ شيءٍ في عُمان يصبح بشكلٍ أو بآخر [واحديَّاً]، وهُنا لا أقول الكلمة في سياقٍ لغويٍّ متعارف عليه في علمٍ معيَّن أكثر مما هي نسبة عاديَّة جدَّا للرقم [واحد]، أعني الحكم واحد، والدين واحد، والثقافة أيضا لها واحد هو سيف الرحبي أكثر الشعراء العُمانيين إنجازاً وشهرةً ورئيس تحرير مؤسسة ثقافية ومجلة فصلية شهيرة جدا للغاية هي مجلُّة نزوى. فكرة: شخصياً قد لا يروق في الجانب العام من سيف الرحبي، أعني لا يروقُ لي أن يكون شاعر كبير [من بلادي] بعيداً كلَّ البعد عن باقي [أصدقائه] الذين يكتبون أو الذين يثرثرون في الجرائد والمجلَّات والمواقع. يبقى هو بعيدا ومتفرداً فوقَ المشهد محتفظاً بعلاقة ذكية للغاية مع الدولة التي يراها بعضُ المثقفين [رأس الشرور] كما يراها مثقفون آخرون [أم الخيرات] حسبَ المعلومات التي لديهم عن هذه الدولة. يبقى سيف الرحبي متفرداً فوقَ الجَميع، فهو المثقف الأوَّل وهو الصوت الأقوى وهو كلُّ شيء، الشعراء العُمانيون شوكتُهم الكُبرى سيف الرحبي، ترى صغارهم يزحف راكعاً نحوَه باحثاً عن فتات كلمة لطيفة يقولُها الشاعر الكبير، وتراه كبارُهم يقارعونَه الكلمة والموقف، والكلُّ ينطلقُ من فكرةٍ أنّ سيف الرحبي سكتَ أو اشترتْه الحكومة بثمنٍ بخس متدخلين في خصوصياتِه وخالقين منه وله وعليه أملاكاً وأراضٍ وسيَّارات، ناقمين عليه العزوبية والزواج والشهرة [وما عكس الشهرة؟؟ المغمورية؟؟؟ ههه] وغير ذلك. سيف الرحبي فوق الفوق، العلكة المثالية للشعراء والكتَّاب والمثقفين والسياسيين ومن يفهمون أو لا يفهمون، ومن ينجرون أعمارَهم في الثقافة، أو ينجرون أنوفَهم في السياسة هو سيف الرحبي الاستثنائي الواحد المثقف الأكبر في سلطنة عُمان، ومع وجود منجز ظاهر للعيان، ومؤلفات [تقلع عين القارئ] يظل سيف الشخصية المختلف حولَها، فمن لم يقرأ له يقسم لك بالله العظيم أنَّه صنيعة السلطة، وأيضا من لم يقرأ له يقسم لك بالله العزيز أنَّه صنيعة مخابرات، ومن لم يقرأ له أيضا يقسم لك بالواحد القهار أنه صنيعة شيء ما والإصرار اللاهوادة فيه أنه صنيعة أي شيء سوى نفسِه. &&& سيف الرحبي أيضا ليس صديقي، وماذا عساي أن أفعلَ بصداقةٍ مع رجلٍ جلستُ معه مصادفة مرَّة واحدة كنت أسمعُه يتكلم عن الجزائر وأشياء لا طاقة لشابٍ مثلي في السادسة والعشرين أن يتحملَها، أعني الشاعر المفضل لدي الآن في هذا العُمر هو الشاعر الذي يتحدث عن النساء، لا عن شاعرٍ يقول [أرخى الصبح قلوعَه] أو الجندي الذي رأى الطائر في نومِه، والكلام الذي ربما سأفهمُه لو وصلت الأربعين وأوتيت من الحكمة شيئا كثيراً. تقرأ في شعر سيف الرحبي عُمان والجبال وسمائل والنخيل، وتجد في شخصيتِه المكتوبة حنينيات ونوستالجيا [حلوة لاه نوستاليجا ــ طالعة قوية] مثقف حقيقي من عصر سابق. الرحبي سيف الذي يبقى أيقونة في الثقافة العُمانية هو الشوكة في حلوق كثيرين كما يبدو لا يستطيعون العيش دون أن يضعوا سيف في إطار، فهو إن لم يكن مؤطراً لا تستقيم حياتُهم، هو من جهة المصنوع بآلة الإعلام، ومن جهة المصنوع بعلاقاته الأخطبوطية، ومن جهة المصنوع من الدولة ومن جهة الناقم على المؤسسة الدينية ومن جهة هو المطوَّع السابق راعي سرور، وهو كلُّ شيء، ومع شدَّة من يقول ــ أختلفُ مع سيف الرحبي ــ تراهم في مجلسِه مثل الصفاصيف الصغيرة تبحثُ بلوعةٍ وشقاء عن فتاتٍ اعترافٍ من الكائن المتضخِّم اللانهائي. &&& قد يأتي قائل ويقول: معاوية لم تقل شيئا في مقالِك الهاذي هذا، وطبعا أتوقع هذا الرد من مختلف الشانِّين هجومَهم الدائم على صاحب البرج وقائد نزوى، أعني الكليشيه الشهير ليس مخطئا هُنا، لا ترمى إلا الشجرة المثمرة. لا أريد أن أدافعَ عنه فهو لنفسه بسوئه وحسنِه، أعني يمكنني أن أعيش بارتياح تامَّ وأنا لا أعرف سيف الرحبي، كما أنني لن ينقصَ من شيء لو كان سيف الرحبي ربيب سُلطَة أو ربيب سَلَطة، أعني لن يعوِّرَني صيمي لو كان سيف الرحبي حتى مسؤولا فاسدا يسرق الأراضي، هو كتبَ ما كتبَ وقالَ ما قالَ وأعلنَ ما أعلنَ ومهما كانَ بغيضا بالنسبة للبعض، أو حبيباً و "صديقا" كما يتباهى عشراتٌ من الذين يرونَ أن سيفَ سمحَ لهم بالجلوس إليه بعض الوقت ــ ولا أقول أنَّه لا يفعل ــ وإنما هم يؤطرونه وهو لا يجد حرجا كما يبدو أن يستغلَّ هذا الإطار عليهم. أقول مهما كان بغيضاً أو صديقاً، سيف [شخصه] ليس قضية جوهرية في الكون تجعلُ من مئات الناس لا تعيش بدونِه، وكما يبدو كثيرون لا يستطيعون العيش دون معرفة ما وراءَه، ما الحكاية؟؟ أم هي الواحدية العُمانية غير المؤمنة بالتعدد؟؟ لست أدري. &&& لم يخرج لنا سيف الرحبي في مدائح كاذبة عن السلطة، أحسب أنَّه لم يخرج لنا كما يفعل مثقفو الغفلة الآن مغنين قصائد الحب والولاء والعرفان، أو متخذين نقدَهم الصغير على مؤسسة حكومية تتونة نقطة انطلاق [للحرية التي تبحث عن قلمٍ] كما يقول أحدهم. لم نعهد منه ذلك. وأن نطلبَ منه أن يشنَّ معركةً نيابةً عنَّا لأنه [مثقف كبير] أعني لا أعرف كم وزنُه لكي أعرف ما تأثيرُه، ولكن أعود للفكرة الرئيسية، لم أطلب من أحدهم خوض معركتي؟؟ أليس بذلك شيء من السخف؟؟ والبنوَّة الغريبة الحوْساء [twisted]. هو بقيَ في مكانِه هادئاً يدخِّن سيجارَه الثخين وينشر صورَه في كيكا بكأس المارغريتا في يدِه، ولا يعنيه أن يزور بيت وزير الديوان وأن يتحدث عن الروتينية المخيفة التي تعشعش في وزارة الإعلام، كما لا يعنيه أن يصرِّح في قناةٍ أو جريدة عن حال المنطقة العربية أو يتحدث عن شاعر ميِّت، هو يعيشُ حياتُه كما يريد كما يشاء كما أراد بعيداً عن الأرصفة التي جرَّبها جيَّدا ولا يريدُ العودة، ويستكثر الشعراء عليه أن يهنأ بعض الشيء منتظرين منه الكثير، منتظرين منه أن يقولَ شيئا دائما، كما لو كان الوالد الذي ولدَهم ونسيَهم؟؟ لا أعرف ما مصدر هذا الخلط، ولماذا البعض لا يريد العيش إلى بسيف، أو بأحمد الفلاحي أو بأحمد الخليلي، أو بغيرِهم من [الواحدين] في عُمان؟؟؟ أعني ما الذي سيزيده سيف الرحبي لو خرجَ لنا ألف مرَّة وقال لنا أن الإعلام نخر ومريض وميِّت وأن مدرسةً قديمة هل [لأبي الشباب المعروف] هي التي تديرُه وأن المؤسسات الثقافية لا تقومُ بدورِها أن مثقفي هذه البلاد غارقين في مآسيهم الخاصَّة وتحديهم السافر الوقح للمجتمع معتبرين أنفسَهم أفضلَ منه هم القادمين منه؟؟؟؟ يا للهول أيضا أنا الآن أطالب سيف بالحديث عن غلاء الإيجارات وعن أسعار المهور، أليس هو الوالد؟؟ نعم هو الوالد العود الذي لا يمكنني أن أعيشَ بدونِه دعوني إذن أطلبُ منه أن يعارك نيابةً عنِّي، أعني أنا ما فيي بارض. فليخرج لنا سيف الرحبي بألف عريضة أو بألف تصريح، لا يعنينا ذلك ولا يعني أحدا سوى سيف نفسه. ترى الناس حولَه منتظرين اعترافاً منه وكأنَّه هو المثقف الأعلى الذي يمنح صكوك الاعتراف ــ وهو لم ينصِّب نفسَه ذلك حاشاه ــ وإن لم يعترف بهم انقلبوا على أعقابهم غاضبين مشككين بنيافة البابا الذين قرروا هم وضعَه. لن يمكن أن ينام كثيرون هانئين دون وضع سيف في إطار ومع سعيِهم ودأبهم استطاع هو أن يتملَّص منه كالحنكليس الخالي من العظام. &&& أكنُّ لهذا الرجل احتراماً هائلا، بعيداً عن كلِّ السخافات التي تكتبُ في تمجيدِه تمجيداً فارغاً كما لو لم تنجب عُمان غيرُه، وبعيدا عن السخافات التي تكتب في الهجوم عليه كما لو كان هو سبب خسارة المنتخب في كأس الخليج. بعيدا عن كلِّ ذلك أرى هذا الرجل الحقيقي وأشعر أن عُمان أنجبت شاعراً بحجمِه حقيقي للغاية، له عبقريتُه الخاصَّة التي جعلت منه ينام ملء جفونِه عن شواردها، وبينما يسهر الخلق في العالم وفي المنتديات جرَّاها ويختصمُ وترى سيف الرحبي يبتسمُ لك ويقول لك [شو عليهم خليهم يكتبوا يعبروا عن حالهم] ويرفع لك كأس المارغريتاً مبتسماً ببساطة سمائلي عتيد جابَ الآفاق ورأى الكثير وقنَّع عينَه العين التي يقول العُمانيون أنَّ التراب لا يقنِّعها. نعم تحية لهذا الشاعر والإنسان، سواءً كان خارجاً من رحم السلطة أو خارجاً من رحمِ الأشباح، ذاتَ يومٍ بعد انفضاض هذه الحشْرةِ التي تدور حولَ كلِّ من يكتبُ أو يلوك بيتا من الشعر في عُمان سيخرجُ ويُقرأ الناس ويعرفون جيدا من الذي كتبَ ومن الذي قضى عمرَه وشوك كبيرة اسمها [سيف الرحبي] ناتئة في جرعومِه ولا يستطيعُ الفلات منها. نعم أستطيع أن أعيش تماماً دون أن يعنيني من أين جاء أو كيف أصبح سيف الرحبي راعي سرور، سيف الرحبي الشاعر العالمي، ومن تعبَ في طلابِ ذلك فهو شأنُه وليفعل ما شاء.
__________________
http://www.muawiyah.com
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-01-10, 10:44 AM
الصورة الرمزية Wahiba Sands
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 2,831
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معنى مشاهدة المشاركة
هذا الموضوع يطرح إشكاليات خطيرة ! وأسئلة محيرة ! فهو يتبنى كيل التهم للشاعر سيف الرحبي يمكن أن نلخصها في الآتي :
1- هناك تيار حداثـي في عُمان !
2- التيار الحداثي يمثله الشاعر سيف الرحبي .
3- سيف الرحبي يدير المجلة الثقافية نزوى التي تقرأ بالخارج أكثر من الداخل .
4- سيف الرحبي يسخر المجلة لتميلع صورته على الصعيد العربي .
5- سيف الرحبي لا يعير حرية التعبير على الصعيد الداخلي إهتماماً بينما " صدّع " رأس العرب بالانكسارات العربية العامة العمومية .
هناك شخصنة واضحة جداً في الموضوع وإلا فهل سيف الرحبي هو الأوحد في التيار الحداثي ! ولماذا يطلب منه هو فقط ولا يطلب من غيره الحديث عن المسكوت عنه في الداخل !
اوافقك تماما فيما اوردت ، ولا ادرى لماذا يختزل التيار الحداثي او المعارضة الثقافية في شخص الشاعر سيف الرحبي !!؟ الذي مع الاحترام لا يكش ولا ينش منذ ان بدأ الكتابة وبالذات في الشأن الوطني .. وهو ويواظب على ذات الوتيرة التي تشعر القاريء بالملل والتقزز احيانا من سوداوية ما يكتب .. والمصيبة انه بات محسودا من قبل بعض الكتاب لما اغدقت عليه الدولة من مكارم ويسعون جاهدين لرفع اصواتهم المعارضة للحكم والاوضاع ظنا منهم انها الوسيلة للحصول على بهطات الديوان وما يرفل به المعارضون السابقون للنظام .
وحول سؤالك .. استطيع الجزم بأن نظرة الكثيرين للاخ سيف كانت مبنية على ما كان يصرح به ويعبر عنه من معارضة شديدة للاوضاع المحلية وامتعاض من السلطات في جلساته .. ومن ثم يلتزم الصمت رسميا وكأن ما صرح به ليلا ذهب ادراج الرياح نهارا !!
سياسة احتواء المثقفين ومن تتوجس الحكومة منهم بدأت في السبعينيات وعادت على الحكومة بمنافع عدة وبالذات عن طريق توظيف الملحقين الثقافيين ورؤوساء الروابط الطلابية لافشال حركات المعارضة والاسماء معروفة .
اتركوا سيف وغيره من المخضرمين في شأنهم .. وابحثوا عن انفسكم ومدى صدقكم للعمل من اجل الصالح العام وليس من اجل اهدافكم الخاصة .. وتذكروا ان التضحيات هي ما تفرق بين المناضلين الحقيقيين والمزيفين .
__________________
http://wahibasands.blogspot.com
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-01-10, 11:57 AM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: الخوض [حسناء الشرق]
الجنس: ذكر
المشاركات: 985
افتراضي

