|
#21
|
|||
|
|||
|
متابع لكم... أساتذتي الرحبي وsaeed بارك الله فيكم لهذا الطرح الراقي والرائع.
__________________
الباحث عن الحقيقة هو من أقدر الناس على تلوين حياته بنفسه... لاتدع غيرك يلون حياتك, وما أدراك فقد لايحمل بيده سوى قلم أسود!!!. |
|
#22
|
|||
|
|||
|
رسالة من القلب ..قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ"
والحمد لله رب العالمين |
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنا متّفق معك أخي الفاضل تماماً أنه ليس من السهل تعطيل عرفاً كان سائداً ويُعد من نماذج الكرم والفخر أو من أسس الثروة بجرّة قلم ،ولذلك لم يغفل الإسلام عن هذه الإشكالية ،وتعامل معها بكل حنكة وذكاء ،فتدرّج بالناس في الأحكام شيئا فشيئا حتى وضعهم أمام الحكم الفصل كحكم الزنا والخمر ،ولو كان الرقّ من ضمن الأشياء المحرّمة لتدرّج الإسلام في حكمه -وأراني أعيد ما قلته لك في مشاركاتي السابقة ،إذ أنك لم تأتي بشيئاً جديداً- فقد كان من الصعب جداً تحريم الرقّ في بداية الدعوة وتكوين أسس الدولة الإسلامية ،ولكن وقبل وفاة المصطفى عليه السلام فقد بلغت الدولة حدود النضج والقوة والمنعة ،وتأصل الإسلام في نفوس الصحابة ،فكان بالإمكان آنذاك إصدار حكم حرمة الرقّ ،ولكان من السهولة تقبّل الصحابة رضوان الله عليهم حكم الله ،فقد ضحّوا فيما هو أغلى من العبيد في سبيل إعلاء كلمة الله وإقامة حدوده ،ولكن شيئاً من هذا القبيل لم يحدث ،اللهم سواء أن النبي عليه السلام أوصى بالرقيق خيراً قبل موته في حديثه: ((الصلاة وما ملكت أيمانكم, الصلاة وما ملكت أيمانكم)) . أما ما ذكرته بخصوص الكفّارة وأنها يجب أن تكون بالتدرّج لا بالأختيار ،فقد قلت سابقاً بأن مالك العبد غير ملزم ببيع عبده تكفيراً عن الآخرين الذين وجبت عليهم كفّارة عتق رقبة أو الذي قتل نفساً خطأ ،ولا يستطيع أحداً إجباره على ذلك حتى إمام المسلمين ،فهذه من الأملاك الخاصة .وقولي هذا ينطبق تماماً في الحصّة المخصصة من الزكاة لفك الرقاب ،فمن شاء أن يبيع عبده ،فيُشترى من مال الزكاة المخصص لذلك سواء أكان المالك مسلماً أم كافراً . توريث العبيد ... قد أكون ميّالاً الى رأيك في ذلك ،ولكن العادة التي سار عليها الناس منذ الأزل ،أن إبن الشيخ شيخاً ،وإبن الحر حرّاً ،وإبن العبد عبداً ،وجاء الإسلام ولم يغيّر ساكناً من هذه العادة ،والعبيد يلدون بين ظهراني الرسول والصحابة أجمعين وأبناءهم يُملّكون لأسياد أبائهم ،ومات عليه السلام والمجتمع قائما على ذلك ،وظلّت هذه العادة الى ما قبل هذا القرن ،وأظنها باقية في بعض الدول حتى الآن . بل أن الرسول قد أبقى على مكانة أشراف القوم فمثلاً جعل معاوية كاتباً للوحي وخالد بن الوليد قائداً كما كان من قبل . سيّدي .. لقد ذكرت الآية التي ترغب الناس في فعل الخير ،وأتّفق معك فيما ذهبت إليه . أخي الفاضل،، لقد جعل الله الناس درجات في الأرض ،منهم الملك ومنهم المملوك ومنهم الغني والفقير والسيّد والمسيود ،أما المساواة فهي في الحساب يوم القيامة ،فكلاً يحاسب بعمله ،فلا عبرة يومئذ بمقامه ،وحسبك هذه الآية: " يايها الذين آمنوا كُتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى"... فلو كانت هناك مساواة لما كان هذا التمييز في القصاص . الخلاصة ،، الرق موجوداً في الإسلام بأدلة صريحة وقطعية من القرآن والسنة وسوف أسردها على النحو التالي: يقول عزّ من قائل: {وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ} . {وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ} . {وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ} . ( والذين هم لفروجهم حافظين*إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) . يقول المصطفى عليه السلام: 1.