العودة   الحارة العمانية > المسجد

الرّق حلال أم حرام في الإسلام ؟

المسجد

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #21  
قديم 09-02-10, 01:08 AM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 236
افتراضي

متابع لكم... أساتذتي الرحبي وsaeed بارك الله فيكم لهذا الطرح الراقي والرائع.
__________________
الباحث عن الحقيقة هو من أقدر الناس على تلوين حياته بنفسه...
لاتدع غيرك يلون حياتك, وما أدراك فقد لايحمل بيده سوى قلم أسود!!!.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 09-02-10, 08:13 AM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 448
افتراضي

رسالة من القلب ..قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ"

والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 09-02-10, 11:16 PM
صديق الحارة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 86
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saeed مشاهدة المشاركة
أحسنت سيدى الفاضل

لقد تقدمت بسرد الخمر والزنا من أجل الوصول الى نتيجة انه لم يكن سهلا تعطيل عرفا بجرة قلم ولو من الله عز وجل ولذلك جاءت التحاريم متدرجة .

قولك انه لو كان المالك موسورا فإنه يستطيع ان يقوم بدفع قيمة الكفارة والاحتفاظ بالعبد .. وحقيقة هذه اجتهادات ففي الاسلام هناك مبدأ الموالاة وهذا يعني انه لا يجوز في الوضوء تقديم غسل اليد قبل الوجه أو الرجل قبل اليد ولا يجوز غسل الوجه مثلا ثم الذهاب لفتح الباب أو الرد على الهاتف ثم العودة لغسل اليد بعد أن ينشف الوجه .

هناك أحكاما لا تقبل كفاراتها صوما ولا مال مثل : وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ .. والعلة إنه (أي القاتل) لما أخرج نفسا مؤمنة من جملة الأحياء لذا لزمه أن يدخل نفسا مثلها في جملة الأحرار، لأن إطلاقها من قيد الرق كإحيائها .

وكذلك يندرج فك الرقاب من العتق ضمن مصارف الزكاة الثمانية: قال تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.

كذلك منع الاسلام استرقاق المسالمين من الناس : لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ .

توريث العبيد .. وهذه من المعضلات التي لا اجد لها تفسيرا فعندما يقال بأن شخصا استرق في حرب أو شراء الى اخره ربما تتسع مداركي لفهم ذلك ولكن عندما يقول البارى عز وجل : فِطْرَت اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ والحديث الشريف كل مولود يولد على الفطرة فهل من الفطرة استرقاق أولاد العبيد .. حقيقة لست مجتهدا ولا مشرعا ولكن من فهمي المتواضع للآية أفهم بأن استرقاق أولاد الناس ليس من الفطرة فالإنسان كالعصفور يولد حر على طبيعته وللأسف لم يشبع المجتهدين هذا الباب في بحوثهم واعتقد أن للتجار والحكومات الملكية سببا في عدم الاجتهاد .

وحقيقة وضع الله حوافز تكون سببا في دخول الجنة ولا أدرى لماذا لم يعمل بها الناس وكأمثلة على ذلك : وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ وكذلك قوله تعالى مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ .. فهل عتق العبيد ليس من تلك الحوافز .

وهل العبيد يعدون أبناء آدم اذن فالآية تقول : وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ .. فهل في العبودية تكريم لإبن آدم وان كتب على أباه بسبب الحرب أن يكون عبدا فما ذنب أبنائه ولم لا تصيبهم كرامة الله .

سيدى لو تتبعت جيدا ما سردت ستجد ان هناك عجزا أو سؤا في الفهم لدى المفسرين ولا أدرى هل لتوقف مداركهم عند ذاك الحد أم بسبب ضغط الحكام وأصحاب الثروات .

للأسف لم يثرى هذا الموضوع جيدا من قبل فقهاء الإسلام وهذا يعتبر قصورا منهم لأنك لو تتبعت مداخلاتي ستجد أن جميع السبل تقود الى حرية الإنسان وليست عبوديته .. ولكن الذى حدث شيئا آخر .

ودمت بود

أنا متّفق معك أخي الفاضل تماماً أنه ليس من السهل تعطيل عرفاً كان سائداً ويُعد من نماذج الكرم والفخر أو من أسس الثروة بجرّة قلم ،ولذلك لم يغفل الإسلام عن هذه الإشكالية ،وتعامل معها بكل حنكة وذكاء ،فتدرّج بالناس في الأحكام شيئا فشيئا حتى وضعهم أمام الحكم الفصل كحكم الزنا والخمر ،ولو كان الرقّ من ضمن الأشياء المحرّمة لتدرّج الإسلام في حكمه -وأراني أعيد ما قلته لك في مشاركاتي السابقة ،إذ أنك لم تأتي بشيئاً جديداً- فقد كان من الصعب جداً تحريم الرقّ في بداية الدعوة وتكوين أسس الدولة الإسلامية ،ولكن وقبل وفاة المصطفى عليه السلام فقد بلغت الدولة حدود النضج والقوة والمنعة ،وتأصل الإسلام في نفوس الصحابة ،فكان بالإمكان آنذاك إصدار حكم حرمة الرقّ ،ولكان من السهولة تقبّل الصحابة رضوان الله عليهم حكم الله ،فقد ضحّوا فيما هو أغلى من العبيد في سبيل إعلاء كلمة الله وإقامة حدوده ،ولكن شيئاً من هذا القبيل لم يحدث ،اللهم سواء أن النبي عليه السلام أوصى بالرقيق خيراً قبل موته في حديثه: ((الصلاة وما ملكت أيمانكم, الصلاة وما ملكت أيمانكم)) .
أما ما ذكرته بخصوص الكفّارة وأنها يجب أن تكون بالتدرّج لا بالأختيار ،فقد قلت سابقاً بأن مالك العبد غير ملزم ببيع عبده تكفيراً عن الآخرين الذين وجبت عليهم كفّارة عتق رقبة أو الذي قتل نفساً خطأ ،ولا يستطيع أحداً إجباره على ذلك حتى إمام المسلمين ،فهذه من الأملاك الخاصة .وقولي هذا ينطبق تماماً في الحصّة المخصصة من الزكاة لفك الرقاب ،فمن شاء أن يبيع عبده ،فيُشترى من مال الزكاة المخصص لذلك سواء أكان المالك مسلماً أم كافراً .
توريث العبيد ... قد أكون ميّالاً الى رأيك في ذلك ،ولكن العادة التي سار عليها الناس منذ الأزل ،أن إبن الشيخ شيخاً ،وإبن الحر حرّاً ،وإبن العبد عبداً ،وجاء الإسلام ولم يغيّر ساكناً من هذه العادة ،والعبيد يلدون بين ظهراني الرسول والصحابة أجمعين وأبناءهم يُملّكون لأسياد أبائهم ،ومات عليه السلام والمجتمع قائما على ذلك ،وظلّت هذه العادة الى ما قبل هذا القرن ،وأظنها باقية في بعض الدول حتى الآن . بل أن الرسول قد أبقى على مكانة أشراف القوم فمثلاً جعل معاوية كاتباً للوحي وخالد بن الوليد قائداً كما كان من قبل .
سيّدي .. لقد ذكرت الآية التي ترغب الناس في فعل الخير ،وأتّفق معك فيما ذهبت إليه .

أخي الفاضل،، لقد جعل الله الناس درجات في الأرض ،منهم الملك ومنهم المملوك ومنهم الغني والفقير والسيّد والمسيود ،أما المساواة فهي في الحساب يوم القيامة ،فكلاً يحاسب بعمله ،فلا عبرة يومئذ بمقامه ،وحسبك هذه الآية: " يايها الذين آمنوا كُتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى"... فلو كانت هناك مساواة لما كان هذا التمييز في القصاص .
الخلاصة ،، الرق موجوداً في الإسلام بأدلة صريحة وقطعية من القرآن والسنة وسوف أسردها على النحو التالي:
يقول عزّ من قائل:
{وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ} .
{وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ} .
{وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ} .
(‏ والذين هم لفروجهم حافظين*إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين‏)‏‏ .

يقول المصطفى عليه السلام:
1.((إن إخوانَكُم خَوَلُكُم جعلهم الله تحت أيديكم, فمن كان أخوه تحتَ يَدِهِ, فليطعمه مما يأكل, وليلبسه مما يلبس, ولا تكلِّفوهم ما يغلبهم, فإن كلَّفتموهم فأعينوهم)).
2. ((لا يقولنَّ أحدكم عبدى وأَمَتِى, كلكم عبيد الله, وكل نسائكم إماء الله, ولكن ليَقُل غلامى وجاريتى, وفتاى وفتاتى)).
3. ((من ضرب غلاماً له حَدّاً لم يأتِهِ, أو لَطَمَه, فإن كفارته أن يعتقه)) .
4. ((من خَصَى عبده خصيناه)) .
5. ((من قتل عبده قتلناه, ومن جَدَعَ عبده جَدَعناه)).
6. (( لا يَسألُ الرجل مولاه من فضل هو عنده فيمنعه إيّاه, إلا دُعِىَ لهُ يوم القيامة فضله الذى منعه شجاعاً أقرع)).
7. ((الصلاة وما ملكت أيمانكم, الصلاة وما ملكت أيمانكم)) .
أعتقد نكتفي بهذا القدر من الأدلة الصريحة على وجود الرق في الإسلام ،وأعود لأكرر مجددا ،،لو أن الرقّ محرّما لكان أولى بالتحريم الصريح من الخمر ،فأستعباد الناس ومرطهم أدنى حقوقهم الإنسانية أشد من شرب الخمر ،،
ملاحظة:
أحبتي المتابعين سوف أتوقف عن الكتابة لمدة أربعة أيام لقضاء فترة نقاهه بعيداً عن شاشة الكمبيوتر التي أضرّت بصري
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 09-02-10, 11:20 PM
صديق الحارة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 86
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر بن محمد الحامدي مشاهدة المشاركة
متابع لكم... أساتذتي الرحبي وsaeed بارك الله فيكم لهذا الطرح الراقي والرائع.
تسلم أستاذي الحامدي ،،لا أخفيك إعجابي بثقافتك وإطلاعك .
وددت مقابلتك والجلوس معك .
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 10-02-10, 01:50 AM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 236
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرحبي الهمداني مشاهدة المشاركة
تسلم أستاذي الحامدي ،،لا أخفيك إعجابي بثقافتك وإطلاعك .
وددت مقابلتك والجلوس معك .
لي الشرف أستاذي بمقابلتك, والشكر لك على إطرائك.
بورك فيكم من شباب رائعين.