" تركوا سيف وغيره من المخضرمين في شأنهم .. وابحثوا عن انفسكم ومدى صدقكم للعمل من اجل الصالح العام وليس من اجل اهدافكم الخاصة .. وتذكروا ان التضحيات هي ما تفرق بين المناضلين الحقيقيين والمزيفين "" كم أحسدك على هذه القدرة ..أنا لكي أوضح فكرة مثل هذه أحتاج عشرين صفحة .. أتفق معك في هذه الجزئية .. لم ننتظر من سيف ما يخرجه من سياقِه أصلا؟؟
__________________
http://www.muawiyah.com
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 20-01-10, 03:39 PM
صديق الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الجنس: غير محدد
المشاركات: 62
افتراضي

هل يأست من العريضة يا يحيائي؟
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 20-01-10, 05:45 PM
صديق الحارة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الجنس: غير محدد
المشاركات: 74
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد اليحيائي مشاهدة المشاركة
منقول من منتدى المواطن- منتديات فرق
المقاطع التي تحتها خط هي من الأصل


مسمار;اتحاد تجار الثقافة الحداثية مع السلطة!
في الوقت الذي نطالع فيه مقالات الشاعر العماني سيف الرحبي سواء في مجلة نزوى أو في الصحف المحلية والعربية يشرح معاناته ومكابداته لمآل الواقع الحضاري العربي ومقولاته المتلاحقة عن انهيارات وانكسار الحلم العربي منذ منتصف القرن المنصرم، وتكراره لمقولات زمن الهزيمة والانحطاط والتخلف وتراجع المشروع التقدمي وانكساره أمام القوى الرجعية والمتخلفة، في خطاب ممجوج تعودنا عليه من كتاب عرب كثيرين يستعيد ويجتر مقولات زمن الهزيمة وانهيار الأحلام. هذا الخطاب الذي تكرس خصوصاً عقب الهزيمة العربية سنة 67.
إن هذا الخطاب الذي يتدرع وراء المعاناة والمكابدات الشخصية والعامة ويتوسل الندب والمناحات على الواقع الأثيم المتخلف وغير الأخلاقي والإستثنائي والذي يغلق باب الحرية والنهوض العربي، تعودنا عليه-الخطاب- من قبل كثيرين من القومجيين العرب، لكننا لم نسمع أو نقرأ لسيف الرحبي أية إشارات أو تلميحات إلى الواقع المحلي العماني، وما يعانيه من انغلاق على كافة المستويات السياسية والثقافية والإجتماعية. أمثال سيف الرحبي يتبنون خطابين منفصلين متناقضين، أحدهما موجه للخارج وآخر موجه للداخل. فدائماً ما يذكر سيف الرحبي في مقالاته وحواراته وجلساته في الخارج عما يلاقيه من صعوبات وعراقيل داخل عمان تعيق مشروعه الثقافي، دون أن نلمس له أي دور لفتح ثغرة في هذا الواقع فهو يترأس منذ سنوات طويلة ومنذ نشأتها تحرير مجلة نزوى إلا أننا لم نقرأ في هذه المجلة أية مقالة أو إشارة لواقع حرية التعبير في عمان، بل إنه لم يفتح أية ملفات تطرح مسائل الإبداع الثقافي في عمان بكافة أجناسه، وكما يبدو فإن هذه المجلة أصدرت لتلميع صورة النظام السياسي في عمان وإبرازه وكأنه منفتح على كافة نواحي الإبداع وآفاق الحرية، حتى أن هذه المجلة التي تصدر في مسقط تقرأ وتطالع في خارجها أكثر مما تتابع في داخل عمان، وكأنها منبتة عن الواقع الثقافي العماني في إشكالياته وقضاياه، وأدل شيء على ما نقول يمكن مراجعة أعداد المجلة التي صدرت، وكذلك إحصاء الكتاب العمانيين الذين نشروا فيها مقارنة بالكتاب العرب. لقد استخدم سيف الرحبي هذه المجلة لتقديم شخصه في الخارج أكثر من تقديم الإبداع الثقافي بكافة أشكاله في عمان.
لم يعد ينطلي على أحد الأهداف والغايات التي أسست من أجلها هذه المجلة وظروف تأسيسها للمهتمين شاهدة وهم شهود إن أرادوا النطق بذلك كما يخبروننا بذلك شفاهة كلما أراد مزاجهم، وبهذا يتحدون بصمتهم وسلبيتهم مع تجارة الثقافة التي بيرأوون أنفسهم منها، ومع السلطة، لتبقى الحقيقة ونحن الأجيال اللاحقة في التباسات بين جميع ما تقدم.
كما أن هذا الخطاب الذي يتبناه سيف الرحبي في كتاباته أصبح عارياً وممجوجاً فخطاب زمن الإنكسارات وتحطم الأحلام التقدمية والندب عليها ورثائها، دون تقديم قراءات حقيقية وشفافة تلامس الواقع وتساهم في تغييره، بل الهروب منه إلى مقولات عامة وشعارات عفا عليها الزمن مع الإعلان دائماً بأنه يحمل هذا الهم العربي على كتفيه، دون أن نرصد أو نلمس أي مشاركة أو مساهمة من قبله لتغيير هذا الواقع.
في الوقت الذي يرى فيه سيف الرحبي وأمثاله تخلف وتراجع المشروع الحضاري العربي، تراه يتمتع بكافة الامتيازات والغنائم المادية والمعنوية في بلاده، وكأن النظام السياسي في عمان منفرد في تقدمه وتحضره على بقية الأنظمة العربية!
إن الزمن يتقدم ولكن ثمة دائماً من يعتاشون على الأطلال.
محمد اليحيائي
نقلت هذا الموضوع من منتدى فرق دون أن تذكر أن أسم كاتبه هناك مسمار. وهذا مهم....
ولكن يا أيها الصحفي المخضرم...
سيف الرحبي قامة وقد دخل التاريخ الأدبي العماني والعربي...
لا أقول شاء من شاء أو أبى من أبى.. ليست قضية مشيئة أو إباء.. شعر سيف الرحبي من أبرز ما أنتجه الشعر العربي المعاصر ... بشهادة النقاد والقرّاء في العالم العربي .. وفي الغرب حيثما ترجمت قصائده ونصوصه الأدبية الأخرى...