((إن إخوانَكُم خَوَلُكُم جعلهم الله تحت أيديكم, فمن كان أخوه تحتَ يَدِهِ, فليطعمه مما يأكل, وليلبسه مما يلبس, ولا تكلِّفوهم ما يغلبهم, فإن كلَّفتموهم فأعينوهم)). 2. ((لا يقولنَّ أحدكم عبدى وأَمَتِى, كلكم عبيد الله, وكل نسائكم إماء الله, ولكن ليَقُل غلامى وجاريتى, وفتاى وفتاتى)). 3. ((من ضرب غلاماً له حَدّاً لم يأتِهِ, أو لَطَمَه, فإن كفارته أن يعتقه)) . 4. ((من خَصَى عبده خصيناه)) . 5. ((من قتل عبده قتلناه, ومن جَدَعَ عبده جَدَعناه)). 6. (( لا يَسألُ الرجل مولاه من فضل هو عنده فيمنعه إيّاه, إلا دُعِىَ لهُ يوم القيامة فضله الذى منعه شجاعاً أقرع)). 7. ((الصلاة وما ملكت أيمانكم, الصلاة وما ملكت أيمانكم)) . أعتقد نكتفي بهذا القدر من الأدلة الصريحة على وجود الرق في الإسلام ،وأعود لأكرر مجددا ،،لو أن الرقّ محرّما لكان أولى بالتحريم الصريح من الخمر ،فأستعباد الناس ومرطهم أدنى حقوقهم الإنسانية أشد من شرب الخمر ،، ملاحظة: أحبتي المتابعين سوف أتوقف عن الكتابة لمدة أربعة أيام لقضاء فترة نقاهه بعيداً عن شاشة الكمبيوتر التي أضرّت بصري |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وددت مقابلتك والجلوس معك . |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بورك فيكم من شباب رائعين. متابع لكم بإعجاب...
__________________
الباحث عن الحقيقة هو من أقدر الناس على تلوين حياته بنفسه... لاتدع غيرك يلون حياتك, وما أدراك فقد لايحمل بيده سوى قلم أسود!!!. |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كل ما ذكرته في مشاركتك صحيحاً وأتفق معك ،والسؤال الذي طرحته هو نفس السؤال الذي دائماً ما يتبادر الى ذهني ،ولم أجد له جواباً شافياً لحد الآن . بخصوص الآية الكريمة التي تفَلضت بذكرها ،فقد صرّح الله تعالى بأنه خلق الناس شعوباً وقبائل لكي يتعارفوا ويميّزوا بعضهم بعضا ، فكل هذه الشعوب والقبائل سواسية أمام الله لا فرق بينهم ،وأن التقي هو الأقرب الى الله ،ولكن ذلك لا يعني أن الكل متساوون في معيشتهم الدنيوية ،فبعض القبائل تتميّز عن غيرها بالقوة والمنعة ،وبعض الشعوب خصّها الله ببعض الميزات التي ترفع من قدرها أمام بقيّة الشعوب ،ألا ترى بأن الله قد فضّل اليهود على العالمين (يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين). وقد خصّهم بالرسالة وجعل فيهم أغلب الأنبياء والمرسلين؟ بمعنى أنه سبحانه صحيح قد جعل الناس يعيشون متمايزين ومتفاوتين في الدرجات الدنيوية ،ولكن قد وضّح لهم بأن القرب منه ليست بالمنصب والجاه والأصل ،وإنما بالتقوى ،فربّ عبداً تقي أقرب الى الله من سيّده . التعديل الأخير تم بواسطة : الرحبي الهمداني بتاريخ 11-02-10 الساعة 09:03 AM |
|
#27
|
||||
|
||||
|
هل يخدم هذا الموضوع ما نحن عليه في العصر الراهن!؟!
|
|
#28
|
||||
|
||||
|
الحكيم ،، العلم بالشيء جميل والجهل به سقيم .. مستمتع بالحوار أيها الأخوة الأفاضل
__________________
..... |
|
#29
|
||||
|
||||
|
الرق
العبودية الرق لا اعرف هل هو حرام أم حلال؟ ولكن خلونا نسأل من كانوا رقيقا يوما وكانوا مكبلين بالسلاسل والاصفاد ويباعون في الاسوق وخلونا نسأل سبايا الحرب و استفساري هل كان المنتصر يدق على البيبان ويستأذن اهلها ان يأخذ اهلهم سبايا أم لا؟ وسؤالي الاخر ما هي اعمار السبايا؟ وهم سؤال آخر ما رأي الشرع في اسواق النخاسة ؟ :: ملاحظة انا هنا لا انتقص لا سمح الله ولكن اسأل وانتظر الجواب ![]()
__________________
. Night Bird الكلمة الطيبة نحيي بها إنسان الكلمة الخبيثة نقتل بها إنسان الحمدلله ![]() I Love my self
I Frogive my self I Accept my self I Don't Expect anything from the world So Iam happy |
|
#30
|
||||
|
||||
|
هل يمكن أن يخدم الرق ما نحن عليه في العصر الراهن!؟!