متابع لكم بإعجاب...
__________________
الباحث عن الحقيقة هو من أقدر الناس على تلوين حياته بنفسه...
لاتدع غيرك يلون حياتك, وما أدراك فقد لايحمل بيده سوى قلم أسود!!!.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 10-02-10, 07:23 AM
صديق الحارة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 86
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسين مشاهدة المشاركة
أخي الحمداني السلام عليك ..

يعجبني طرحك العقلاني ، وسؤالك ممتاز ويجب أن تكون الإجابة واضح بقدر وضوح السؤال ، فالمنهج القرآني واضح ليس فيه رموز ولا أسرار مخفية عن جماعة ومكشوفة لجماعة أخرى.

فعلا قضية الرق يجب أن تناقش بوضوح بناءا على المنهج القرآني وليس على مخلفات الموروث البشري.

لكن أين نجعل هذه الآية الكريمة ""يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" ضمن سياق الحديث عن الرق ، وانتبه هنا إلى أن الله قال "يا أيها الناس" ولم يقل "يا أيها الذين آمنوا".

لكن يظل السؤال قائم إذا كان الرق أمر سيء فلما لم يحرمه القرآن الكريم؟؟ أما قضية تجفيف منابع الرق بدون تحريمه فهو عذر من لا عذر له.

عسى أن يكون لي عودة لأبحث المسألة معكم بكل صراحة وعقلانية.

والحمد لله رب العالمين
أهلاً أخي أبو الحسين وأعتذر لك عن التأخر في الرد على مشاركتك ،وإشراكك معنا النقاش بجانب أخينا Saeed .
كل ما ذكرته في مشاركتك صحيحاً وأتفق معك ،والسؤال الذي طرحته هو نفس السؤال الذي دائماً ما يتبادر الى ذهني ،ولم أجد له جواباً شافياً لحد الآن .
بخصوص الآية الكريمة التي تفَلضت بذكرها ،فقد صرّح الله تعالى بأنه خلق الناس شعوباً وقبائل لكي يتعارفوا ويميّزوا بعضهم بعضا ، فكل هذه الشعوب والقبائل سواسية أمام الله لا فرق بينهم ،وأن التقي هو الأقرب الى الله ،ولكن ذلك لا يعني أن الكل متساوون في معيشتهم الدنيوية ،فبعض القبائل تتميّز عن غيرها بالقوة والمنعة ،وبعض الشعوب خصّها الله ببعض الميزات التي ترفع من قدرها أمام بقيّة الشعوب ،ألا ترى بأن الله قد فضّل اليهود على العالمين (يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين). وقد خصّهم بالرسالة وجعل فيهم أغلب الأنبياء والمرسلين؟
بمعنى أنه سبحانه صحيح قد جعل الناس يعيشون متمايزين ومتفاوتين في الدرجات الدنيوية ،ولكن قد وضّح لهم بأن القرب منه ليست بالمنصب والجاه والأصل ،وإنما بالتقوى ،فربّ عبداً تقي أقرب الى الله من سيّده .

التعديل الأخير تم بواسطة : الرحبي الهمداني بتاريخ 11-02-10 الساعة 09:03 AM
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 10-02-10, 09:08 PM
الصورة الرمزية الحكيم
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: ما كل ما يلمع ذهبٌ
الجنس: ذكر
المشاركات: 340
افتراضي

هل يخدم هذا الموضوع ما نحن عليه في العصر الراهن!؟!
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 10-02-10, 09:58 PM
الصورة الرمزية محب الصلاح
أبو همام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3,880
افتراضي

الحكيم ،، العلم بالشيء جميل والجهل به سقيم .. مستمتع بالحوار أيها الأخوة الأفاضل
__________________
.....
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 11-02-10, 11:03 AM
الصورة الرمزية Night Bird
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: سؤال يفرض نفسة .لماذا عندما يقع الانسان الكل يكون لديه (كيس للنصائح)
المشاركات: 321
افتراضي

الرق
العبودية
الرق
لا اعرف هل هو حرام أم حلال؟
ولكن
خلونا نسأل من كانوا رقيقا يوما
وكانوا مكبلين بالسلاسل والاصفاد ويباعون في الاسوق
وخلونا نسأل سبايا الحرب
و
استفساري
هل كان المنتصر يدق على البيبان ويستأذن اهلها ان يأخذ اهلهم سبايا أم لا؟
وسؤالي الاخر
ما هي اعمار السبايا؟
وهم سؤال آخر
ما رأي الشرع في اسواق النخاسة ؟
::
ملاحظة انا هنا لا انتقص لا سمح الله ولكن اسأل
وانتظر الجواب
__________________

.


Night Bird
الكلمة الطيبة نحيي بها إنسان
الكلمة الخبيثة نقتل بها إنسان

الحمدلله
I Love my self
I Frogive my self
I Accept my self
I Don't Expect anything from the world
So Iam happy
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 12-02-10, 03:09 AM
الصورة الرمزية السنسول
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,057
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحكيم مشاهدة المشاركة
هل يخدم هذا الموضوع ما نحن عليه في العصر الراهن!؟!
هل يمكن أن يخدم الرق ما نحن عليه في العصر الراهن!؟!

سؤال وجيه ورائع!! فبالنسبة لي يخدمه كثيراً كثيراً؟؟!!
-قبل أن أسهب وأطيل عليكم بحديثي الممل، أودُّ حقيقةً أن أشكر الاستاذ سعيد ودفاعه المستميت الذي لا يخلو وعلى حسب ظني من اجتهاده الخاص، فلقد كان اجتهاده بالنسبة لي جميل جداً جداً، لمحاولته غلق أبواب الرق في الإسلام... فما كان لي إلا أعجب بطرحه واجتهاده كثيراً كثيراً... تسلم يمناك وذهنك الذي يحركها
-واما شكري الثاني فللاستاذ الرحبي الهمداني وطرحه للموضوع والذي أكاد أميل إلى ما توصّل إليه بأن الرق في الإسلام لم يحرم!!!

- يقول سبحانه وتعالى: (فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا...) (محمد : 4 ) فنحن نرى بأن حال الأسير الكافر "المعتدي" بعد إثخانه في المعركة من قبل المسلمين:
1- إما "المن" أي العفو عنه وإطلاق سراحه دون مقابل.
2- إما "الافتداء" أي بمال أو بأسير مسلم أو بأي عمل يعمله للمسلمين مقابل فك أسره.
3-إما "قتله" وهنا وقع الخلاف فقال قوم لا قتل بعد الأسر، لأن الآية صريحة وواضحة إما مناً وإما فداء لا ثالث بينهما، وأما قوله تعالى في سورة الأنفال: (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (الأنفال : 67 ) وأغلب رأي العلماء شبه متفق بأن هذه تتعلق بواقعة معينة أراد بها المسلمون أن يأخذوا أسرى رغبة في مفاداتهم بالمال، وذلك قبل تحقق الهدف الأساسي من المعركة وهو إعلاء كلمة الله...
4- وإذا لم يتم العفو عنه ومفاداته فإنه سيظل أسير، ويتم تملكه من قبل آسره... ولهذا يقول المولى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (الأنفال : 70 ) فإذا كان المولى سبحانه يعد الأسرى الذين في قلوبهم خير بالعفو والمغفرة، فإن المسلمين لا يملكون بعد هذا إلا معاملتهم بأقصى درجة ممكنة من الرحمة والإنسانية.
وكذلك قوله: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً) (الإنسان : 8 ).