يتحدث الكاتب في مقاله الذي نقلته عن الأهداف الخفية لمجلة نزوى... ما هي تلك الأهداف؟ اصطياد رؤوس الكتاب العمانيين حتى لا يهربوا الى الخارج؟ يا الهي ما أتفهها من حجة!! فقط انظر في اعداد المجلة من عددها الأول حتى الآن...

مجلة نشر فيها الكثير من الكتاب العمانيين والعرب.. هل أذكركم ببعضهم، أعني العرب؟ حسناً نشر فيها جبرا ابراهيم جبرا، وابراهيم الكوني، وأدونيس، و ... ... ...

أما من العمانيين فانظروا الى موقع المجلة في الشبكة واحكموا بأنفسكم عن النتاج الثقافي الضخم للكتاب العمانيين في مجلة نزوى...

فلنبتعد عن الأوهام... من السهل أن نقول أن هناك أهداف خفية لمجلة نزوى ... يا الهي ... انها صنيعة استخباراتية إذاً ... حجة من التفاهة والبلاهة بلا نهاية أو حد...

انظروا الى الثمار فقط...

أما كلام "مسمار" الذي نقله الصحفي المخضرم محمد اليحيائي فليس جديداً ...

هل أذكر القرّاء بما قاله اليحيائي في حواره مع الحارة ....
يعرف الحارثي سيف الرحبي جيدا كما أعرفه أنا جيدا أيضا، ويعرف البعض أن الشاعر سيف الرحبي هو ربيب السلطة منذ البداية، فهو "ابن" المؤسسة الدينية الاباضية التي ابتعثته لدراسة الفقه في جامع الأزهر في القاهرة عام 1970 ، والذي صار فيما بعد "الابن الضال" المطلوبة أوبته إلى بيت الطاعه الأبوية طال الزمان أم قصر. وسيف الرحبي هو ابن مؤسسة الخطاب الثقافوي المتياسر " من فعل اليسار غير اللازم" والمتعالي بوهم فوقية هي من الانحطاط بمكان بحيث لا تعرف الفرق بين "صوفيا" و"الجزائر"، وهو الابن الشرعي لثقافة النميمة والوشاية والتدليس ولبس أكثر من قناع وأكثر من قبعة، وهو بالتالي في مساره ومسيرته الطبيعيين، وهو – لا تثريب عليه – دخل عضوية مجلس الدولة أم دخل عضوية مجلس الدفاع الأعلى.
والى قرّاء الحارة الكرام ...

القضية لا علاقة لها بمجلة نزوى الكريمة ...
تلك المجلة التي تدافع عن نفسها بما أنجزته ...
سلوا المجلة عمّا فعلته لا عن الأوهام وعن المؤامرات ....

أما القضية أيها القرّاء الكرام فلها علاقة بفشل البعض ... فشلهم هنا وفشلهم هناك...
اكتبوا شيئاً له معنى يلتفت اليه الناس (القراء والنقاد) .... وستكونوا رموزاً يحفرون بعملهم وجودهم في صخرة التاريخ القاسية. ....
قضيتهم ليست أن سيف الرحبي يستغل مجلة نزوى .. أو أن مجلة نزوى تمضي باسم سيف الرحبي ... كلا .. قضيتهم نجاح شاعر إنسان ... وفشل عميق الجرح للبعض الذي لم يصل الى شيء ... هذا الشيء الذي لم يصل اليه البعض ليس هناك ... ليس في الأدب بشعره أو بقصته ... بل هو الفشل الداخلي ... الفشل الذي يجعل الانسان يحترق لنجاح إنسان آخر ...

أما البحث عن خطايا سيف الرحبي أو غيره ... فما أتفهها من صنيعة وما أتفهه من مشروع لحياة فاشلة...
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 20-01-10, 06:11 PM
صديق الحارة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الجنس: غير محدد
المشاركات: 74
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معنى مشاهدة المشاركة
هناك شخصنة واضحة جداً في الموضوع وإلا فهل سيف الرحبي هو الأوحد في التيار الحداثي ! ولماذا يطلب منه هو فقط ولا يطلب من غيره الحديث عن المسكوت عنه في الداخل !
شخصنة فقط؟

لا علاقة لما كتبه مسمار (في نعش من؟) ونقله محمد اليحيائي بمجلة نزوى...

شخصنة قاتلة لصاحبها ...

القضية ليس لها علاقة بالإبداع ولا بالموقف السياسي لسيف الرحبي أو لمجلة نزوى...
انها كما ذكرت في الأعلى قضية حقد دفين ...

وإلى محمد اليحيائي مرّة أخرى ...

هل ترغب أن نذكرك والقرّاء الأعزاء بما كتبته أنت بنفسك عن سيف الرحبي؟ ... قصائد الغزل في سيف الرحبي التي كنت تكتبها أنت لا غيرك في الملحق الثقافي الذي كنت تشرف عليه في جريدة عمان ... خصوصاً حين هاجم أبو همّام (الدكتور عبداللطيف عبدالحليم) سيف الرحبي في مقاله الذي قال فيه أنه ليس مطلوباً من كل الناس أن يكونوا شعراء، وأنه أدخله في الشعراء كي يخرجه منهم؟ أتذكر كيف كان ردّك دفاعاً عن سيف الرحبي في مقالك الافتتاحي في الملحق الثقافي؟

لا أدري أهي الذاكرة الضعيفة أم تغيّر الأحوال؟

نصيحتي للقراء الكرام ...

هذا المقال ونقله الى هنا قضية شخصنة سوداء كالحة ...
قضية حقد على شاعر ناجح (ولا يهمنا كيف يعيش حياته إنساناً) ....
قضية حقد على رئيس تحرير لمجلة ناجحة ...

والتاريخ خير معلّم ...
سيمضي الزمان ,,, وسنمضي جميعنا إلى قبورنا .... وسيبقى ما فعله الإنسان ... وما نقشه الإنسان في صخرة التاريخ القاسية الصلادة ... وسيبقى شعر سيف الرحبي ... ربما سيختلف الناس حوله وهذا طبيعي ... ربما سيعجب به البعض ولن يستسيغه البعض الآخر ولكنه سيظل موجوداً ...
وستبقى مجلّة نزوى ... سبتقى رمزاً لفعل ثقافي رائع وناجح ...