سؤال وجيه ورائع!! فبالنسبة لي يخدمه كثيراً كثيراً؟؟!! -قبل أن أسهب وأطيل عليكم بحديثي الممل، أودُّ حقيقةً أن أشكر الاستاذ سعيد ودفاعه المستميت الذي لا يخلو وعلى حسب ظني من اجتهاده الخاص، فلقد كان اجتهاده بالنسبة لي جميل جداً جداً، لمحاولته غلق أبواب الرق في الإسلام... فما كان لي إلا أعجب بطرحه واجتهاده كثيراً كثيراً... تسلم يمناك وذهنك الذي يحركها ![]() -واما شكري الثاني فللاستاذ الرحبي الهمداني وطرحه للموضوع والذي أكاد أميل إلى ما توصّل إليه بأن الرق في الإسلام لم يحرم!!! - يقول سبحانه وتعالى: (فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا...) (محمد : 4 ) فنحن نرى بأن حال الأسير الكافر "المعتدي" بعد إثخانه في المعركة من قبل المسلمين: 1- إما "المن" أي العفو عنه وإطلاق سراحه دون مقابل. 2- إما "الافتداء" أي بمال أو بأسير مسلم أو بأي عمل يعمله للمسلمين مقابل فك أسره. 3-إما "قتله" وهنا وقع الخلاف فقال قوم لا قتل بعد الأسر، لأن الآية صريحة وواضحة إما مناً وإما فداء لا ثالث بينهما، وأما قوله تعالى في سورة الأنفال: (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (الأنفال : 67 ) وأغلب رأي العلماء شبه متفق بأن هذه تتعلق بواقعة معينة أراد بها المسلمون أن يأخذوا أسرى رغبة في مفاداتهم بالمال، وذلك قبل تحقق الهدف الأساسي من المعركة وهو إعلاء كلمة الله... 4- وإذا لم يتم العفو عنه ومفاداته فإنه سيظل أسير، ويتم تملكه من قبل آسره... ولهذا يقول المولى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (الأنفال : 70 ) فإذا كان المولى سبحانه يعد الأسرى الذين في قلوبهم خير بالعفو والمغفرة، فإن المسلمين لا يملكون بعد هذا إلا معاملتهم بأقصى درجة ممكنة من الرحمة والإنسانية. وكذلك قوله: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً) (الإنسان : 8 ). - ففي نظري بأن الحرب هي الباب الرئيسي للرق في الإسلام (مع وجود نوافذ أخرى) ولم يتم غلقه بنص صريح كما يظن البعض، بل جعله الله مفتوحاً لحكمةٍ هو أعلم بها، ستتجلى لنا فيما بعد بإذن الله وعلى حسب نظرتي القاصرة... وهنا سأقتبس كلاما للدكتور صالح عبدالله الششري يختصر لي بعض الشيء فيما أود قوله: اقتباس:
__________________
((بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار)) السنسول ((كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل)) السنسول ((دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه)) السنسول |
|
#31
|
|||
|
|||
|
موضوع جميل ونحن نتابع معكم شباب
|
|
#32
|
||||
|
||||
|
تنويه:
كل ما يأتي بعد هذه المشاركة ليس بالمعنى الحقيقي بأني أتبناه حرفياً، بل هو أقرب بالفكرة التي تجول في خاطري، أملاً في إيجاد بعض الحلول في هذا العصر الحالك، وكذلك لأجل ألا يساء الظن بأني أروّج للعنصرية والعياذ بالله!!