- ففي نظري بأن الحرب هي الباب الرئيسي للرق في الإسلام (مع وجود نوافذ أخرى) ولم يتم غلقه بنص صريح كما يظن البعض، بل جعله الله مفتوحاً لحكمةٍ هو أعلم بها، ستتجلى لنا فيما بعد بإذن الله وعلى حسب نظرتي القاصرة... وهنا سأقتبس كلاما للدكتور صالح عبدالله الششري يختصر لي بعض الشيء فيما أود قوله:
اقتباس:
....أود أن أشير إلى أن القرآن الكريم حوى الأفكار الأساسية المهمة، وترك تفاصيلها وممارستها وتطبيقاتها للأمة وفق ضوابط الشريعة الإسلامية، فاهتم بالكليات وفتح المجال لعقول علماء الإسلام، وهو بذلك قد حاز قصب السبق على غيره من الأديان الأخرى، وحتى القوانين الوضعية. كما أن حقوق الإنسان في الإسلام تقوم على أساس متين من الحرية والعدالة ، ولأجل ذلك حرم الله الظلم والاعتداء وشنّع على أهله وتوعدهم بالعذاب الأليم، كما أن العقل والواقع يشهد بأنه لا توجد دولة أو تشريع يعطي حرية مطلقة بحيث يتصرف الإنسان من تلقاء نفسه بلا قيود أو ضوابط، هذا لا يوجد على ظهر الأرض، ولا يقول به أحد من البشر، ولأجل ذلك تضع كل دولة أو أمة قيوداً وضوابط لهذه الحرية حسب قانونها الذي تحكم به، أما أمة الإسلام فمصدر حريتهم نابع من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولأجل ذلك أعطى الإسلام الناس حريتهم في حدود في القول والفعل، وحرم عليهم الغيبة والنميمة، والبهتان وقول الزور والقذف والاستهزاء.
يتبع>>>>
__________________
((بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار)) السنسول
((كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل)) السنسول
((دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه)) السنسول
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 12-02-10, 09:37 AM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الجنس: غير محدد
المشاركات: 154
افتراضي

موضوع جميل ونحن نتابع معكم شباب
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 13-02-10, 02:21 AM
الصورة الرمزية السنسول
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,057
افتراضي

تنويه:
كل ما يأتي بعد هذه المشاركة ليس بالمعنى الحقيقي بأني أتبناه حرفياً، بل هو أقرب بالفكرة التي تجول في خاطري، أملاً في إيجاد بعض الحلول في هذا العصر الحالك، وكذلك لأجل ألا يساء الظن بأني أروّج للعنصرية والعياذ بالله!!
__________________
((بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار)) السنسول
((كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل)) السنسول
((دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه)) السنسول
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 13-02-10, 02:22 AM
الصورة الرمزية السنسول
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,057
افتراضي

بالفعل هذا هو قرآن الإسلام حوى الأفكار الأساسية المهمة، وترك تفاصيلها وممارستها وتطبيقاتها للأمة وفق ضوابط الشريعة الإسلامية، فاهتم بالكليات وفتح المجال للعقول...فالحكمة من بقاء الرق مشرعاً في الإسلام وخاصّة من بوابة الأسر التي لم يغلقها كان هدفه وفي نظري، هو حفظ الروح الإنسانية بتحريك رغباتها وحبها للمال حيث يصفها في سورة الفجر مبتدءاً: (فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ....إلى قوله....وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً) (الفجر : 20 ) فأسر الأسر في الحرب وسيلة وطريقة لجلب المال أملاً بالافتداء به، ولأن الحروب والمعارك تولد ضغطاً هائلاً للنفس وتوترها، كثيراً ما يحدث القتل دون كباح العقل وتحكيمه، لأنك ترى وفي حينها عدوّك الذي ما فتئ قبل قليل باحثاً عن ثغرةٍ أو فرصةٍ ليقتنصها أملاً في قتلك أو قتل من معك، هناك تنفلت النفس عن عقال العقل لتبدأ بقتل وسفك دماء من أثخنتهم الحرب قبل أسرهم بقليل.... ولأن حب المال الجم الذي جبلت عليه النفس، سيكون دافعها ومعيد شيئاً من صواب عقلها لتفكر في الأسر قبل القتل، فلأن بعد القتل ستنزل الحسرات على النفس في قتل الأسير لا لرحمةٍ به وإنما ضياعاً للمال الذي كان من الممكن اقتنائه بفضل الفداء أو أسره إلى التملك ومن ثم بيعه... ولهذا فغياب إمكانية جني المال من الأسر أو تملكه في حروب العصر، جعلتها أكثر وحشية ودموية فما حاجة المقاتل المنتصر من شخص مهزوم، إذا كان لا يمكنه الاستنفاع من أسره شخصياً إذا لم يتم الإفتداء به، مع أن بقاء أمل رقّه هي التي ستكبح غضبه وترجع إليه بعض التعقل في التعامل مع حياة العدو وإبقاءه حياً.....وأضف معها نساء وابناء العدو، كحافز قوي ومحفز على استغلال رقهم ومن ثم بيعهم، وهذا يتطلب ابقائهم أحياء أولاً...

وانظر كذلك إلى تلك الأفواه الجائعة في عصرنا الحالي والتي تموت ليل نهار من شدة الجوع والعطش والعالم بأسره يتفرج ويشاهد غير آسف ولا مبالي لحالهم، ولا تراه يتحرك نحوهم لأنهم وفي ناظريه عبئا لا يحب أن يتكلّف في إطعامهم دون مقابل، وأولهم نحن!!!! لماذا كل هذا الجمود والبرود في المشاعر نحو ضحايا الجوع والعطش دون أن نمد يد المساعدة نحوهم؟؟... هكذا هي النفس البشرية لا تراها تسارع في إعانة من غيري بني عرقها أو دينها، ولا ترى فيها تلك الحماسة في إنقاذهم وإعانتهم!!!
لماذا كل هذا الجمود والبرود نحو من لا يمتون إلينا من طريق العرق والدين؟؟!!
لأن بعد انقطاع رحم العرق وروح الدين الذي يربطنا بغيرنا، لن تجدنا نتعاطف بحماسة وإقدام مع الغير دون مقابل، ولو سألت أحد هؤلاء الجوعى في العالم، أتفضّل الموت جوعاً وعطشاً أم أن تأكل وتشرب مما يشربه سيدك بعدما يمتلكك؟ سترى كثيراً منهم يفضل العيش تحت ظل السيّد بدل الموت جوعا وعطشا وفقرا...

يتبع>>>
__________________
((بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار)) السنسول
((كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل)) السنسول
((دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه)) السنسول
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 13-02-10, 02:22 AM
الصورة الرمزية السنسول
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,057
افتراضي

فلو فتحنى باب الرق من جديد على هؤلاء لوجدت أكف الناس تنبسط لتنشلهم من براثن الموت ليصبحوا مماليك تحت أيديهم، فالبرجماتية البشرية والنفعية المتبادلة في حقيقتها هي الدينمو التي تحركنا إلى ذلك الغير وتجعلنا نلتفت إليه... فأفواه جوعى العالم في ازدياد مطرد ومتضاعف، فمن سيلتفت إليهم ما لم نفعّل باب الرق؟؟!!، وهذا ما يحدث للأسير فهو يكون بين يدي المنتصر –عدوّه-، حيث يرى ويفضل الأسر والاستسلام من الموت بعدما أدرك هزيمته بدل القتال الخاسر ليصبح في النهاية لحم جزور...فالرق في الإسلام له قواعده الراقية والعادلة بين السيد وفتاه و فتاته...ولكن الذي جعل صورته شبه قاتمه ووحشية في نظرنا هو ذلك الرجل الأبيض وبجرائمه الوحشية مع العبيد ومن قبل مع أصحاب الأراضي الأصلية لحظة وصوله واستعمارها فقتل وشرد وأسر وأهان بأبشع الصور الوحشية والتاريخ في ذلك أكبر شاهد ودليل وفي الاستعمار الأمريكي مع هنود الحمر فلقد سجّل التاريخ عبرة وآية على وحشيتهم...فبعدما أفسد وصال وجال في الفساد وحقق مآربه الاستعمارية، أدرك الخلف كم هي الوحشية التي كان عليها أباءهم السلف من قبل، بعدما أدركوا بأنهم مرضى التلذذ باستعباد وتعذيب الغير، حيث ضاقت عليهم الأرض بما رحبت حينما وجدوا تلك الرحمة الإنسانية التي يشرق بها الإسلام مع الرق وكيفيّة التعامل وحفاظ حقوقهم!! فأراد أن يصحح الخطأ وبدهاءٍ وخبث بأقصى ما يمكن فحارب الرق وشوه صورته وحمّل غيره وخاصةً بعض العرب والمسلمين وزر فعلته القبيحة، لأن التشريعات الإسلامية في الرق كانت جنة أمام جحيم وتشريعات الرجل الأبيض، ولهذا أراد أن يكون له فضل رفع لواء تحرير العبيد بعدما نكّل وشرّد وقتّل بهم في البلاد، كردّة فعلٍ منه لغسل درن وتلميع خطأ سلفه الأبيض، بعدما بدأت تظهر وتطفوا تمردات العبيد ومطالبتهم بحقوقهم، مقارنةً بحال العبيد في الدول الإسلامية والتي تكفّل الإسلام بتوفير حقوقهم والتي كانت الأكثر عدلاً وإنسانية من غيرهم في سائر العالم، ولأن تطبيق قوانين وحقوق العبيد في الإسلام تتصادم مع جشع الرجل الأبيض الذي أراد استخراج وإشباع جشعه المرضي من ظهورهم، لأنه وفي حينها سيكون مطالب بكسوتهم وإطعامهم....ألخ، حيث لا تتناسب مع مطامع تلك الشركات الكبرى وربحيتها، ولهذا أتى الحل الأخير والأنسب بالنسبة لهذه الشركات الرأسمالية هو محاربة الرق أولاً ليتحمّل المملوك قوت يومه وبذاته بعد استنزاف طاقته البدنية في تلك المصانع...وما أدراك ما هو الأجر الذي كان يتقاضاه؟؟!!، ولهذا كان الرجل الأبيض بين نارين:
-إما الصدام مع ثورات العبيد والتي بدأت تظهر وتطفو على سطح مدنهم ومجتمعاتهم فتكلفهم الشيء الكثير والاستنزاف المادي والانشغال بالداخل قبل الخارج.
-إما أن يشرّع لهم تشاريع الإسلام والتي لا تتناسب مع جشعهم لأنها ستنتزف خزائنهم المادية في كسوته وإطعامه وشروط العتق لأبسط الأمور التي حث عليها الإسلام.
ولقد سرد الأخ الرحبي الهمداني بعضاً من حقوق المملوكين على صيغة متون لبعض أحاديث النبي –ص-:
يقول المصطفى عليه السلام:
1.((إن إخوانَكُم خَوَلُكُم جعلهم الله تحت أيديكم, فمن كان أخوه تحتَ يَدِهِ, فليطعمه مما يأكل, وليلبسه مما يلبس, ولا تكلِّفوهم ما يغلبهم, فإن كلَّفتموهم فأعينوهم)).
2. ((لا يقولنَّ أحدكم عبدى وأَمَتِى, كلكم عبيد الله, وكل نسائكم إماء الله, ولكن ليَقُل غلامى وجاريتى, وفتاى وفتاتى)).
3. ((من ضرب غلاماً له حَدّاً لم يأتِهِ, أو لَطَمَه, فإن كفارته أن يعتقه)) .
4. ((من خَصَى عبده خصيناه)) .
5. ((من قتل عبده قتلناه, ومن جَدَعَ عبده جَدَعناه)).
6. (( لا يَسألُ الرجل مولاه من فضل هو عنده فيمنعه إيّاه, إلا دُعِىَ لهُ يوم القيامة فضله الذى منعه شجاعاً أقرع)).
ومن أراد أن يزداد في حقوق المماليك في الإسلام فعليه بمتون كتب فقه الأوائل، ليكتشف رحمة هذا الدين حتى في العبيد، لا كما أراد أن يصورها لنا ذلك الرجل الأبيض!!