ولا عزاء لهبات الهواء الخاوية الفاشلة الحقودة التي تهب على جبال النجاح ...
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 21-01-10, 07:36 AM
صديق الحارة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الجنس: غير محدد
المشاركات: 74
افتراضي

"نزوى" ... حكاية نجاح ومكابدة

بقلم - عبدالرزاق الربيعي

في واحدة من جلسات مجلس الدكتور عبدالعزيز المقالح بمركز الدراسات والبحوث اليمني بصنعاء في اليوم الأخير من عام 1994 م أذكر أن الدكتور عبدالعزيز طرح على حضور مجلسه, وكان معظمهم من الأدباء والأكاديميين العاملين في جامعة صنعاء حيث كان يشغل موقع رئيسا لها ,سؤالا حول أبرز الأحداث الثقافية لذلك العام فإختلفت الإجابات وتعددت وتشعبت النقاشات حولها , بينما ظل المقالح صامتا يصغي للجميع بإهتمام وكأنه كان يبحث عن إجابة تتطابق مع ماكان يدور في رأسه , وحين عجز على العثور عنها , طلب من مدير الجلسة الإذن بالكلام وكان الروائي المرحوم زيد مطيع دماج , فأشار له بالموافقة , وصمت الجميع بإنتظار ما ينطق به صاحب المجلس , وبعد ثوان قال: كل الأحداث الثقافية التي ذكرتموها مهمة , لكنكم نسيتم حدثا كبيرا وهو صدور مجلة "نزوى" العمانية , فتساءل أحد الجالسين "نزوة"؟ قلت له هامسا(نزوى ى ى ى ى ى) بالألف المقصورة , فسألني:وما معنى (نزوى) بالألف المقصورة؟وحين سمع المقالح السؤال:إستدار ليقول له إنه إسم مدينة عمانية تشتهر بالعلم والآثار التاريخية وهو الجواب الذي سمعته من رئيس تحريرها الشاعر سيف الرحبي عندما التقيت به في عمّان قبل صدور المجلة بشهور , فإنتبه الحضور الى وقع الكلمة, وكل أدلى بدلوه حول المجلة وتنوع أبوابها والإضافة التي حققتها وتسعى لتحقيقها هذه المجلة الفتية , آنذاك, في ظل تراجع المجلات الثقافية في تسعينيات القرن الماضي, وبذلك عدت مجلة (نزوى) في ذلك المجلس أهم حدث ثقافي لذلك العام , حينها كان الكلام يدور في مجلس أدبي , فلم ينقل الى الصحافة , ربما قيل مثل هذا الكلام في مجالس أخرى, ولم يصل الى مسامع الرحبي ولا طالب المعمري وظل مشروع (نزوى) يحفر مجرى مغايرا في خارطة الثقافة العربية , يحمل خصوصية مكانية عمانية وخليجية مع إنفتاح على المشروع الثقافي الحداثي والكتابة الجديدة , لكن اليوم مع تعدد المنابر الإعلامية وتقدم شبكة الإتصالات لم تعد شهادة مثل هذه تخفى عن مسامع وأنظار الجميع , لذا حين تعلن وكالة أنباء الشعر العربي أن مجلة (نزوى) تصدرت المجلات الثقافية في الإستفتاء السنوي الذي أجرته الوكالة , فهذا لم يكن بالأمر المفاجيء , فبعد ستين عددا صدر ,إذ العدد 61 في المطبعة , على مدى أكثر من 15 عاما قطعت المجلة أشواطا طويلة وتبنت الكثير من التجارب في الكتابة الجديدة وساهمت بشكل فعال في الحراك الثقافي العربي , وحين تأتي مثل هذه الشهادة فإنها تأتي لتتوج مسارا قطعته ولا تزال تقطعه المجلة التي هي"جزء أساسي من نسيج الثقافة العمانية بماضيها وحاضرها متطلعة الى مستقبل أكثر حرية وإشراقا "كما يقول الشاعر سيف الرحبي في تعليقه على الحدث , لتواصل السير في مشروعها الإبداعي ,وهذا لم يأت من فراغ ,بل عن دراية وتخطيط و"مكابدة ومعاناة في سبيل هدف ثقافي على نحو من السمو والموضوعية "

وعلينا الا ننسى أن للمجلة موقعا جميلا على شبكة الأنترنيت سهل التصفح وضع المجلة في أيدي القراء والباحثين العرب الذين يقيمون في أماكن بعيدة لا تصل اليها المجلة وساهم في إغناء المكتبة الألكترونية العربية لتصبح مجلة ورقية والكترونية في آن واحد ويظل الطموح مشروعا بأن تصبح "نزوى" مجلة شهرية وأن يستمر كتاب نزوى بالصدور بعد توقف "إضطراري" , وأن تقيم ندوات لتتعدد أنشطة المجلة التي أصبحت علامة واضحة من العلامات الثقافية في المنطقة . .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 21-01-10, 10:53 AM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: Oman
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,680
افتراضي

أحسنت أخي شمال صحار

ولكن هل لي أن أسأل عن سبب دفاعك عن الرحبي وهجومك على اليحيائي ؟ ويعلم الله بأني لا أعرف الإثنين معرفة شخصية .

لا يمكن قياس نجاح شئ بخلود شخص ما في منصبة بل ربما يعزى ذلك لجمود الشخص وعدم تحرره ومواكبته الواقع .. فهل يعني خلود يوسف بن علوى ومكى وغيرهم في منصبهم دلالة على أن عمان عقمت عن انجاب رجال يقومون بهذا المنصب وهل يعني هذا بأنهم مواكبين للحداثة والعصرية أم لأنهم يمارسون عملهم بصورة رتيبة منذ يوم تعيينهم وحتى اليوم .

لا يا سيدى الصمت والطاعة العمياء واظهار الخطأ على انه صواب وطلب مرضاة ولي الأمر بأى ثمن لضمان الخلود في المنصب لا يعني أن هذا الشخص جادا أو مبدعا بل على العكس هو أقرب للبلادة عن الابداع والاجتهاد .

نعم قد يكون كلا من الرحبي واليحيائي عملا مع بعضهما البعض وقد يكونا أكثر من سمن على عسل في يوم من الأيام ولكن دوام الحال من المحال وهذا هو حال الدنيا ووصف اليحيائي للرحبي بأوصاف ربما لم ترق للبعض فهو بكل تأكيد ناتج خبرة واحتكاك بينهما ابان خدمتهما للإعلام .

وبانتظار أن يرد اليحيائي على ما تفضلت به .

مودتي
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 21-01-10, 12:32 PM
الصورة الرمزية Wahiba Sands
عميد الحارة
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 2,831
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمال صحار مشاهدة المشاركة
"نزوى" ... حكاية نجاح ومكابدة

بقلم - عبدالرزاق الربيعي

في واحدة من جلسات مجلس الدكتور عبدالعزيز المقالح بمركز الدراسات والبحوث اليمني بصنعاء في اليوم الأخير من عام 1994 م أذكر أن الدكتور عبدالعزيز طرح على حضور مجلسه, وكان معظمهم من الأدباء والأكاديميين العاملين في جامعة صنعاء حيث كان يشغل موقع رئيسا لها ,سؤالا حول أبرز الأحداث الثقافية لذلك العام فإختلفت الإجابات وتعددت وتشعبت النقاشات حولها , بينما ظل المقالح صامتا يصغي للجميع بإهتمام وكأنه كان يبحث عن إجابة تتطابق مع ماكان يدور في رأسه , وحين عجز على العثور عنها , طلب من مدير الجلسة الإذن بالكلام وكان الروائي المرحوم زيد مطيع دماج , فأشار له بالموافقة , وصمت الجميع بإنتظار ما ينطق به صاحب المجلس , وبعد ثوان قال: كل الأحداث الثقافية التي ذكرتموها مهمة , لكنكم نسيتم حدثا كبيرا وهو صدور مجلة "نزوى" العمانية , فتساءل أحد الجالسين "نزوة"؟ قلت له هامسا(نزوى ى ى ى ى ى) بالألف المقصورة , فسألني:وما معنى (نزوى) بالألف المقصورة؟وحين سمع المقالح السؤال:إستدار ليقول له إنه إسم مدينة عمانية تشتهر بالعلم والآثار التاريخية وهو الجواب الذي سمعته من رئيس تحريرها الشاعر سيف الرحبي عندما التقيت به في عمّان قبل صدور المجلة بشهور , فإنتبه الحضور الى وقع الكلمة, وكل أدلى بدلوه حول المجلة وتنوع أبوابها والإضافة التي حققتها وتسعى لتحقيقها هذه المجلة الفتية , آنذاك, في ظل تراجع المجلات الثقافية في تسعينيات القرن الماضي, وبذلك عدت مجلة (نزوى) في ذلك المجلس أهم حدث ثقافي لذلك العام , حينها كان الكلام يدور في مجلس أدبي , فلم ينقل الى الصحافة , ربما قيل مثل هذا الكلام في مجالس أخرى, ولم يصل الى مسامع الرحبي ولا طالب المعمري وظل مشروع (نزوى) يحفر مجرى مغايرا في خارطة الثقافة العربية , يحمل خصوصية مكانية عمانية وخليجية مع إنفتاح على المشروع الثقافي الحداثي والكتابة الجديدة , لكن اليوم مع تعدد المنابر الإعلامية وتقدم شبكة الإتصالات لم تعد شهادة مثل هذه تخفى عن مسامع وأنظار الجميع , لذا حين تعلن وكالة أنباء الشعر العربي أن مجلة (نزوى) تصدرت المجلات الثقافية في الإستفتاء السنوي الذي أجرته الوكالة , فهذا لم يكن بالأمر المفاجيء , فبعد ستين عددا صدر ,إذ العدد 61 في المطبعة , على مدى أكثر من 15 عاما قطعت المجلة أشواطا طويلة وتبنت الكثير من التجارب في الكتابة الجديدة وساهمت بشكل فعال في الحراك الثقافي العربي , وحين تأتي مثل هذه الشهادة فإنها تأتي لتتوج مسارا قطعته ولا تزال تقطعه المجلة التي هي"جزء أساسي من نسيج الثقافة العمانية بماضيها وحاضرها متطلعة الى مستقبل أكثر حرية وإشراقا "كما يقول الشاعر سيف الرحبي في تعليقه على الحدث , لتواصل السير في مشروعها الإبداعي ,وهذا لم يأت من فراغ ,بل عن دراية وتخطيط و"مكابدة ومعاناة في سبيل هدف ثقافي على نحو من السمو والموضوعية "

وعلينا الا ننسى أن للمجلة موقعا جميلا على شبكة الأنترنيت سهل التصفح وضع المجلة في أيدي القراء والباحثين العرب الذين يقيمون في أماكن بعيدة لا تصل اليها المجلة وساهم في إغناء المكتبة الألكترونية العربية لتصبح مجلة ورقية والكترونية في آن واحد ويظل الطموح مشروعا بأن تصبح "نزوى" مجلة شهرية وأن يستمر كتاب نزوى بالصدور بعد توقف "إضطراري" , وأن تقيم ندوات لتتعدد أنشطة المجلة التي أصبحت علامة واضحة من العلامات الثقافية في المنطقة . .
بصراحة ومن وجهة نظر شخصية بحتة اجد ان مجلة نزوى تروي البعيد وتخلي القريب كما يقول الاخوة البحرينيون عن عينهم المشهورة .. ولم يكن لها طوال اعوام صدورها اي دور في مسألة الحراك الوطني والمطالبة بفك الحصار على حرية التعبير .. بالفعل منحت مجلة نزوى الفرصة للكتاب العرب المعروفين والمغمورين على حد سواء في عرض نتاجهم وان كان انتقائيا ولا يمس السلطة والقضايا الوطنية وحتى الشأن الثقافي المحلي من قريب او بعيد وكأنها تمارس رقابة ذاتية صارمة هي التي ازعجت طارح المدعو مسمار ! الذي لولا شخصنته للقضية لكان موضوعه موضوعيا في بعض ما جاء فيه .