__________________
((بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار)) السنسول ((كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل)) السنسول ((دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه)) السنسول |
|
#33
|
||||
|
||||
|
بالفعل هذا هو قرآن الإسلام حوى الأفكار الأساسية المهمة، وترك تفاصيلها وممارستها وتطبيقاتها للأمة وفق ضوابط الشريعة الإسلامية، فاهتم بالكليات وفتح المجال للعقول...فالحكمة من بقاء الرق مشرعاً في الإسلام وخاصّة من بوابة الأسر التي لم يغلقها كان هدفه وفي نظري، هو حفظ الروح الإنسانية بتحريك رغباتها وحبها للمال حيث يصفها في سورة الفجر مبتدءاً: (فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ....إلى قوله....وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً) (الفجر : 20 ) فأسر الأسر في الحرب وسيلة وطريقة لجلب المال أملاً بالافتداء به، ولأن الحروب والمعارك تولد ضغطاً هائلاً للنفس وتوترها، كثيراً ما يحدث القتل دون كباح العقل وتحكيمه، لأنك ترى وفي حينها عدوّك الذي ما فتئ قبل قليل باحثاً عن ثغرةٍ أو فرصةٍ ليقتنصها أملاً في قتلك أو قتل من معك، هناك تنفلت النفس عن عقال العقل لتبدأ بقتل وسفك دماء من أثخنتهم الحرب قبل أسرهم بقليل.... ولأن حب المال الجم الذي جبلت عليه النفس، سيكون دافعها ومعيد شيئاً من صواب عقلها لتفكر في الأسر قبل القتل، فلأن بعد القتل ستنزل الحسرات على النفس في قتل الأسير لا لرحمةٍ به وإنما ضياعاً للمال الذي كان من الممكن اقتنائه بفضل الفداء أو أسره إلى التملك ومن ثم بيعه... ولهذا فغياب إمكانية جني المال من الأسر أو تملكه في حروب العصر، جعلتها أكثر وحشية ودموية فما حاجة المقاتل المنتصر من شخص مهزوم، إذا كان لا يمكنه الاستنفاع من أسره شخصياً إذا لم يتم الإفتداء به، مع أن بقاء أمل رقّه هي التي ستكبح غضبه وترجع إليه بعض التعقل في التعامل مع حياة العدو وإبقاءه حياً.....وأضف معها نساء وابناء العدو، كحافز قوي ومحفز على استغلال رقهم ومن ثم بيعهم، وهذا يتطلب ابقائهم أحياء أولاً...
وانظر كذلك إلى تلك الأفواه الجائعة في عصرنا الحالي والتي تموت ليل نهار من شدة الجوع والعطش والعالم بأسره يتفرج ويشاهد غير آسف ولا مبالي لحالهم، ولا تراه يتحرك نحوهم لأنهم وفي ناظريه عبئا لا يحب أن يتكلّف في إطعامهم دون مقابل، وأولهم نحن!!!! لماذا كل هذا الجمود والبرود في المشاعر نحو ضحايا الجوع والعطش دون أن نمد يد المساعدة نحوهم؟؟... هكذا هي النفس البشرية لا تراها تسارع في إعانة من غيري بني عرقها أو دينها، ولا ترى فيها تلك الحماسة في إنقاذهم وإعانتهم!!! لماذا كل هذا الجمود والبرود نحو من لا يمتون إلينا من طريق العرق والدين؟؟!! لأن بعد انقطاع رحم العرق وروح الدين الذي يربطنا بغيرنا، لن تجدنا نتعاطف بحماسة وإقدام مع الغير دون مقابل، ولو سألت أحد هؤلاء الجوعى في العالم، أتفضّل الموت جوعاً وعطشاً أم أن تأكل وتشرب مما يشربه سيدك بعدما يمتلكك؟ سترى كثيراً منهم يفضل العيش تحت ظل السيّد بدل الموت جوعا وعطشا وفقرا... يتبع>>>
__________________
((بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار)) السنسول ((كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل)) السنسول ((دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه)) السنسول |
|
#34
|
||||
|
||||
|