ولهذا أرى بأن عودة الرق في العالم ولكن تحت مظلّة وتنظيم التشريع الإسلامي لحقوقهم وبعض حقوق الإنسان الدولية، سيكون حلاً اقتصادياً وإنسانيا لكثير من المشاكل التي تواجه جوعى العالم الذين لا يلتفت إليهم، وكذلك تلك الوحشية في سفك الدماء لحظة وقوع الحروب والتنكيل بالخاسر وإبادتهم بصورة جماعيّة!!!
__________________
((بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار)) السنسول
((كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل)) السنسول
((دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه)) السنسول
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 14-02-10, 01:08 PM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: Oman
الجنس: ذكر
المشاركات: 882
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السنسول مشاهدة المشاركة

ولهذا أرى بأن عودة الرق في العالم ولكن تحت مظلّة وتنظيم التشريع الإسلامي لحقوقهم وبعض حقوق الإنسان الدولية، سيكون حلاً اقتصادياً وإنسانيا لكثير من المشاكل التي تواجه جوعى العالم الذين لا يلتفت إليهم، وكذلك تلك الوحشية في سفك الدماء لحظة وقوع الحروب والتنكيل بالخاسر وإبادتهم بصورة جماعيّة!!!
أحسنت عزيزى السنسول وحقيقة لم أكن أود الرد ليتمكن أستاذنا الرحبي من الإستمتاع بإجازته وأشكرك على الإطراء بأن الإجتهادات كانت فردية أبدا سيدى ولكنها من تتبعي لهذا الموضوع لأني كنت أسأل نفسي هذا السؤال : أيعقل أن يكون شرع امريكا كاملا وشرعنا نحن المسلمين فيه نقص ؟

ان العجز في الإجتهادات ورغبة الموسورين والحكام في الثروة ولعدم وجود تلك الصناعة أو الزراعة أو التقنيات العالية ناهيك عن أن الجزيرة العربية كانت عبارة عن صحراء فلم يكن هناك ملاذا للغنا والثروة سوى اقتناء العبيد .. ولكي أبين لك عدم فهم المسلمين الأوائل للنصوص بصورة دقيقة سأستشهد لك بهاتين الحالتين :

الحالة الأولى : قصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وقولته الشهيرة في حادثة القبطي : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا ؟ ورد في قصة عمر رواها ابن الجوزى في تاريخ عمر وفي كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال عن أنس بن مالك رضي الله عنه .

الحالة الثانية : يقول النص التاريخي: ".. فأتاهم علي في جيشه، وبرزوا إليه بجمعهم، فقال لهم قبل القتال: ماذا نقمتم مني؟!
فقالوا: أول ما نقمنا منك: أنا قاتلنا بين يديك يوم الجمل، فلما انهزم أصحاب الجمل أبحت لنا ما وجدنا في عسكرهم، ومنعتنا من سبي نسائهم وذراريهم؛ فكيف استحللت مالهم، دون نسائهم والذرية؟!
فقال: إنما أبحت لكم أموالهم بدلاً عما كانوا أغاروا عليه من بيت مال البصرة، قبل قدومي عليهم، والنساء والذرية لم يقاتلونا. وكان لهم حكم الإسلام بحكم دار الإسلام، ولم يكن منهم ردّة عن الإسلام؛ ولا يجوز استرقاق من لم يكفر، وبعد.. لو أبحت لكم النساء، أيكم يأخذ عائشة في سهمه؟
فخجل القوم من هذا وقالوا جميعا أستغفر الله .

ورويت هذه الحادثة في جمع من الكتب منها : الفرق بين الفرق ص78 وراجع: الفتوح لابن اعثم ج4 ص122/123 وقرب الإسناد ـ ط حجرية ص62، والبداية والنهاية ج7 ص282 وراجع ص245 وفيها: أنهم سألوه أن يقسم فيهم أموال طلحة والزبير، فأبى فطعنوا عليه الخ، وذخائر العقبى ص232 وأنساب الأشراف [بتحقيق المحمودي] ج2 ص360 و262 والجمل ص216 و217 والمناقب لابن شهر آشوب ج1 ص268 وجواهر الأخبار والآثار المطبوع بهامش البحر الزخار ج6 ص417 عن المعتزلي الحنفي وغيره وص420/421 وأحاديث أم المؤمنين عائشة للعسكري ص181/182 وتاريخ الطبري ج3 ص545 و543 والكامل للمبرد ج3 ص238 والعقد الفريد ج4 ـ ص331 وتلبيس إبليس ص92 وكنز العمال ج11 ص309 و325 و326 و327 و330 وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق، [بتحقيق المحمودي] ج3 ص151 و156 والمصنف ج1 ص158 و159 ومستدرك الحاكم ج2 ص151 وتلخصيه للذهبي بهامش نفس الصفحة والخصائص للنسائي ص146 و148 والمناقب للخوارزمي ص184 والكامل لابن الأثير ج3 ص259 و255 والفصول المهمة لابن الصباغ ص66 و67 و93 و96، والإمامة والسياسة ج1 ص77 و149 وتذكرة الخواص ص99 وراجع ص105 ومناقب الإمام علي (عليه السلام) لابن المغازلي ص408 و410 337.


لم ينكر أى من المحققين هاتين الحادثتين وهذا يدل على وجود الجهل في تلك الحقبة حيث كان الإسلام غضا وشح الموارد .. بل ولم يكن يعلم المسلمين أن استرقاق المسلم حراما الا في واقعة صفين.

أما رأيك بعودة الرق حلا للأزمات العالمية .. أستميحك عذرا مع احترامي لرأيك فإن إنسان القرن 21 لن يرضى بأن يسترق كما ان المنظمات الدولية ستحارب الرق بكل ما أوتيت من قوة هذا أولا وثانيا لا تنسى قوله صلى الله عليه وسلم كلكم لآدم وآدم من تراب .

وأعلم عزيزى الفاضل بأن الخطأ لا يعالج بالخطأ فالفقر والجوع من سنن الله يقول عز وجل : ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص ‏من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ) [البقرة:155].

وأعلم سيدى أن هناك أناس في زمننا هذا يستطيعون أن يجلسوا مرفهين في بيوتهم سعيدين ولكنهم فضلوا الجهاد والموت في سبيل الله على الذل والإهانة .. فهل العبودية تصنف ضمن اطار الذل والإهانة أم لا ؟ ثم لا تنسى كفاح الأمريكيين السود لنيل حقوقهم وكم من الدماء قدموها قربانا لذلك .

ودمت بخير وعافية
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 14-02-10, 10:28 PM
صديق الحارة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: مسقط
المشاركات: 40
افتراضي

[COLO[SIZE="عندما جاء الاسلام كان العرب في الجاهليه يستعبدون العبيد يشترونهم ويبيعونهم وكل العالم كان لديهم هذه االعادة .
الاسلام كما قلنا وجد هذه الظاهره لم يستحدثها ولكن وضع لها تشريعات خاصه وحث على عتق العبيد وكانت كفارات بعض الذنوب هي عتقهم وربما يطرح هنا سؤال لماذا لم يحرم الاسلام استعباد العبيد منذ البدايه كما فعلت اتفاقيات العالميه.الاسلام سعى الى محاربة الظاهرة ولكن بتدرج كما حرم الخمر ولأن القضية أعقد من شرب الخمر احتاجت الى وقت طويل لأنها متعلقة بالبشر والاوضاع الاجتماعية ، لكن من العيب أن يكرس الفقهاء الرق والطبقية تحت أي اسم كان علما أن الاسلام حرم ايذائهم وجعل لهم ديه اذا قام احد بقتلهم وليس كما كان في السابق او كما حصل في بعض الدول التي كانت تمارس التمييز والاستعباد الى وقت قريب فالاسلام لم يستحدث هذه الظاهر ولكنه تعمل معها كما قلنا سابقاً الى ان قللها بصوره كبيره.
ولكن من الواجب على فقهاء المسلمين ان يفرغوا كتبهم من كل ما يخص التعامل مع العبيد لان هذه الظاهرةغير موجوده في الوقت الحاضر فعملية سن التشرعات غير ذات فائده على المسلم وعلى الاسلام بصوره عامه كما لانريد لاسلامنا ان يتهم بالتخلف او الدعوه للعبوديه .