من عادتي اقتناء المجلات الثقافية العربية المختلفة ومن بينها نزوى ولكن اتصفح معظمها سريعا .. الا مجلة الدوحة التي تستهويني شكلا وموضوعا .. اما نزوى فاجدها متخمة لحد التطبل ولا شكل لها اطلاقا تبعث السأم من اول نظرة افضل عليها بعض مواضيع مجلة التسامح .. عذرا لصراحتي وتبقى وجهة نظر خاصة مع احترامي لشخص رئيس التحرير .
__________________
http://wahibasands.blogspot.com
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 21-01-10, 01:20 PM
صديق الحارة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الجنس: غير محدد
المشاركات: 74
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saeed مشاهدة المشاركة
أحسنت أخي شمال صحار

ولكن هل لي أن أسأل عن سبب دفاعك عن الرحبي وهجومك على اليحيائي ؟ ويعلم الله بأني لا أعرف الإثنين معرفة شخصية .

...

نعم قد يكون كلا من الرحبي واليحيائي عملا مع بعضهما البعض وقد يكونا أكثر من سمن على عسل في يوم من الأيام ولكن دوام الحال من المحال وهذا هو حال الدنيا ووصف اليحيائي للرحبي بأوصاف ربما لم ترق للبعض فهو بكل تأكيد ناتج خبرة واحتكاك بينهما ابان خدمتهما للإعلام .

وبانتظار أن يرد اليحيائي على ما تفضلت به .

مودتي
العزيز saeed

شكراً على لطفك وتعليقك

لم أدافع عن الرحبي

لا شأن لي بشخصه.. ولا بسلوكه ...

ليس لنا دخل بالناس ...

أيضاً لا نستطيع أن نسير خلف نظريات المؤامرات التي تجعل من أي فعل جميل قبيحاً

كل ما قلته أن سيف الرحبي شاعر متأسس وراسخ ودخل التاريخ الأدبي العماني والعربي المعاصر ... ليس بارداتي دخل بل بشعره وجهده الأدبي (الذي ربما لا يروق لي شخصياً، ولكن ليس هذا هو الموضوع) ... كذلك لن يخرج لمجرد تنفيس أحدهم عن حقد شخصي...

هذا المقال ... وحديث اليحيائي عن سيف الرحبي في التعليق الذي أوردته في الأعلى حين يتهمه بالنميمة والغيبة و.... ، كل هذا حقد شخصي في رأيي على إنسان رسخ نفسه في عالم الأدب ...

ليست القضية أن محمد اليحيائي وصف سيف الرحبي بأوصاف لم ترق للبعض...

ينبغي أن نحسن تقديم القضية الحقيقية.. التي أضعها كما يلي:

لقد سئمنا في عمان من هذا الأسلوب الشتائمي والشللي في النقد.... وسئمنا من محاولة تحطيم أي جهد حقيقي (مهما كان رأينا فيه)... سئمنا من الاستئساد الفارغ ... من التخوين ...

لنترفع في نقدنا عن هذا كله ... ولننظر الى الجهد ... لأن الجهد الحق هو الذي يعكس تشبث الانسان بالحياة وبالرغبة في تحسينها وتطويرها ....

لنكتب .. ولتكن كتابتنا رسالة إنسانية تحمل أصالة الجهد الانساني ...
لننقد .. وليكن نقدنا حقيقياً ... يتوغل في عمق الأمور ...
لا في الأشخاص ....

لا أهاجم اليحيائي، فقد كان صحفيا رائعاً حينما كان مشرفاً على الصفحات والملاحق الأدبية والثقافية في جريدة عمان، ولكني أسر في أذنه بشيء أراه مهماً:


كنت بكتاباتك الصحفية في نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات مجتهداً مثابراً، وكاتباً له شأنه. كنا ومازلنا نحترمك لتلك الكتابات الحقيقية. أما الشتائم فأرى أنها لا ينبغي أن تمثلك على الإطلاق.

ربما لا تقصد ولكن: أنت في حوارك وفي نقلك للمقال في الأعلى تظهر وكأن قضيتك هي سيف الرحبي...

يا محمد نحن في عمان ناس حقيقيون. ناس لهم أصالة في الفكر وفي الرؤية وفي تقدير الرجال والكتابة، ومن منطلق هذا أقول أنك أعلى من أن تستمر في هذا الاسلوب من الكتابة.. دع عنك سيف الرحبي وغيره ... واكتب كما كنت تكتب، إنساناً حقيقياً وكاتباً يخترق الضباب والظلام نحو الحقائق...

أقول هذا صادقاً أيها العزيز... أقول صادقاً: أنك بأسلوبك الشتائمي الذي أشرت اليه أعلاه تقدم نفسك وكأنك صاحب أزمة نفسية مصدرها نجاح سيف الرحبي الأديب، أو مصدرها تجربة سيئة مع سيف الرحبي الانسان..

أقول لك: عليك أن تكون أعلى من هذا فدع تلك الصفحة، فسيف الرحبي شاعر راسخ ولا تزعزع شعره الشتائم هنا وهناك، كما أن هذا لا يفيدك بل يقدمك مأزوما (حاشاك)

ويا محمد اليحيائي أقول كذلك:
ذكرتُ في الأعلى أننا في عمان ناس حقيقيون لهم أصالة في الفكر وفي الرؤية وفي تقدير الرجال والكتابة .. ولا يتبادر شك في فكرنا بأن من تعبر حروفه عن حقد على شاعر ناجح فيكيل له الشتائم العلنية مثلما فعلت في حديثك عن سيف الرحبي (الذي لا يهمني في شخصه) لا يمكن أن نصدقه أو نثق به حينما يأتي ليحدثنا عن إصلاح وطني حقيقي ...

عن أي إصلاح حقيقي تتحدث وخطابك متأزم شخصي شتائمي في حاجة إلى إصلاح؟ وهو ما لاحظه أغلب القرّاء في الأعلى وفي حوار الحارة معك ...

أتعتقد بصدق أن الناس سيثقون في دعوتك الى دستور للبلاد وأنت لا تستطيع أن تخفي ما في صدرك وأن تتغلب على أحقاد مضت عليها السنون، بل تكتبها وتنشرها على الناس كافة؟ أتعتقد أن الناس سيثقون في دعوة لإصلاح سياسي قادمة من ما وراء أعالى بحار الاحتلال والمحافظين الجدد بيضاً وسمراً وسوداً، ومن دهاليز يعرفها القاصي والداني؟ من وراء أعالي تلك البحار حيث أنت الآن؟
أرجو منك أن تتأمل في ما كتبت في الأعلى ... وأن تتأمل فيه تأمل إنسان حقيقي في حديث إنسان حقيقي آخر...


التعديل الأخير تم بواسطة : شمال صحار بتاريخ 21-01-10 الساعة 04:29 PM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 21-01-10, 04:20 PM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: Oman
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,680
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمال صحار مشاهدة المشاركة
العزيز saeed

شكراً على لطفك وتعليقك

لم أدافع عن الرحبي

لا شأن لي بشخصه.. ولا بسلوكه ...

ليس لنا دخل بالناس ...

أيضاً لا نستطيع أن نسير خلف نظريات المؤامرات التي تجعل من أي فعل جميل قبيحاً

كل ما قلته أن سيف الرحبي شاعر متأسس وراسخ ودخل التاريخ الأدبي العماني والعربي المعاصر ... ليس بارداتي دخل بل بشعره وجهده الأدبي (الذي ربما لا يروق لي شخصياً، ولكن ليس هذا هو الموضوع) ... كذلك لن يخرج لمجرد تنفيس أحدهم عن حقد شخصي...

هذا المقال ... وحديث اليحيائي عن سيف الرحبي في التعليق الذي أوردته في الأعلى حين يتهمه بالنميمة والغيبة و.... ، كل هذا حقد شخصي في رأيي على إنسان رسخ نفسه في عالم الأدب ...

ليست القضية أن محمد اليحيائي وصف سيف الرحبي بأوصاف لم ترق للبعض...