فلو فتحنى باب الرق من جديد على هؤلاء لوجدت أكف الناس تنبسط لتنشلهم من براثن الموت ليصبحوا مماليك تحت أيديهم، فالبرجماتية البشرية والنفعية المتبادلة في حقيقتها هي الدينمو التي تحركنا إلى ذلك الغير وتجعلنا نلتفت إليه... فأفواه جوعى العالم في ازدياد مطرد ومتضاعف، فمن سيلتفت إليهم ما لم نفعّل باب الرق؟؟!!، وهذا ما يحدث للأسير فهو يكون بين يدي المنتصر –عدوّه-، حيث يرى ويفضل الأسر والاستسلام من الموت بعدما أدرك هزيمته بدل القتال الخاسر ليصبح في النهاية لحم جزور...فالرق في الإسلام له قواعده الراقية والعادلة بين السيد وفتاه و فتاته...ولكن الذي جعل صورته شبه قاتمه ووحشية في نظرنا هو ذلك الرجل الأبيض وبجرائمه الوحشية مع العبيد ومن قبل مع أصحاب الأراضي الأصلية لحظة وصوله واستعمارها فقتل وشرد وأسر وأهان بأبشع الصور الوحشية والتاريخ في ذلك أكبر شاهد ودليل وفي الاستعمار الأمريكي مع هنود الحمر فلقد سجّل التاريخ عبرة وآية على وحشيتهم...فبعدما أفسد وصال وجال في الفساد وحقق مآربه الاستعمارية، أدرك الخلف كم هي الوحشية التي كان عليها أباءهم السلف من قبل، بعدما أدركوا بأنهم مرضى التلذذ باستعباد وتعذيب الغير، حيث ضاقت عليهم الأرض بما رحبت حينما وجدوا تلك الرحمة الإنسانية التي يشرق بها الإسلام مع الرق وكيفيّة التعامل وحفاظ حقوقهم!! فأراد أن يصحح الخطأ وبدهاءٍ وخبث بأقصى ما يمكن فحارب الرق وشوه صورته وحمّل غيره وخاصةً بعض العرب والمسلمين وزر فعلته القبيحة، لأن التشريعات الإسلامية في الرق كانت جنة أمام جحيم وتشريعات الرجل الأبيض، ولهذا أراد أن يكون له فضل رفع لواء تحرير العبيد بعدما نكّل وشرّد وقتّل بهم في البلاد، كردّة فعلٍ منه لغسل درن وتلميع خطأ سلفه الأبيض، بعدما بدأت تظهر وتطفوا تمردات العبيد ومطالبتهم بحقوقهم، مقارنةً بحال العبيد في الدول الإسلامية والتي تكفّل الإسلام بتوفير حقوقهم والتي كانت الأكثر عدلاً وإنسانية من غيرهم في سائر العالم، ولأن تطبيق قوانين وحقوق العبيد في الإسلام تتصادم مع جشع الرجل الأبيض الذي أراد استخراج وإشباع جشعه المرضي من ظهورهم، لأنه وفي حينها سيكون مطالب بكسوتهم وإطعامهم....ألخ، حيث لا تتناسب مع مطامع تلك الشركات الكبرى وربحيتها، ولهذا أتى الحل الأخير والأنسب بالنسبة لهذه الشركات الرأسمالية هو محاربة الرق أولاً ليتحمّل المملوك قوت يومه وبذاته بعد استنزاف طاقته البدنية في تلك المصانع...وما أدراك ما هو الأجر الذي كان يتقاضاه؟؟!!، ولهذا كان الرجل الأبيض بين نارين:
-إما الصدام مع ثورات العبيد والتي بدأت تظهر وتطفو على سطح مدنهم ومجتمعاتهم فتكلفهم الشيء الكثير والاستنزاف المادي والانشغال بالداخل قبل الخارج. -إما أن يشرّع لهم تشاريع الإسلام والتي لا تتناسب مع جشعهم لأنها ستنتزف خزائنهم المادية في كسوته وإطعامه وشروط العتق لأبسط الأمور التي حث عليها الإسلام. ولقد سرد الأخ الرحبي الهمداني بعضاً من حقوق المملوكين على صيغة متون لبعض أحاديث النبي –ص-: يقول المصطفى عليه السلام: 1.((إن إخوانَكُم خَوَلُكُم جعلهم الله تحت أيديكم, فمن كان أخوه تحتَ يَدِهِ, فليطعمه مما يأكل, وليلبسه مما يلبس, ولا تكلِّفوهم ما يغلبهم, فإن كلَّفتموهم فأعينوهم)). 2. ((لا يقولنَّ أحدكم عبدى وأَمَتِى, كلكم عبيد الله, وكل نسائكم إماء الله, ولكن ليَقُل غلامى وجاريتى, وفتاى وفتاتى)). 3. ((من ضرب غلاماً له حَدّاً لم يأتِهِ, أو لَطَمَه, فإن كفارته أن يعتقه)) . 4. ((من خَصَى عبده خصيناه)) . 5. ((من قتل عبده قتلناه, ومن جَدَعَ عبده جَدَعناه)). 6. (( لا يَسألُ الرجل مولاه من فضل هو عنده فيمنعه إيّاه, إلا دُعِىَ لهُ يوم القيامة فضله الذى منعه شجاعاً أقرع)). ومن أراد أن يزداد في حقوق المماليك في الإسلام فعليه بمتون كتب فقه الأوائل، ليكتشف رحمة هذا الدين حتى في العبيد، لا كما أراد أن يصورها لنا ذلك الرجل الأبيض!! ولهذا أرى بأن عودة الرق في العالم ولكن تحت مظلّة وتنظيم التشريع الإسلامي لحقوقهم وبعض حقوق الإنسان الدولية، سيكون حلاً اقتصادياً وإنسانيا لكثير من المشاكل التي تواجه جوعى العالم الذين لا يلتفت إليهم، وكذلك تلك الوحشية في سفك الدماء لحظة وقوع الحروب والتنكيل بالخاسر وإبادتهم بصورة جماعيّة!!!