مع فائق شكري واحترامي للاخ الرحبي الهمداني السائل لاثارته هذه القضيه المهمه التي اعتقد انها تهمه يجب ان نبعدها عن الاسلام ونظهر الحقيقه6"]
R="Purple"]
[/SIZE][/COLOR]
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 15-02-10, 01:33 AM
الصورة الرمزية السنسول
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,057
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saeed مشاهدة المشاركة
أحسنت عزيزى السنسول وحقيقة لم أكن أود الرد ليتمكن أستاذنا الرحبي من الإستمتاع بإجازته وأشكرك على الإطراء بأن الإجتهادات كانت فردية أبدا سيدى ولكنها من تتبعي لهذا الموضوع لأني كنت أسأل نفسي هذا السؤال : أيعقل أن يكون شرع امريكا كاملا وشرعنا نحن المسلمين فيه نقص ؟
مرحباً بك يا استاذي سعيد، يسعدني ويشرفني جداً أن اتحاور معك وأغربل هذه القضية الشائكة....وكما قال ديفيد هيوم: (الحقيقة تنبع من مناقشات الأصدقاء)...وأتمنى ألا تنطلق وانت ترى بأن شرع الرجل الأبيض كاملاً، فإذا كان شرعه كاملاً فلقد حكمت وانهيت الحوار والنقاش بمسلمة شرع الرجل الأبيض الكامل، وما دونه ناقص، والناقص لا بد أن يقصيه الكامل ويمحقه.
اقتباس:
ان العجز في الإجتهادات ورغبة الموسورين والحكام في الثروة ولعدم وجود تلك الصناعة أو الزراعة أو التقنيات العالية ناهيك عن أن الجزيرة العربية كانت عبارة عن صحراء فلم يكن هناك ملاذا للغنا والثروة سوى اقتناء العبيد ..
لا يمكن أن نحيل سبب اقتناء العبيد في الجزيرة العربية لقلّة شح الموارد الاقتصادية، مع أن التاريخ يسرد لنا غنى قريش بالتجارة المتنوعة والمتلونة في شتى المواد الاستهلاكيه، من الحيوانية والملابس والحلي وكل ما يصدر من حضارة اليمن، وكذلك الشام الرومانية، والفارسية، والهندية،.... وكذلك استمرارية قدوم الحجاج إليها على مدار الموسم، وتحرك القوافل من اليمن إلى الشام ومن الشام إلى اليمن مرورا بمحطة مكة سادة العرب، وإلا لما غزاها أبرهه الحبشي، لو لم تكن مدينة ذات مكانة عاليه ببيتها العتيق، ولا ننسى بأن تجارة العبيد موجودة في الحضارات الكبرى كالرومانية والفارسية، وهي حضارات غنية!!.. فاقتناء العبيد أمر عالمي في يومها دون أن تتميز به منطقة عن غيرها...ولا يمكن أن نجزم بأن الجزيرة العربية هي المصدر والممول الوحيد والأكثر للعبيد دون غيرها!!
اقتباس:
الحالة الأولى : قصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وقولته الشهيرة في حادثة القبطي : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا ؟ ورد في قصة عمر رواها ابن الجوزى في تاريخ عمر وفي كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال عن أنس بن مالك رضي الله عنه .
بالفعل متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا!! فالقبطي وعلى ما ترويه الرواية كان حراً ليس مملوكاً لضاربه ولد عمروبن العاص، ومع ذلك فالعدل الاسلامي حفظ حق هذا القبطي (ولو كان عبدا) ليقتص حقه من ابن الأشراف...ففي الحقوق الإسلامية وتشريعاته الناس أمامه بألوانهم -أحرارا وعبيداً- سواسية ولا بد أن يقتص المظلوم من الظالم وإن كان الظالم مسلماً حراً والمظلوم عبداً وغير مسلم.
اقتباس:
الحالة الثانية : يقول النص التاريخي: ".. فأتاهم علي في جيشه، وبرزوا إليه بجمعهم، فقال لهم قبل القتال: ماذا نقمتم مني؟!
فقالوا: أول ما نقمنا منك: أنا قاتلنا بين يديك يوم الجمل، فلما انهزم أصحاب الجمل أبحت لنا ما وجدنا في عسكرهم، ومنعتنا من سبي نسائهم وذراريهم؛ فكيف استحللت مالهم، دون نسائهم والذرية؟!
فقال: إنما أبحت لكم أموالهم بدلاً عما كانوا أغاروا عليه من بيت مال البصرة، قبل قدومي عليهم، والنساء والذرية لم يقاتلونا. وكان لهم حكم الإسلام بحكم دار الإسلام، ولم يكن منهم ردّة عن الإسلام؛ ولا يجوز استرقاق من لم يكفر، وبعد.. لو أبحت لكم النساء، أيكم يأخذ عائشة في سهمه؟
فخجل القوم من هذا وقالوا جميعا أستغفر الله .
من كتاب علي يحيى معمّر الإباضية بين الفرق الإسلامية وردهم لعدوان مخالفيهم:
(الإباضية لا يبيحون إلا دماء المشتركين في العدوان والقتل، ولا يجيزون قتل النساء ولا قتل الأطفال ولا قتل العجزة ولا قتل المسالمين الذين لم يشتركوا في القتال ويمنعون من تتبعهم عند انهزامهم ومن الإجهاز على جرحاهم، و-ولا يأخذون- أي شيء من أموالهم، ويوصون بالحرص في معرفة من تولى القتل بنفسه حتى ينفذوا فيه القتل فيكون من باب القصاص-من قَتل قُتل- ولا يكون في غيرهم ممن اشترك ولم يباشر عملية القتل ومعنى هذا أنه حتى عندما يشترك أحد الناس في قتالهم ويكون مع عدوهم فهم يتجنبون قتله في ميدان المعركة إلا إذا ثبت أنه قتل بالفعل أحداً منهم فإنه حينئذٍ يقتل في المعركة على صورة القصاص فإذا انتهت المعركة توقف السيف عند الإباضية ولم يجز أن يريق بعد التوقف اي دم)

فالمسلم لا يعتدي على أحد ولا حتى على مشرك، ما لم يبادر هو بالعدوان، فإذا بادر كان التعامل معه كما اقتبست في الأعلى، ولا يجوز لمسلم أن يأسر مسلماً في الحرب، إلا إذا كان ذلك الأسير من غير المسلمين، ولا يمكنه رق المسلمين الجوعى إن دفعتهم ظروف الزمان لهذا السبيل الوحيد للخلاص من براثن الجوع، بل كان عليه أن يطعمهم وينفق عليهم فالمؤمنون أخوة، واما إن لم يكن مسلماً جاز رقّه وباختياره دون إكراه..
اقتباس:
أما رأيك بعودة الرق حلا للأزمات العالمية .. أستميحك عذرا مع احترامي لرأيك فإن إنسان القرن 21 لن يرضى بأن يسترق كما ان المنظمات الدولية ستحارب الرق بكل ما أوتيت من قوة هذا أولا وثانيا لا تنسى قوله صلى الله عليه وسلم كلكم لآدم وآدم من تراب .

وأعلم عزيزى الفاضل بأن الخطأ لا يعالج بالخطأ فالفقر والجوع من سنن الله يقول عز وجل : ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص ‏من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ) [البقرة:155].
فأنا اعلم اليقين يا عزيزي سعيد بأن إنسان القرن21 وحقوق الإنسان لن تقبل بعودة الرق كما كانت في السابق وبتلك الصورة القاتمة، بل يجب عليها وهذا ما أدعو إليه وتحت مظلتها بأن تسن قوانين أكثر إنسانية ومقبولة في عودة الرق، فالرجل الأبيض قد شوّه الرق بوحشيته وحاربه، لأنه لم يدرك من جوانبه الإنسانية شيئاً بسبب جشعه، فلهذا تركه وحاربه..."وما لا يدرك كله لا يترك جله" الناس تموت من الجوع والعالم لا يلتفت إليهم، وتراه ليس مستعداً لإطعامهم مما يملك، لأنهم لا يمتون أليه بصلة، فما الذي سيدفعه نحوهم إذا كان لا يجد أي منفعه مادية وملموسة من انفاقه واطعامهم...ولهذا فلنفتح الرق وباختيار هؤلاء الجوعى، فإن شاؤوا صبروا على الجوع ورفضوا الرق، وإن شاؤوا سلموا للرق ونجو من الجوع... فما قيمة الحياة وأنت تتضور من الجوع وتكاد تموت، فالناس لن تلتفت إليهم ولن تهتم بهم ما دامت لا تجد في إطعامهم أي منفعة مادية...
__________________
((بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار)) السنسول
((كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل)) السنسول
((دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه)) السنسول
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 15-02-10, 10:34 AM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: Oman
الجنس: ذكر
المشاركات: 882
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السنسول مشاهدة المشاركة


مرحباً بك يا استاذي سعيد، يسعدني ويشرفني جداً أن اتحاور معك وأغربل هذه القضية الشائكة....وكما قال ديفيد هيوم: (الحقيقة تنبع من مناقشات الأصدقاء)...وأتمنى ألا تنطلق وانت ترى بأن شرع الرجل الأبيض كاملاً، فإذا كان شرعه كاملاً فلقد حكمت وانهيت الحوار والنقاش بمسلمة شرع الرجل الأبيض الكامل، وما دونه ناقص، والناقص لا بد أن يقصيه الكامل ويمحقه.