ينبغي أن نحسن تقديم القضية الحقيقية.. التي أضعها كما يلي:

لقد سئمنا في عمان من هذا الأسلوب الشتائمي والشللي في النقد.... وسئمنا من محاولة تحطيم أي جهد حقيقي (مهما كان رأينا فيه)... سئمنا من الاستئساد الفارغ ... من التخوين ...
لنترفع في نقدنا عن هذا كله ... ولننظر الى الجهد ... لأن الجهد الحق هو الذي يعكس تشبث الانسان بالحياة وبالرغبة في تحسينها وتطويرها ....
نكتب .. ولتكن كتابتنا رسالة إنسانية تحمل أصالة الجهد الانساني ...
لننقد .. وليكن نقدنا حقيقياً ... يتوغل في عمق الأمور ...
لا في الأشخاص ....

لا أهاجم اليحيائي، فقد كان صحفيا رائعاً حينما كان مشرفاً على الصفحات والملاحق الأدبية والثقافية في جريدة عمان، ولكني أسر في أذنه بشيء أراه مهماً:
كنت بكتاباتك الصحفية في نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات مجتهداً مثابراً، وكاتباً له شأنه. كنا ومازلنا نحترمك لتلك الكتابات الحقيقية. أما الشتائم فأرى أنها لا ينبغي أن تمثلك على الإطلاق.
ربما لا تقصد ولكن: أنت في حوارك وفي نقلك للمقال في الأعلى تظهر وكأن قضيتك هي سيف الرحبي...
يا محمد نحن في عمان ناس حقيقيون. ناس لهم أصالة في الفكر وفي الرؤية وفي تقدير الرجال والكتابة، ومن منطلق هذا أقول أنك أعلى من أن تستمر في هذا الاسلوب من الكتابة.. دع عنك سيف الرحبي وغيره ... واكتب كما كنت تكتب، إنساناً حقيقياً وكاتباً يخترق الضباب والظلام نحو الحقائق...
أقول هذا صادقاً أيها العزيز... أقول صادقاً: أنك بأسلوبك الشتائمي الذي أشرت اليه أعلاه تقدم نفسك وكأن صاحب أزمة نفسية مصدرها نجاح سيف الرحبي الأديب، أو مصدرها تجربة سيئة مع سيف الرحبي الانسان..
أقول لك: عليك أن تكون أعلى من هذا فدع تلك الصفحة، فسيف الرحبي شاعر راسخ ولا تزعزع شعره الشتائم هنا وهناك، كما أن هذا لا يفيدك بل يقدمك مأزوما (حاشاك)
ويا محمد اليحيائي أقول كذلك:
ذكرتُ في الأعلى أننا في عمان ناس حقيقيون لهم أصالة في الفكر وفي الرؤية وفي تقدير الرجال والكتابة .. ولا يتبادر شك في فكرنا بأن من تعبر حروفه عن حقد على شاعر ناجح فيكيل له الشتائم العلنية مثلما فعلت في حديثك عن سيف الرحبي (الذي لا يهمني في شخصه) لا يمكن أن نصدقه أو نثق به حينما يأتي ليحدثنا عن إصلاح وطني حقيقي ...
عن أي إصلاح حقيقي تتحدث وخطابك متأزم شخصي شتائمي في حاجة إلى إصلاح؟ وهو ما لاحظه أغلب القرّاء في الأعلى وفي حوار الحارة معك ...
أتعتقد بصدق أن الناس سيثقون في دعوتك الى دستور للبلاد وأنت لا تستطيع أن تخفي ما في صدرك وأن تتغلب على أحقاد مضت عليها السنون، بل تكتبها وتنشرها على الناس كافة؟ أتعتقد أن الناس سيثقون في دعوة لإصلاح سياسي قادمة من ما وراء أعالى بحار الاحتلال والمحافظين الجدد بيضاً وسمراً وسوداً، ومن دهاليز يعرفها القاصي والداني؟ من وراء أعالي تلك البحار حيث أنت الآن؟
أرجو منك أن تتأمل في ما كتبت في الأعلى ... وأن تتأمل فيه تأمل إنسان حقيقي في حديث إنسان حقيقي آخر...

أشكرك سيدى جزيل الشكر على التوضيح

ودمت بود
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 21-01-10, 10:05 PM
الصورة الرمزية المعتصم البهلاني
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: ادمنتون / كندا
المشاركات: 986
افتراضي

أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

افتتح اولا بالجملة الرائعة التي تضمنها رد الاخ شمال صحار على الاخ محمد اليحيائي والتي اظن انها مفصلية هنا في الحديث عن قضية مجلة نزوى.

ولننظر الى الجهد ... لأن الجهد الحق هو الذي يعكس تشبث الانسان بالحياة وبالرغبة في تحسينها وتطويرها ....
نكتب .. ولتكن كتابتنا رسالة إنسانية تحمل أصالة الجهد الانساني ...
لننقد .. وليكن نقدنا حقيقياً ... يتوغل في عمق الأمور ...
لا في الأشخاص ...


بالفعل جملة رائعة، الا ان الجمل تظل طيفا مالم تترجم فعلا، وهذا للاسف ما لم يفعله اخونا شمال صحار مع الاحترام والتقدير له وهذا ليس موضوعنا.

الموضوع الذي طرحه مسمار يطرح تساؤلات عدة عن دور مجلة نزوى وعن دور محررها سيف الرحبي في دفع قضايا الاصلاح السياسي داخل المجتمع العماني. وهنا نطرح تساؤلا هاما، على من يقع عاتق المطالبة بالاصلاح السياسي؟ هل يقع على المثقف المبدع (الاديب)؟ او انه يقع على المثقف السياسي؟

حسب معرفتي المتواضعة عن سيف الرحبي انه لم يقدم نفسه يوما على انه مصلح سياسي، على الاقل ليس في الوقت الراهن، وانما فتحنا اعيننا لنعرف عن سيف الرحبي انه (الابن الضال للمذهب الاباضي) وانه (عميد الحداثة العمانية الادبية). وكلا هذين الدورين لا يقدمان اصلاحا سياسيا. لذلك فانني لا ارى ان مطالبة سيف الرحبي او اي مثقف مبدع منطقية او موضوعية. ربما لان طبيعة الثقافة الابداعية هي طبيعة منغمسة في الذاتية، فالاديب عندما يقدم ابداعاته انما يقدم ما يمثله هو، في حين ان المثقف السياسي يقدم عادة رغبات الاخرين، الاول لا بد ان يفرط في الـ "انا" ليبدع، والاخر لا بد ان يفرط في "الاخر" ليبدع.

ايضا، المطالبات المتكررة لفتح باب الحريات في التلفزيون او الراديو العماني او المطبوعات التابعة للحكومة اجده الى حد ما غير منطقي ايضا. فهذا الاعلام هو اعلام حكومي رسمي، يحقق غايات واهداف ترسمها السلطة، ولن تقوم هذه بفتح الباب لما يقوض من صورتها امام متابعيها. ان الثورة التقنية الحاصلة اليوم في العالم تجعلنا نطرح تساؤلات عن غياب العمل الجاد على الارض او ما يعبر عنه الاخ شمال صحار بالـ "جهد".

انا لا اطالب مجلة نزوى او مجلة التسامح ان تكون منابر لوجود اصلاح سياسي او اجتماعي، فطبيعة هذه المجلات انها ادبية فكرية موجهه لشريحة نخبوية لا تمثل الشارع العماني.
__________________
إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ
العلق [8]
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 21-01-10, 10:43 PM
صديق الحارة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الجنس: غير محدد
المشاركات: 74
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتصم البهلاني مشاهدة المشاركة
أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

افتتح اولا بالجملة الرائعة التي تضمنها رد الاخ شمال صحار على الاخ محمد اليحيائي والتي اظن انها مفصلية هنا في الحديث عن قضية مجلة نزوى.

ولننظر الى الجهد ... لأن الجهد الحق هو الذي يعكس تشبث الانسان بالحياة وبالرغبة في تحسينها وتطويرها ....
نكتب .. ولتكن كتابتنا رسالة إنسانية تحمل أصالة الجهد الانساني ...
لننقد .. وليكن نقدنا حقيقياً ... يتوغل في عمق الأمور ...
لا في الأشخاص ...


بالفعل جملة رائعة، الا ان الجمل تظل طيفا مالم تترجم فعلا، وهذا للاسف ما لم يفعله اخونا شمال صحار مع الاحترام والتقدير له وهذا ليس موضوعنا.

الموضوع الذي طرحه مسمار يطرح تساؤلات عدة عن دور مجلة نزوى وعن دور محررها سيف الرحبي في دفع قضايا الاصلاح السياسي داخل المجتمع العماني. وهنا نطرح تساؤلا هاما، على من يقع عاتق المطالبة بالاصلاح السياسي؟ هل يقع على المثقف المبدع (الاديب)؟ او انه يقع على المثقف السياسي؟

حسب معرفتي المتواضعة عن سيف الرحبي انه لم يقدم نفسه يوما على انه مصلح سياسي، على الاقل ليس في الوقت الراهن، وانما فتحنا اعيننا لنعرف عن سيف الرحبي انه (الابن الضال للمذهب الاباضي) وانه (عميد الحداثة العمانية الادبية). وكلا هذين الدورين لا يقدمان اصلاحا سياسيا. لذلك فانني لا ارى ان مطالبة سيف الرحبي او اي مثقف مبدع منطقية او موضوعية. ربما لان طبيعة الثقافة الابداعية هي طبيعة منغمسة في الذاتية، فالاديب عندما يقدم ابداعاته انما يقدم ما يمثله هو، في حين ان المثقف السياسي يقدم عادة رغبات الاخرين، الاول لا بد ان يفرط في الـ "انا" ليبدع، والاخر لا بد ان يفرط في "الاخر" ليبدع.