__________________
((بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار)) السنسول ((كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل)) السنسول ((دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه)) السنسول |
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ان العجز في الإجتهادات ورغبة الموسورين والحكام في الثروة ولعدم وجود تلك الصناعة أو الزراعة أو التقنيات العالية ناهيك عن أن الجزيرة العربية كانت عبارة عن صحراء فلم يكن هناك ملاذا للغنا والثروة سوى اقتناء العبيد .. ولكي أبين لك عدم فهم المسلمين الأوائل للنصوص بصورة دقيقة سأستشهد لك بهاتين الحالتين : الحالة الأولى : قصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وقولته الشهيرة في حادثة القبطي : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا ؟ ورد في قصة عمر رواها ابن الجوزى في تاريخ عمر وفي كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال عن أنس بن مالك رضي الله عنه . الحالة الثانية : يقول النص التاريخي: ".. فأتاهم علي في جيشه، وبرزوا إليه بجمعهم، فقال لهم قبل القتال: ماذا نقمتم مني؟! فقالوا: أول ما نقمنا منك: أنا قاتلنا بين يديك يوم الجمل، فلما انهزم أصحاب الجمل أبحت لنا ما وجدنا في عسكرهم، ومنعتنا من سبي نسائهم وذراريهم؛ فكيف استحللت مالهم، دون نسائهم والذرية؟! فقال: إنما أبحت لكم أموالهم بدلاً عما كانوا أغاروا عليه من بيت مال البصرة، قبل قدومي عليهم، والنساء والذرية لم يقاتلونا. وكان لهم حكم الإسلام بحكم دار الإسلام، ولم يكن منهم ردّة عن الإسلام؛ ولا يجوز استرقاق من لم يكفر، وبعد.. لو أبحت لكم النساء، أيكم يأخذ عائشة في سهمه؟ فخجل القوم من هذا وقالوا جميعا أستغفر الله . ورويت هذه الحادثة في جمع من الكتب منها : الفرق بين الفرق ص78 وراجع: الفتوح لابن اعثم ج4 ص122/123 وقرب الإسناد ـ ط حجرية ص62، والبداية والنهاية ج7 ص282 وراجع ص245 وفيها: أنهم سألوه أن يقسم فيهم أموال طلحة والزبير، فأبى فطعنوا عليه الخ، وذخائر العقبى ص232 وأنساب الأشراف [بتحقيق المحمودي] ج2 ص360 و262 والجمل ص216 و217 والمناقب لابن شهر آشوب ج1 ص268 وجواهر الأخبار والآثار المطبوع بهامش البحر الزخار ج6 ص417 عن المعتزلي الحنفي وغيره وص420/421 وأحاديث أم المؤمنين عائشة للعسكري ص181/182 وتاريخ الطبري ج3 ص545 و543 والكامل للمبرد ج3 ص238 والعقد الفريد ج4 ـ ص331 وتلبيس إبليس ص92 وكنز العمال ج11 ص309 و325 و326 و327 و330 وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق، [بتحقيق المحمودي] ج3 ص151 و156 والمصنف ج1 ص158 و159 ومستدرك الحاكم ج2 ص151 وتلخصيه للذهبي بهامش نفس الصفحة والخصائص للنسائي ص146 و148 والمناقب للخوارزمي ص184 والكامل لابن الأثير ج3 ص259 و255 والفصول المهمة لابن الصباغ ص66 و67 و93 و96، والإمامة والسياسة ج1 ص77 و149 وتذكرة الخواص ص99 وراجع ص105 ومناقب الإمام علي (عليه السلام) لابن المغازلي ص408 و410 337. لم ينكر أى من المحققين هاتين الحادثتين وهذا يدل على وجود الجهل في تلك الحقبة حيث كان الإسلام غضا وشح الموارد .. بل ولم يكن يعلم المسلمين أن استرقاق المسلم حراما الا في واقعة صفين. أما رأيك بعودة الرق حلا للأزمات العالمية .. أستميحك عذرا مع احترامي لرأيك فإن إنسان القرن 21 لن يرضى بأن يسترق كما ان المنظمات الدولية ستحارب الرق بكل ما أوتيت من قوة هذا أولا وثانيا لا تنسى قوله صلى الله عليه وسلم كلكم لآدم وآدم من تراب . وأعلم عزيزى الفاضل بأن الخطأ لا يعالج بالخطأ فالفقر والجوع من سنن الله يقول عز وجل : ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ) [البقرة:155]. وأعلم سيدى أن هناك أناس في زمننا هذا يستطيعون أن يجلسوا مرفهين في بيوتهم سعيدين ولكنهم فضلوا الجهاد والموت في سبيل الله على الذل والإهانة .. فهل العبودية تصنف ضمن اطار الذل والإهانة أم لا ؟ ثم لا تنسى كفاح الأمريكيين السود لنيل حقوقهم وكم من الدماء قدموها قربانا لذلك . ودمت بخير وعافية |
|
#36
|
|||
|
|||
|
[COLO[SIZE="عندما جاء الاسلام كان العرب في الجاهليه يستعبدون العبيد يشترونهم ويبيعونهم وكل العالم كان لديهم هذه االعادة .