أحسنت سيدى الفاضل وصدقني أنا أستمتع بما تكتبه أنت والسيد الحامدى أكثر مما أحاوركما لأني حقيقة أجد بعض ما أفقده فيما تسطرانه حفظكما الله ولكن فقط لنتفق على بعض النقاط سأرد .
اقتباس:

لا يمكن أن نحيل سبب اقتناء العبيد في الجزيرة العربية لقلّة شح الموارد الاقتصادية، مع أن التاريخ يسرد لنا غنى قريش بالتجارة المتنوعة والمتلونة في شتى المواد الاستهلاكيه، من الحيوانية والملابس والحلي وكل ما يصدر من حضارة اليمن، وكذلك الشام الرومانية، والفارسية، والهندية،.... وكذلك استمرارية قدوم الحجاج إليها على مدار الموسم، وتحرك القوافل من اليمن إلى الشام ومن الشام إلى اليمن مرورا بمحطة مكة سادة العرب، وإلا لما غزاها أبرهه الحبشي، لو لم تكن مدينة ذات مكانة عاليه ببيتها العتيق، ولا ننسى بأن تجارة العبيد موجودة في الحضارات الكبرى كالرومانية والفارسية، وهي حضارات غنية!!.. فاقتناء العبيد أمر عالمي في يومها دون أن تتميز به منطقة عن غيرها...ولا يمكن أن نجزم بأن الجزيرة العربية هي المصدر والممول الوحيد والأكثر للعبيد دون غيرها!!
مازلت عند رأيي بأن شبه الجزيرة العربية شحيحة الموارد فالحج لم يكن لجميع العرب بل فقط لعرب الحجاز ونجد لأن الشام مسيحية ومصر قبطية واليمن يهودية ومسيحية وباقي شبه الجزيرة العربية بين المجوسية والمشركة ولكنها لا تعبد آلهة قريش فلم تكن تحج .. واستشهادك بمحاولة ابرهة هدمها فإبرهة ينطلق من عقيدة مسيحية سماوية وعندما بنى كنيسته الضخمة في اليمن وجاء لهدم الكعبة فقد كان ينوى ضرب عصفورين بحجر الأول لنشر النصرانية والثاني لبسط نفوذه على الجزيرة العربية والتوسع في آسيا شأنه شأن الممالك القديمة مثل الفرس والروم هذا أولا.

وثانيا - كان العرب في قريش مشهورين بالتجارة (رحلتي الشتاء والصيف) بين اليمن والشام وكانوا يقوموا بما تعرف يومنا بتجارة الترانزيت وهي التجارة الوحيدة الناجحة عندهم نظرا لأن المنطقة كما أسلفت لك بأنها شحيحة الموارد وصحراوية فأحب أبرهة أن يسيطر على منطقة مكة ليتحكم هو في هذه التجارة .

ثالثا - لم يرد في أى من الأديان السماوية أو الوضعية بأن الكعبة مقدسة ولو عرف أبرهة هذا لما أقدم على ما فعله .

رابعا - الزراعة إن صح لنا أن نسميها صناعة ذلك العصر فقد كانت في منطقة المدينة المنورة والطائف وكانت محدودة في التمر والعنب وربما بعض الخضروات ولكن لا تزرع الحبوب والتي كانت من الغلات الأساسية في جميع العصور وبقية المناطق اشتهر بالثروة الحيوانية ولكنها لم تكن بتلك الكثافة لشح المياه والتنقل من مكان لآخر طلبا لها .

خامسا - وهذه النقطة الأهم فالعبيد كانوا يقومون بدور ما نسميه في زمننا الآلات فهم من يحرثون الأرض للزراعة وهم من يقومون بخدمة القوافل والبيوت وحفر الآبار الحراسة وكافة الأعمال الشاقة ولذلك فهم العصب الرئيسي للتجارة والزراعة في ذلك الزمان ولذلك راجت تجارتهم ولأن خدماتهم كانت مطلوبة حتى بعد ظهور الإسلام فاستمرت الحال على ما بقيت عليه .
اقتباس:


بالفعل متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا!! فالقبطي وعلى ما ترويه الرواية كان حراً ليس مملوكاً لضاربه ولد عمروبن العاص، ومع ذلك فالعدل الاسلامي حفظ حق هذا القبطي (ولو كان عبدا) ليقتص حقه من ابن الأشراف...ففي الحقوق الإسلامية وتشريعاته الناس أمامه بألوانهم -أحرارا وعبيداً- سواسية ولا بد أن يقتص المظلوم من الظالم وإن كان الظالم مسلماً حراً والمظلوم عبداً وغير مسلم.
من كتاب علي يحيى معمّر الإباضية بين الفرق الإسلامية وردهم لعدوان مخالفيهم:
(الإباضية لا يبيحون إلا دماء المشتركين في العدوان والقتل، ولا يجيزون قتل النساء ولا قتل الأطفال ولا قتل العجزة ولا قتل المسالمين الذين لم يشتركوا في القتال ويمنعون من تتبعهم عند انهزامهم ومن الإجهاز على جرحاهم، و-ولا يأخذون- أي شيء من أموالهم، ويوصون بالحرص في معرفة من تولى القتل بنفسه حتى ينفذوا فيه القتل فيكون من باب القصاص-من قَتل قُتل- ولا يكون في غيرهم ممن اشترك ولم يباشر عملية القتل ومعنى هذا أنه حتى عندما يشترك أحد الناس في قتالهم ويكون مع عدوهم فهم يتجنبون قتله في ميدان المعركة إلا إذا ثبت أنه قتل بالفعل أحداً منهم فإنه حينئذٍ يقتل في المعركة على صورة القصاص فإذا انتهت المعركة توقف السيف عند الإباضية ولم يجز أن يريق بعد التوقف اي دم)
فالمسلم لا يعتدي على أحد ولا حتى على مشرك، ما لم يبادر هو بالعدوان، فإذا بادر كان التعامل معه كما اقتبست في الأعلى، ولا يجوز لمسلم أن يأسر مسلماً في الحرب، إلا إذا كان ذلك الأسير من غير المسلمين، ولا يمكنه رق المسلمين الجوعى إن دفعتهم ظروف الزمان لهذا السبيل الوحيد للخلاص من براثن الجوع، بل كان عليه أن يطعمهم وينفق عليهم فالمؤمنون أخوة، واما إن لم يكن مسلماً جاز رقّه وباختياره دون إكراه..
لو تمعنت في ردى قليلا سيدى لوجدت بأني قلت لك أن الإسلام كان غضا في تلك الحقبة ولم يكن المسلمون الأوائل يحسنون استنباط الأحكام الشرعية لأن غالبية المسلمين الأوائل كانوا أميين واستشهادك بالداعية على بن معمر رحمه الله ليس في محله لأنه ولد في القرن العشرين ولم أقف حقيقة هل كان هذا اجتهادا منه أم نقلا عن أئمة السلف ولا تنسى بأن الأزارقة والصفراوية يتفقون مع الأباضية في جزئيات كثيرة من هذا الفكر ولربما اعتدال الأباضية ناجم نتيجة لفشل المدرستين السابقتين في اجتهاداتهما ولا تنسى المطاردة والحروب التي تعرض لها هذا المذهب منذ نشأته وهذا الأمر الذى حتما سيقود الى هذا الإجتهاد لضمان بقاء المذهب وحفظ النفوس .
اقتباس:


فأنا اعلم اليقين يا عزيزي سعيد بأن إنسان القرن21 وحقوق الإنسان لن تقبل بعودة الرق كما كانت في السابق وبتلك الصورة القاتمة، بل يجب عليها وهذا ما أدعو إليه وتحت مظلتها بأن تسن قوانين أكثر إنسانية ومقبولة في عودة الرق، فالرجل الأبيض قد شوّه الرق بوحشيته وحاربه، لأنه لم يدرك من جوانبه الإنسانية شيئاً بسبب جشعه، فلهذا تركه وحاربه..."وما لا يدرك كله لا يترك جله" الناس تموت من الجوع والعالم لا يلتفت إليهم، وتراه ليس مستعداً لإطعامهم مما يملك، لأنهم لا يمتون أليه بصلة، فما الذي سيدفعه نحوهم إذا كان لا يجد أي منفعه مادية وملموسة من انفاقه واطعامهم...ولهذا فلنفتح الرق وباختيار هؤلاء الجوعى، فإن شاؤوا صبروا على الجوع ورفضوا الرق، وإن شاؤوا سلموا للرق ونجو من الجوع... فما قيمة الحياة وأنت تتضور من الجوع وتكاد تموت، فالناس لن تلتفت إليهم ولن تهتم بهم ما دامت لا تجد في إطعامهم أي منفعة مادية...
وأشكرك هنا على ما تفضلت به ولكن ألا ترى سيدى بأن الإسلام بني على التكافل فإذا غاب التكافل هل سيفيد استرقاق الجياع لحل مشكلتهم وألا ترى معي أنه يجب على الملاك الجدد المحافظة على تجويع أبناء الرقيق وضمان جهلهم حتى لا يفكروا بشم الحرية ويفتقدوهم ؟

الفقر والجوع سيلازمان كل العصور المقبلة وبصورة أشد وذلك لأن عدد البشر يزداد بينما تشح الموارد فمع زيادة عدد الأفواه لن يجد الإنسان حلا سوى قتل أخيه الإنسان وبصورة أبشع مما هو الحال عليه وسيزداد الموسورين بخلا على بخلهم لضمان توفير مستقبل واعد لأبنائهم .

وعلاقة السيد بالعبد في أصلها علاقة وحشية وبعيدة عن الإنسانية وهذا ما تعلمناه من الإنسانية على مر العصور أنظر الى التجار والمدراء وازدرائهم على موظفيهم علما بأن الموظفين ليسوا عبيدا ولكنها لقمة العيش التي تجبر الإنسان على قبول الذل والإهانة فما بالك اذا كانوا رقيقا ؟ ولنتختصر هذا القول فأنا لا احبذ ان يكون أبنائي رقيقا ليس من جانب قبلى وعروبي ولكن من جانب انساني وما لا أرضاه لأبنائي وأحفادى بكل تأكيد لا أرضاه للآخرين .