ايضا، المطالبات المتكررة لفتح باب الحريات في التلفزيون او الراديو العماني او المطبوعات التابعة للحكومة اجده الى حد ما غير منطقي ايضا. فهذا الاعلام هو اعلام حكومي رسمي، يحقق غايات واهداف ترسمها السلطة، ولن تقوم هذه بفتح الباب لما يقوض من صورتها امام متابعيها. ان الثورة التقنية الحاصلة اليوم في العالم تجعلنا نطرح تساؤلات عن غياب العمل الجاد على الارض او ما يعبر عنه الاخ شمال صحار بالـ "جهد".

انا لا اطالب مجلة نزوى او مجلة التسامح ان تكون منابر لوجود اصلاح سياسي او اجتماعي، فطبيعة هذه المجلات انها ادبية فكرية موجهه لشريحة نخبوية لا تمثل الشارع العماني.
العزيز المعتصم

تعليقك عميق وفي صميم الحقيقة...
ولكن اسمح لي أن أختلف معك ...

ألا يقع الجهد الثقافي في عمق تقدم الحياة قضّا وقضيضاً؟
أليس في هذا تقدم وإصلاح سياسي؟ أم أنه لكي يحدث الإصلاح السياسي لابد أن نغرد بكلمة "سياسي، سياسي، سياسي، سياسي، سياسي ...."؟

أليس في تنشيط الثقافة العمانية ودراسات التراث العماني التي نشرتها مجلة نزوى تعزيزٌ للوعي الجماعي العماني، والسياسي جزء منه فقط؟ أليس ما فعلته مجلة نزوى تجذير للهوية العمانية، وهذا في صلب السياسة، ونحن في زمان الماكدونالدز والترهيب الخشن والناعم؟
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 21-01-10, 11:28 PM
كاتب و إعلامي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الجنس: ذكر
المشاركات: 159
افتراضي سلطة الشاعر البابوية

على مهلك يا "شمال صحار" إن كان ما كتبه من اختار "مسمار" اسما وقناعا قد كفر بما بدى لي من ردك الأول المُستَفز والمتوتر، كفر بما قد تظنه مقدسا، فإن ناقل الكفر ، يا عزيزي، ليس بكافر وإن تبنى المنقول أوبعضا منه.
يبدو أن نقد مجلة نزوى ورئيس تحريرها سيف الرحبي لامس وترا حساسا لدى " شمال صحار"
يبدو أن لسيف الرحبي سلطة بابوية لها قداستها التي لا يجب أن تمسها وتدنسها ملاحظات أو نقد الناقدين.. يا لهذا العَصَب المشدود حتى كأنه لينقطع..
"شمال صحار": إن كنت المؤرخ الشخصي وحامل مفاتيح الإرشيف الشخصي للشاعر سيف الرحبي، وإن كنت صاحب الذاكرة الحافظة لحركات وسكنات سيف الرحبي، ما كتُب عنه وعن مجلته، إن كنت الذاكرة التي استعادت مقالا نشرته أنا –– عام 1989 أي قبل واحد وعشرين عاما، فلابد وأنك تتذكر الآتي:
إنني رددت على عبدالحليم عبداللطيف "ابوهمام" بسبب هجومه على الشاعر سيف الرحبي والذي بدى لي يومها هجوما شخصيا على شاعر أكثر منه نقد لتجربة الشاعر، ولأنه " ابو همام" بدى كمن لا يرى أحدا في البلاد عندما نسف تجربة قصيدة النثر من أساسها. لم أكتب إذا لا مادحا ولا متغزلا في سيف الرحبي كما كتبت أنت في ردك الأول. كتبت دفاعا عن تجربة "سيف الرحبي" وعن تجربة قصيدة النثر في عمان التي الرحبي أحد أصواتها المؤسسة وليس الصوت الوحيد، بل إن اردنا أن نكون منصفين مع تاريخ تجربة قصيدة النثر في عمان فإن مؤسسها الأول هو "سماء عيسى – عيسى حمد الطائي" وليس سيف الرحبي ، ولكن زُهد سماء وسمو روحه أزاحاه عن صورة الريادة التي قاتل سيف الرحبي عليها فحصد جوائزها وميدالياتها ونياشينها، فيما أكفتى " سماء" بأصل الأشياء ونقائها، وإن اردنا أن نعطي هذه التجربة، في مشاغلها الأولى، البعد الحقيقي فإن اسماء كزاهر الغافري وعبدالله الريامي ومحمد الحارثي ومبارك العامري وناصر العلوي وصالح العامري وغيرهم، أسماء ووجوه يجب أن تحضر جنبا إلى جنب مع صاحب " رأس المسافر" الذي كان للريامي فضل تقديم هذا الكتاب ومتابعة نشره في دار نشر توبقال في المغرب، الفضل الذي لا يتحدث عنه الريامي ولن، كما لا يتحدث عنه الرحبي ولن.
لا بد وأن تتذكر أيضا أن الشاعر أحمد الوهيبي نشر، يومها، مقالا ردا على " أبو همام" ودفاعا عن تجربة الرحبي وتجربة قصيدة النثر، ولعلك تتذكر أيضا أن سيف الرحبي قام، بدم بارد، بالسطو على مقال أحمد الوهيبي ونسبه له ونشره في كتابه "ذاكرة الشتات" .. الكتاب متوفر لدى الكثيرين ولكن قلة تحتفظ بمقال الوهيبي.. كاتب هذه السطور بينهم.
لقصيدة النثر في عمان سلالة أصيلة كما كتب يوما الشاعر أمجد ناصر، سلاسلة اصوات ووجوه فضلت الاشتغال الصامت على جلبة حلبات العلاقات العامة وعلاقات المهرجانات ومعارض الكتب وادعاءات " الألم " والكوابيس التي تقض المضاجع من مسقط إلى .. لا أعرف أين!
ولعلك تتذكر أيضا أن كٌتّاب ومثقفي البلاد رحبوا واحتفوا بسيف الرحبي عند عودته إلى البلاد ، من مبارك العامري الذي كان يومها مديرا لتحرير مجلة "العقيدة" إلى حمود السيابي الذي كان يومها مديرا ثم رئيسا لتجرير جريدة عمان إلى محمد الحارثي... احتفاء بالشعر وبالشاعر.
ولعلك تذكر أيضا كيف تنكر سيف الرحبي الذي فتحت له القلوب قبل صفحات الصحف والمجلات، كيف تنكر لأصدقاءه بل وذهب أبعد من التنكر إلى التقليل من شأنهم ومن مكانتهم ومن دورهم، ولم يُفّوت فرصة إلا ونال من كتاب ومثقفي البلاد الذين شعر الرحبي أنهم منافسون له فيما رأى فيه، واهما واهما، الجاه والسلطان الذيين لا يجب أن ينازعه عليهما منازع.
فليهنأ بالعابر من الأشياء ... والحكم للتاريخ.
خلافات الكتاب والمثقفين كثيرة وطبيعة.. كم من مرة تعاركتُ مع محمد الحارثي واختلفت مع مبارك العامري ولكن لم ينل أحدنا من الآخر ولم يُشوه أحدنا صورة أو سمعة الآخر ولم يُدلس عليه أمام سلطة همها الأول أن لا يجتمع إثنان على كلمة واحدة.
ليست لدي مشكلة مع مجلة نزوى، فقد كان لي شرف أن اكون أول سكرتير تحرير لها وشرف التحضير لعددها الأول وشرف كتابة موضوع غلاف العدد الأول عن مدينة " نزوى" ، المشكلة هي أن يتحول مشروع وطني طالب به كتاب وصحافيون عمانيون منذ مطلع ثمانينات القرن الماضي إلى واجهة تلمع من خلالها الحكومة صورتها في الخارج وإلى مكتب علاقات وخدمات عامة مبتادل بين رئيس تحريها وبعض المثقفين والكتاب العرب (أنشر وأدفع لي، وأنا اتدبر لك الدعوات للمهرجات ومعارض الكتب)، فيما يتم تجاهل الكثير من الأسماء البارزة على خارطة الكتابة في عمان .. فقط لأن سيف الرحبي لا يحبهم .. هكذا ببساطة.
هوّن عليك يا " شمال صحار" فلا يجب أن يكون هناك من هو فوق النقد والمساءلة إن كان سلطة ثقافية أو كان سلطة سياسية.
ولا تخلط بين نقدي لسيف الرحبي وبين مطالبتي بالإصلاح في بلادي، لأنك، بخلطك هذا إما أنك تساوى بين سيف الرحبي وبين الوطن وإما أنك تصطاد في ماء عكر ...!
__________________
موقع عريضة المطالبة بدستور تعاقدي:
http://omanpetition.blogspot.com/
البريد الالكتروني للعريضة:
omanpetition@gmail.com
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 22-01-10, 12:29 AM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 168
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد اليحيائي مشاهدة المشاركة
على مهلك يا "شمال صحار" إن كان ما كتبه من اختار "مسمار" اسما وقناعا قد كفر بما بدى لي من ردك الأول المُستَفز والمتوتر، كفر بما قد تظنه مقدسا، فإن ناقل الكفر ، يا عزيزي، ليس بكافر وإن تبنى المنقول أوبعضا منه.
يبدو أن نقد مجلة نزوى ورئيس تحريرها سيف الرحبي لامس وترا حساسا لدى " شمال صحار"
يبدو أن لسيف الرحبي سلطة بابوية لها قداستها التي لا يجب أن تمسها وتدنسها ملاحظات أو نقد الناقدين.. يا لهذا العَصَب المشدود حتى كأنه لينقطع..
"شمال صحار": إن كنت المؤرخ الشخصي وحامل مفاتيح الإرشيف الشخصي للشاعر سيف الرحبي، وإن كنت صاحب الذاكرة الحافظة لحركات وسكنات سيف الرحبي، ما كتُب عنه وعن مجلته، إن كنت الذاكرة التي استعادت مقالا نشرته أنا –– عام 1989 أي قبل واحد وعشرين عاما، فلابد وأنك تتذكر الآتي:
إنني رددت على عبدالحليم عبداللطيف "ابوهمام" بسبب هجومه على الشاعر سيف الرحبي والذي بدى لي يومها هجوما شخصيا على شاعر أكثر منه نقد لتجربة الشاعر، ولأنه " ابو همام" بدى كمن لا يرى أحدا في البلاد عندما نسف تجربة قصيدة النثر من أساسها. لم أكتب إذا لا مادحا ولا متغزلا في سيف الرحبي كما كتبت أنت في ردك الأول. كتبت دفاعا عن تجربة "سيف الرحبي" وعن تجربة قصيدة النثر في عمان التي الرحبي أحد أصواتها المؤسسة وليس الصوت الوحيد، بل إن اردنا أن نكون منصفين مع تاريخ تجربة قصيدة النثر في عمان فإن مؤسسها الأول هو "سماء عيسى – عيسى حمد الطائي" وليس سيف الرحبي ، ولكن زُهد سماء وسمو روحه أزاحاه عن صورة الريادة التي قاتل سيف الرحبي عليها فحصد جوائزها وميدالياتها ونياشينها، فيما أكفتى " سماء" بأصل الأشياء ونقائها، وإن اردنا أن نعطي هذه التجربة، في مشاغلها الأولى، البعد الحقيقي فإن اسماء كزاهر الغافري وعبدالله الريامي ومحمد الحارثي ومبارك العامري وناصر العلوي وصالح العامري وغيرهم، أسماء ووجوه يجب أن تحضر جنبا إلى جنب مع صاحب " رأس المسافر" الذي كان للريامي فضل تقديم هذا الكتاب ومتابعة نشره في دار نشر توبقال في المغرب، الفضل الذي لا يتحدث عنه الريامي ولن، كما لا يتحدث عنه الرحبي ولن.
لا بد وأن تتذكر أيضا أن الشاعر أحمد الوهيبي نشر، يومها، مقالا ردا على " أبو همام" ودفاعا عن تجربة الرحبي وتجربة قصيدة النثر، ولعلك تتذكر أيضا أن سيف الرحبي قام، بدم بارد، بالسطو على مقال أحمد الوهيبي ونسبه له ونشره في كتابه "ذاكرة الشتات" .. الكتاب متوفر لدى الكثيرين ولكن قلة تحتفظ بمقال الوهيبي.. كاتب هذه السطور بينهم.
لقصيدة النثر في عمان سلالة أصيلة كما كتب يوما الشاعر أمجد ناصر، سلاسلة اصوات ووجوه فضلت الاشتغال الصامت على جلبة حلبات العلاقات العامة وعلاقات المهرجانات ومعارض الكتب وادعاءات " الألم " والكوابيس التي تقض المضاجع من مسقط إلى .. لا أعرف أين!
ولعلك تتذكر أيضا أن كٌتّاب ومثقفي البلاد رحبوا واحتفوا بسيف الرحبي عند عودته إلى البلاد ، من مبارك العامري الذي كان يومها مديرا لتحرير مجلة "العقيدة" إلى حمود السيابي الذي كان يومها مديرا ثم رئيسا لتجرير جريدة عمان إلى محمد الحارثي... احتفاء بالشعر وبالشاعر.
ولعلك تذكر أيضا كيف تنكر سيف الرحبي الذي فتحت له القلوب قبل صفحات الصحف والمجلات، كيف تنكر لأصدقاءه بل وذهب أبعد من التنكر إلى التقليل من شأنهم ومن مكانتهم ومن دورهم، ولم يُفّوت فرصة إلا ونال من كتاب ومثقفي البلاد الذين شعر الرحبي أنهم منافسون له فيما رأى فيه، واهما واهما، الجاه والسلطان الذيين لا يجب أن ينازعه عليهما منازع.
فليهنأ بالعابر من الأشياء ... والحكم للتاريخ.
خلافات الكتاب والمثقفين كثيرة وطبيعة.. كم من مرة تعاركتُ مع محمد الحارثي واختلفت مع مبارك العامري ولكن لم ينل أحدنا من الآخر ولم يُشوه أحدنا صورة أو سمعة الآخر ولم يُدلس عليه أمام سلطة همها الأول أن لا يجتمع إثنان على كلمة واحدة.
ليست لدي مشكلة مع مجلة نزوى، فقد كان لي شرف أن اكون أول سكرتير تحرير لها وشرف التحضير لعددها الأول وشرف كتابة موضوع غلاف العدد الأول عن مدينة " نزوى" ، المشكلة هي أن يتحول مشروع وطني طالب به كتاب وصحافيون عمانيون منذ مطلع ثمانينات القرن الماضي إلى واجهة تلمع من خلالها الحكومة صورتها في الخارج وإلى مكتب علاقات وخدمات عامة مبتادل بين رئيس تحريها وبعض المثقفين والكتاب العرب (أنشر وأدفع لي، وأنا اتدبر لك الدعوات للمهرجات ومعارض الكتب)، فيما يتم تجاهل الكثير من الأسماء البارزة على خارطة الكتابة في عمان .. فقط لأن سيف الرحبي لا يحبهم .. هكذا ببساطة.
هوّن عليك يا " شمال صحار" فلا يجب أن يكون هناك من هو فوق النقد والمساءلة إن كان سلطة ثقافية أو كان سلطة سياسية.
ولا تخلط بين نقدي لسيف الرحبي وبين مطالبتي بالإصلاح في بلادي، لأنك، بخلطك هذا إما أنك تساوى بين سيف الرحبي وبين الوطن وإما أنك تصطاد في ماء عكر ...!
موضوع كبييييييييييييييييييييييييييير ..
أود أن أقرأ المزيد لنعرف على أي أرض نقف
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 22-01-10, 12:29 AM
صديق الحارة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الجنس: غير محدد
المشاركات: 74
افتراضي