ودمت بود
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 16-02-10, 02:32 AM
الصورة الرمزية السنسول
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,057
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saeed مشاهدة المشاركة
أحسنت سيدى الفاضل وصدقني أنا أستمتع بما تكتبه أنت والسيد الحامدى أكثر مما أحاوركما لأني حقيقة أجد بعض ما أفقده فيما تسطرانه حفظكما الله ولكن فقط لنتفق على بعض النقاط سأرد .
ما أجمل الحوار معك يا صاحبي، وها نحن بدءنا نحصد بعض نقاط الوفاق بيننا بعدما أينع بعضهن...

اقتباس:
مازلت عند رأيي بأن شبه الجزيرة العربية شحيحة الموارد
أنا معك هاهنا يا استاذي بأن جزيرة العرب شحيحة الموارد، ولكن كنت أقصد بأنها لم تكن هي الأزهر والأشهر في تجارة العبيد في حينها بين تلك الحضارات!!
اقتباس:
لو تمعنت في ردى قليلا سيدى لوجدت بأني قلت لك أن الإسلام كان غضا في تلك الحقبة ولم يكن المسلمون الأوائل يحسنون استنباط الأحكام الشرعية لأن غالبية المسلمين الأوائل كانوا أميين واستشهادك بالداعية على بن معمر رحمه الله ليس في محله لأنه ولد في القرن العشرين ولم أقف حقيقة هل كان هذا اجتهادا منه أم نقلا عن أئمة السلف
أما بخصوص استشاهدي بيحيى معمر، ليس لأجل كلماته فحسب، بل لأجل إيضاح بأن هناك طائفة من المسلمين قد فهمت تلك الشريعة الإسلامية منذ الرعيل الأول ولك أن تنظر لموقف الجلندى بن مسعود، واعتراضه تسليم سيف وخاتم شيبان بن عبد العزيز الصفري لخازم التميمي قائد الحملة العسكرية من قبل المنصور العباسي -كما يروى-...وكذلك هناك موقف مشابه في الدولة الرستمية لأحد أئمتها، وكذلك مواقف الإمام طالب الحق الكندي في اليمن... نستدل من هذا بأن فهم الإسلام وتعاليمه لم يستنبطها الإباضية أو أهل النهروان من خلال تمعنهم في النصوص بل نقلوها وطبقوها من خلال الممارسة العملية، لأنها ومما استنتجه، كانت معلومة لديهم ولدى المسلمين، ولكن هناك وللأسف من سوّلت له نفسه من المسلمين في نهب وسبي وقتل أخيه المسلم بغير حق...
اقتباس:
ولا تنسى بأن الأزارقة والصفراوية يتفقون مع الأباضية في جزئيات كثيرة من هذا الفكر ولربما اعتدال الأباضية ناجم نتيجة لفشل المدرستين السابقتين في اجتهاداتهما ولا تنسى المطاردة والحروب التي تعرض لها هذا المذهب منذ نشأته وهذا الأمر الذى حتما سيقود الى هذا الإجتهاد لضمان بقاء المذهب وحفظ النفوس .
فعلى حسب علمي ودرايتي يا استاذي لا يهادن المسلم في معتقداته خشية الاضطهاد أو الموت، فما بالك بمن عرف عنهم بالقسوة والشراسة في القتال كمثل الخوارج... فنحن نرى اليهود ولكثر ما حدث لهم من اضطهاد لم يهادنوا ولم يتنازلوا عما يؤمنون به خشية القتل، فما زالوا على تعصبهم واعتقادهم بأنهم ابناء الله وأحبائه، وما دونهم أحقر واقل رتبه ولا ضير في قتله إن استدعى الامر،... فما بالك بالمسلم!!، فلو كان وصول الإباضية لمثل هذه السيغ التشريعية مع من خالفهم لحظة القتال كخشية من القتل أو الإضطهاد والتشريد، لكان الأسهل لهم أن يدخلوا في دين الملك ويعتنقوا ما يعتقده غيرهم!!...وهم يعلمون بأن مخالفهم لا يرقب فيهم إلاً ولا ذمة لحظة انتصاره...بل هو المعتقد وفهمهم لتعاليم الدين التي جعلتهم لا يتنازلون عن مبادئه، لأن بعد هذه الحياة آخرة وحسابٍ أمام مليكٍ مقتدر.

الإسلام وتعاليمه واضحه منذ الرعيل الأول، ولكن هناك من لا يريد أن يرى لأجل ألا يرى؟؟!!

اقتباس:
وأشكرك هنا على ما تفضلت به ولكن ألا ترى سيدى بأن الإسلام بني على التكافل فإذا غاب التكافل هل سيفيد استرقاق الجياع لحل مشكلتهم وألا ترى معي أنه يجب على الملاك الجدد المحافظة على تجويع أبناء الرقيق وضمان جهلهم حتى لا يفكروا بشم الحرية ويفتقدوهم ؟
وهنا يأتي دور المنظمات لحقوق الإنسان لصياغة قوانين وتشريعات تتناسب مع العصر وتضمن حقوق هؤلاء الرقيق، ورقيق اليوم تستطيع أن تشبهم بالأيدي الوافدة للعمل، ولكن هاهنا بصورة تختلف قليلا عن الاسترقاق واستمراريته...
اقتباس:
الفقر والجوع سيلازمان كل العصور المقبلة وبصورة أشد وذلك لأن عدد البشر يزداد بينما تشح الموارد فمع زيادة عدد الأفواه لن يجد الإنسان حلا سوى قتل أخيه الإنسان وبصورة أبشع مما هو الحال عليه وسيزداد الموسورين بخلا على بخلهم لضمان توفير مستقبل واعد لأبنائهم .
فإذا كان نهاية الحلول بعد فاقة الجوع، هي قتل الجوعى بلا رحمة، ففي نظري رقهم أرحم من قتلهم، وهذا ما سيحفظ لهم دمائهم وفرصة بقائهم حتى يجتهدوا في عتق أنفسهم أو من سيعتقهم!!
اقتباس:
وعلاقة السيد بالعبد في أصلها علاقة وحشية وبعيدة عن الإنسانية وهذا ما تعلمناه من الإنسانية على مر العصور أنظر الى التجار والمدراء وازدرائهم على موظفيهم علما بأن الموظفين ليسوا عبيدا ولكنها لقمة العيش التي تجبر الإنسان على قبول الذل والإهانة فما بالك اذا كانوا رقيقا ؟ ولنتختصر هذا القول فأنا لا احبذ ان يكون أبنائي رقيقا ليس من جانب قبلى وعروبي ولكن من جانب انساني وما لا أرضاه لأبنائي وأحفادى بكل تأكيد لا أرضاه للآخرين .
مرة أخرى أتفق معك بأن صورة الاستعباد وعلى مر العصور الإنسانية -ما عدى تحت العدالة الإسلامية وهي نادرة جدا- وحشية وقاتمة ومتوشحة بالسواد وخاصة عند الرجل الأبيض، ولكن لا يعني ذلك أن نترك شيئاً قد فشل فيه أسلافنا بسبب جشعهم وجهلهم ومن ثم حاربوا وحرموا شيئا كان بإمكانهم تحسينه وتطوير قوانينه بدل تركه كلياً، وحرمان الآخرين فرصة البقاء والحياة وإن كانت تحت سقف الرق...

لعلك يا صديقي سعيد لا ترضى بالرق، لأبنائك ولا لنفسك ولعلك قد تفضل الموت على أن تكون مسترقاًّ من قبل الغير وهذا حقك...لأن الرق بالنسبة لي لا إجبار فيه، ففي الحرب يمكنك أن لا تستسلم للعدو حتى موتك بدل الأسر، وكذلك في الجوع... ولكن نفوس الناس تختلف والشيء الذي لا ترضاه قد يقبل به غيرك ويرضاه، ما دام سيضمن له بالبقاء حياً... (الضرورات تبيح المحظورات) وإن لم يكن الرق في نظري من المحرمات الإسلامية!!
اقتباس:
ودمت بود
بل لك الود والاحترام كلّه...
__________________
((بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار)) السنسول
((كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل)) السنسول
((دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه)) السنسول
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 16-02-10, 10:27 AM
راعي الحارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: Oman
الجنس: ذكر
المشاركات: 882
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السنسول مشاهدة المشاركة


ما أجمل الحوار معك يا صاحبي، وها نحن بدءنا نحصد بعض نقاط الوفاق بيننا بعدما أينع بعضهن...


أحسنت سيدى الفاضل وبكل تأكيد سنكون متفقين ان شاء الله ولدى بعض التعقيبات البسيطة على ما تفضلت به .

اقتباس:

أنا معك هاهنا يا استاذي بأن جزيرة العرب شحيحة الموارد، ولكن كنت أقصد بأنها لم تكن هي الأزهر والأشهر في تجارة العبيد في حينها بين تلك الحضارات!!
اسمح لي بأن أختلف معك في هذه النقطة سيدى .. فلقد كانت هذه التجارة الوحيدة الرائجة منذ أن عرفت البشرية اقرأ ذلك في كتب الحضارات القديمة سواء الفارسية أم الرومانية والصينية أو حتى الحبشية ومن أين تعلم الأوروبيين تجارة العبيد لتعمير أمريكا هل كانت وحيا نزل عليهم فجأة أم اجتهادا .. وهل تعلم ان من أسس علم الإدارة في اختيار القائد هو القوى المسيطر لا كثير العلم ؟ وهذا الكلام موجود في كتاب الله عز وجل : إن خير من استأجرت القوي الأمين .
والقوى كان يهيمن على الأقوياء من أجل البطش بالبسطاء الضعفاء وتسخيرهم كعبيد .
اقتباس:


أما بخصوص استشاهدي بيحيى معمر، ليس لأجل كلماته فحسب، بل لأجل إيضاح بأن هناك طائفة من المسلمين قد فهمت تلك الشريعة الإسلامية منذ الرعيل الأول ولك أن تنظر لموقف الجلندى بن مسعود، واعتراضه تسليم سيف وخاتم شيبان بن عبد العزيز الصفري لخازم التميمي قائد الحملة العسكرية من قبل المنصور العباسي -كما يروى-...وكذلك هناك موقف مشابه في الدولة الرستمية لأحد أئمتها، وكذلك مواقف الإمام طالب الحق الكندي في اليمن... نستدل من هذا بأن فهم الإسلام وتعاليمه لم يستنبطها الإباضية أو أهل النهروان من خلال تمعنهم في النصوص بل نقلوها وطبقوها من خلال الممارسة العملية، لأنها ومما استنتجه، كانت معلومة لديهم ولدى المسلمين، ولكن هناك وللأسف من سوّلت له نفسه من المسلمين في نهب وسبي وقتل أخيه المسلم بغير حق...
أحسنت سيدى ولكني أشعر بأنك تخلط بين العرف والعقيدة فموقف الجلندى رحمه الله وغيره ممن استشهدت بهم له علاقة بالشيم والأعراف السائدة في المنطقة أكثر مما يكون له علاقة بالعقيدة وهذه موجودة حتى اليوم والتاريخ الحديث فيه الكثير من الشواهد فلم تسلم أمريكا شاه ايران لإيران ولذلك توقع الدول معاهدات لتسليم المجرمين لوجود هذه النزعة في طبيعة البشر .. فلو سرق شخص مليون ريال وذهب الى احدى الدول الفقيرة واستثمرها وافتتح الشركات والمصانع فكيف ستسلمه هذه الدولة لبلده الأم بعد أن أصبح أحد المساهمين في عجلة التنمية فيها والأمر ينطبق على المجاهدين والعلماء وأصحاب الفكر.
اقتباس:

فعلى حسب علمي ودرايتي يا استاذي لا يهادن المسلم في معتقداته خشية الاضطهاد أو الموت، فما بالك بمن عرف عنهم بالقسوة والشراسة في القتال كمثل الخوارج... فنحن نرى اليهود ولكثر ما حدث لهم من اضطهاد لم يهادنوا ولم يتنازلوا عما يؤمنون به خشية القتل، فما زالوا على تعصبهم واعتقادهم بأنهم ابناء الله وأحبائه، وما دونهم أحقر واقل رتبه ولا ضير في قتله إن استدعى الامر،... فما بالك بالمسلم!!، فلو كان وصول الإباضية لمثل هذه السيغ التشريعية مع من خالفهم لحظة القتال كخشية من القتل أو الإضطهاد والتشريد، لكان الأسهل لهم أن يدخلوا في دين الملك ويعتنقوا ما يعتقده غيرهم!!...وهم يعلمون بأن مخالفهم لا يرقب فيهم إلاً ولا ذمة لحظة انتصاره...بل هو المعتقد وفهمهم لتعاليم الدين التي جعلتهم لا يتنازلون عن مبادئه، لأن بعد هذه الحياة آخرة وحسابٍ أمام مليكٍ مقتدر.
الإسلام وتعاليمه واضحه منذ الرعيل الأول، ولكن هناك من لا يريد أن يرى لأجل ألا يرى؟؟!!
لا يمكن الإستشهاد بماحدث لليهود في سياقنا فاليهود لا يسمحون لباقي الناس في الدخول في ديانتهم وبالرغم من كره العالم لهم ومحاربتهم الا انهم ظلوا لرساخة عقيدتهم واجتهاداتهم التي تفوق اجتهادات المسلمين أضعافا مضاعفة أباحوا لنفسهم الزواج بغير اليهود في حين كان هذا من المحرمات في السابق واضطروا أن يقبلوا بالواقع كيفما كان ولعله غاب عنك أن اليهود لا يؤمنون باليوم الآخر والبعث وهذا من أسباب خلود اليهود لأنهم عطلوا تعاليم الله وابتدعوا تعاليم جديدة .

أما عدم الخشية على النفس والمحافظة عليها من أجل المبادئ أعتقد انك تنطلق من مبدأ دنيوى وليس عقائدى فلماذا غير الرئيس الأمريكي باراك حسين اوباما دينه ولماذا غير الرئيس الأرجنتيني منعم دينه ولماذا تركت مادلين أولبرايت اليهودية .. فمن المعروف لدى المسلمين أن من خاف على دينه عليه أن يلزم التقية والشيعة والأباضية أكثر المذاهب تطبيقا لهذه الجزئية ولذلك اندثرت بعض المذاهب الإسلامية كالأزارقة والصفراوية وكذلك اندثر مذهب الإمام ثور علما بأنه من مذاهب العامة وذلك لأن صاحب المذهب سفيان الثورىاختلف مع الخليفة العباسي فما كان من متبعيه الا أن تركوا المذهب واندمجوا مع المذاهب الأخرى ولم يجتهد أى من المذاهب الثلاثة في تطبيق مبدأ التقية للحفاظ على مذاهبهم .

أما قولك أن الإسلام وتعاليمه واضحة .. فماذا كان مذهب الإمام عبدالله بن إباض وماهو مذهب أبو حنيفة وما هو مذهب الامام الشافعي وما هو مذهب الامام جعفر الصادق وغيرهم من الأئمة .. هذا ما غاب عنك سيدى وهو الإجتهاد في فهم النصوص ولذك خرجت هذه المدارس وهؤلاء الرجال الأعلام .
اقتباس:

وهنا يأتي دور المنظمات لحقوق الإنسان لصياغة قوانين وتشريعات تتناسب مع العصر وتضمن حقوق هؤلاء الرقيق، ورقيق اليوم تستطيع أن تشبهم بالأيدي الوافدة للعمل، ولكن هاهنا بصورة تختلف قليلا عن الاسترقاق واستمراريته...
سيدى هذه التشريعات موجودة ولكن من يطبقها ؟ ألم يلقي العقيد معمر القذافي باتفاقية جنيف على الأرض في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وأمام الملأ وكاميرات التلفزيون ؟
اقتباس:


فإذا كان نهاية الحلول بعد فاقة الجوع، هي قتل الجوعى بلا رحمة، ففي نظري رقهم أرحم من قتلهم، وهذا ما سيحفظ لهم دمائهم وفرصة بقائهم حتى يجتهدوا في عتق أنفسهم أو من سيعتقهم!!
الصين تعدادها أكثر من مليار نسمة والهند تعدادها أكثر من المليار وهاهم يعيشون جميعا .. عندما خلق الله الإنسان وهبه العقل دون سائر المخلوقات فلماذا يعطل الإنسان هذه النعمة ؟ فالإنسان لن يخلوا من الحيلة لحفظ نفسه وحياته ولكن على الإنسانية أن توحد جهودها بالتكافل ومساعدة المحتاجين والجوعى لا بالصدقات ولكن بتطويرها عملا بالمثل الصيني لا تعطيني سمكة ولكن علمني كيف أصطاد السمكة .
اقتباس:


مرة أخرى أتفق معك بأن صورة الاستعباد وعلى مر العصور الإنسانية -ما عدى تحت العدالة الإسلامية وهي نادرة جدا- وحشية وقاتمة ومتوشحة بالسواد وخاصة عند الرجل الأبيض، ولكن لا يعني ذلك أن نترك شيئاً قد فشل فيه أسلافنا بسبب جشعهم وجهلهم ومن ثم حاربوا وحرموا شيئا كان بإمكانهم تحسينه وتطوير قوانينه بدل تركه كلياً، وحرمان الآخرين فرصة البقاء والحياة وإن كانت تحت سقف الرق...

لعلك يا صديقي سعيد لا ترضى بالرق، لأبنائك ولا لنفسك ولعلك قد تفضل الموت على أن تكون مسترقاًّ من قبل الغير وهذا حقك...لأن الرق بالنسبة لي لا إجبار فيه، ففي الحرب يمكنك أن لا تستسلم للعدو حتى موتك بدل الأسر، وكذلك في الجوع... ولكن نفوس الناس تختلف والشيء الذي لا ترضاه قد يقبل به غيرك ويرضاه، ما دام سيضمن له بالبقاء حياً... (الضرورات تبيح المحظورات) وإن لم يكن الرق في نظري من المحرمات الإسلامية!!
وجهة نظرك محل احترام سيدى والضرورات تبيح المحظورات لا تعني بالضرورة أن يسلم الإنسان نفسه وحريته يقول تعالى : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة .. فلعل شر أخف من من شر آخر فمن هذا الذى يرضى أن يرى أولاده يهانون يوميا أمام عينيه ألن يقوده هذا الى التفكير في الإجرام وأليس هذا هو السبب الرئيسي لتفشي الجريمة بين السود الأمريكيين واللاتينيين في أمريكا وهل تعرف ان أمريكا تحارب العنصرية فاذا ذهبت للسكن في منطقة لا تستطيع أن تسأل هل سكانها سودا أمريكيين أو لاتينيين ولكن تستطيع أن تسال عن معدل الجريمة في المنطقة ومن هنا سينكشف لك غطاؤك وتعلم ان المنطقة يسكنها أحد هذين الجنسين .
اقتباس:


بل لك الود والاحترام كلّه...
سيدى لي الشرف بالتحاور معك وأتمنى أن لا ينزعج أخي الرحبي من هذه المشاركات لجانبية
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 09:06 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.1

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61