لا أود أن أحول مجرى الحوار هنا ليكون عن سيف الرحبي ومخالفيه ولكن أثارتني عبارة في رد محمد اليحيائي على حديثي، وقارنتها برأيه الآن:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد اليحيائي مشاهدة المشاركة
إن كنت الذاكرة التي استعادت مقالا نشرته أنا –– عام 1989 أي قبل واحد وعشرين عاما، فلابد وأنك تتذكر الآتي: إنني رددت على عبدالحليم عبداللطيف "ابوهمام" بسبب هجومه على الشاعر سيف الرحبي والذي بدى لي يومها هجوما شخصيا على شاعر أكثر منه نقد لتجربة الشاعر
محمد اليحيائي بعد عشرين عاماً:\
سيف الرحبي هو ابن مؤسسة الخطاب الثقافوي المتياسر " من فعل اليسار غير اللازم" والمتعالي بوهم فوقية هي من الانحطاط بمكان بحيث لا تعرف الفرق بين "صوفيا" و"الجزائر"، وهو الابن الشرعي لثقافة النميمة والوشاية والتدليس ولبس أكثر من قناع وأكثر من قبعة، وهو بالتالي في مساره ومسيرته الطبيعيين، وهو – لا تثريب عليه – دخل عضوية مجلس الدولة أم دخل عضوية مجلس الدفاع الأعلى.
يا عزيزي اليحيائي:

لا تهمني خلافات الكتّاب.
والمقال الذي نشره احمد الوهيبي باسمه ثم نشره سيف الرحبي باسمه ... لا خلاف معك في هذا ... وعلى أطراف الموضوع توضيحه ...

التاريخ كفيل بتحديد ذلك..
ولا شك أن بعض الأسماء التي ذكرتها أسماء مهمة وذات أثر لا ينكره أحد في التجربة الشعرية العمانية...
ولكن الخلاف معك في الآتي:

1. كل هذا التحامل على سيف الرحبي ليس تحاملاً ثقافي المنبع أبداً: فقط تأمل في كل هذا الجهد الذي بذلته والتهم التي جمعتها: سيف الرحبي لا يقوم بأدوار وطنية... سيف الرحبي ليس الرائد ... سيف الرحبي ساعده الآخرون في نشر ديوان "رأس المسافر"... سيف الرحبي تنكر للجميع ... سيف الرحبي يدفع من مال المجلة حتى يحصل على دعوات للمؤتمرات والفعاليات الثقافية ... سيف الرحبي يتجاهل الأسماء الكبيرة "لأنه لا يحبهم" كما تقول..

2. لم أخلط بين نقدك لسيف الرحبي ومطالبتك الاصلاح في البلاد ... ولكن يا محمد أنت لا تخلق الثقة في نفوس من يقرأونك... من يقرأك يشعر أنك تحمل حقداً يعبر الزمان والمكان على شخص وشاعر اسمه سيف الرحبي ... وهذا لا يخلق أي ثقة فيما تقول... وحديثي واضح في الأعلى: لم أقم أبداً بمساواة الوطن بشاعر وما أسهل أن تتهمني بأنني أصطاد في الماء العكر...

3. أدري بأن لا أحد فوق النقد ... ولكن النقد الذي نطلبه في عمان ليس هو النقد الذي يفشل في إخفاء أحقاد سوداء ... النقد المطلوب ليس النقد الذي يركز على شخص أو شاعر وتجميع التهم حوله ... النقد المطلوب هو النقد الذي يناقش عمق القضايا من زواياها المتعددة ...
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 01:48 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.1

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77