الاسلام كما قلنا وجد هذه الظاهره لم يستحدثها ولكن وضع لها تشريعات خاصه وحث على عتق العبيد وكانت كفارات بعض الذنوب هي عتقهم وربما يطرح هنا سؤال لماذا لم يحرم الاسلام استعباد العبيد منذ البدايه كما فعلت اتفاقيات العالميه.الاسلام سعى الى محاربة الظاهرة ولكن بتدرج كما حرم الخمر ولأن القضية أعقد من شرب الخمر احتاجت الى وقت طويل لأنها متعلقة بالبشر والاوضاع الاجتماعية ، لكن من العيب أن يكرس الفقهاء الرق والطبقية تحت أي اسم كان علما أن الاسلام حرم ايذائهم وجعل لهم ديه اذا قام احد بقتلهم وليس كما كان في السابق او كما حصل في بعض الدول التي كانت تمارس التمييز والاستعباد الى وقت قريب فالاسلام لم يستحدث هذه الظاهر ولكنه تعمل معها كما قلنا سابقاً الى ان قللها بصوره كبيره. ولكن من الواجب على فقهاء المسلمين ان يفرغوا كتبهم من كل ما يخص التعامل مع العبيد لان هذه الظاهرةغير موجوده في الوقت الحاضر فعملية سن التشرعات غير ذات فائده على المسلم وعلى الاسلام بصوره عامه كما لانريد لاسلامنا ان يتهم بالتخلف او الدعوه للعبوديه . مع فائق شكري واحترامي للاخ الرحبي الهمداني السائل لاثارته هذه القضيه المهمه التي اعتقد انها تهمه يجب ان نبعدها عن الاسلام ونظهر الحقيقه6"]R="Purple"][/SIZE][/COLOR] |
|
#37
|
|||||
|
|||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
(الإباضية لا يبيحون إلا دماء المشتركين في العدوان والقتل، ولا يجيزون قتل النساء ولا قتل الأطفال ولا قتل العجزة ولا قتل المسالمين الذين لم يشتركوا في القتال ويمنعون من تتبعهم عند انهزامهم ومن الإجهاز على جرحاهم، و-ولا يأخذون- أي شيء من أموالهم، ويوصون بالحرص في معرفة من تولى القتل بنفسه حتى ينفذوا فيه القتل فيكون من باب القصاص-من قَتل قُتل- ولا يكون في غيرهم ممن اشترك ولم يباشر عملية القتل ومعنى هذا أنه حتى عندما يشترك أحد الناس في قتالهم ويكون مع عدوهم فهم يتجنبون قتله في ميدان المعركة إلا إذا ثبت أنه قتل بالفعل أحداً منهم فإنه حينئذٍ يقتل في المعركة على صورة القصاص فإذا انتهت المعركة توقف السيف عند الإباضية ولم يجز أن يريق بعد التوقف اي دم) فالمسلم لا يعتدي على أحد ولا حتى على مشرك، ما لم يبادر هو بالعدوان، فإذا بادر كان التعامل معه كما اقتبست في الأعلى، ولا يجوز لمسلم أن يأسر مسلماً في الحرب، إلا إذا كان ذلك الأسير من غير المسلمين، ولا يمكنه رق المسلمين الجوعى إن دفعتهم ظروف الزمان لهذا السبيل الوحيد للخلاص من براثن الجوع، بل كان عليه أن يطعمهم وينفق عليهم فالمؤمنون أخوة، واما إن لم يكن مسلماً جاز رقّه وباختياره دون إكراه.. اقتباس:
__________________
((بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار)) السنسول ((كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل)) السنسول ((دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه)) السنسول |
|
#38
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أحسنت سيدى الفاضل وصدقني أنا أستمتع بما تكتبه أنت والسيد الحامدى أكثر مما أحاوركما لأني حقيقة أجد بعض ما أفقده فيما تسطرانه حفظكما الله ولكن فقط لنتفق على بعض النقاط سأرد . اقتباس:
وثانيا - كان العرب في قريش مشهورين بالتجارة (رحلتي الشتاء والصيف) بين اليمن والشام وكانوا يقوموا بما تعرف يومنا بتجارة الترانزيت وهي التجارة الوحيدة الناجحة عندهم نظرا لأن المنطقة كما أسلفت لك بأنها شحيحة الموارد وصحراوية فأحب أبرهة أن يسيطر على منطقة مكة ليتحكم هو في هذه التجارة . ثالثا - لم يرد في أى من الأديان السماوية أو الوضعية بأن الكعبة مقدسة ولو عرف أبرهة هذا لما أقدم على ما فعله . رابعا - الزراعة إن صح لنا أن نسميها صناعة ذلك العصر فقد كانت في منطقة المدينة المنورة والطائف وكانت محدودة في التمر والعنب وربما بعض الخضروات ولكن لا تزرع الحبوب والتي كانت من الغلات الأساسية في جميع العصور وبقية المناطق اشتهر بالثروة الحيوانية ولكنها لم تكن بتلك الكثافة لشح المياه والتنقل من مكان لآخر طلبا لها . خامسا - وهذه النقطة الأهم فالعبيد كانوا يقومون بدور ما نسميه في زمننا الآلات فهم من يحرثون الأرض للزراعة وهم من يقومون بخدمة القوافل والبيوت وحفر الآبار الحراسة وكافة الأعمال الشاقة ولذلك فهم العصب الرئيسي للتجارة والزراعة في ذلك الزمان ولذلك راجت تجارتهم ولأن خدماتهم كانت مطلوبة حتى بعد ظهور الإسلام فاستمرت الحال على ما بقيت عليه . اقتباس:
اقتباس:
الفقر والجوع سيلازمان كل العصور المقبلة وبصورة أشد وذلك لأن عدد البشر يزداد بينما تشح الموارد فمع زيادة عدد الأفواه لن يجد الإنسان حلا سوى قتل أخيه الإنسان وبصورة أبشع مما هو الحال عليه وسيزداد الموسورين بخلا على بخلهم لضمان توفير مستقبل واعد لأبنائهم . وعلاقة السيد بالعبد في أصلها علاقة وحشية وبعيدة عن الإنسانية وهذا ما تعلمناه من الإنسانية على مر العصور أنظر الى التجار والمدراء وازدرائهم على موظفيهم علما بأن الموظفين ليسوا عبيدا ولكنها لقمة العيش التي تجبر الإنسان على قبول الذل والإهانة فما بالك اذا كانوا رقيقا ؟ ولنتختصر هذا القول فأنا لا احبذ ان يكون أبنائي رقيقا ليس من جانب قبلى وعروبي ولكن من جانب انساني وما لا أرضاه لأبنائي وأحفادى بكل تأكيد لا أرضاه للآخرين . ودمت بود |
|
#39
|
||||||||
|
||||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الإسلام وتعاليمه واضحه منذ الرعيل الأول، ولكن هناك من لا يريد أن يرى لأجل ألا يرى؟؟!! اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لعلك يا صديقي سعيد لا ترضى بالرق، لأبنائك ولا لنفسك ولعلك قد تفضل الموت على أن تكون مسترقاًّ من قبل الغير وهذا حقك...لأن الرق بالنسبة لي لا إجبار فيه، ففي الحرب يمكنك أن لا تستسلم للعدو حتى موتك بدل الأسر، وكذلك في الجوع... ولكن نفوس الناس تختلف والشيء الذي لا ترضاه قد يقبل به غيرك ويرضاه، ما دام سيضمن له بالبقاء حياً... (الضرورات تبيح المحظورات) وإن لم يكن الرق في نظري من المحرمات الإسلامية!! اقتباس:
![]()
__________________
((بالنقاش والحوار تَظهر معادن الأفكار)) السنسول ((كل ما انتجه العقل، قادر على أن يدحضه العقل)) السنسول ((دين الله لا يدعى إليه!!، بل يلجأ إليه)) السنسول |
|
#40
|
||||||||
|
||||||||
|
اقتباس:
أحسنت سيدى الفاضل وبكل تأكيد سنكون متفقين ان شاء الله ولدى بعض التعقيبات البسيطة على ما تفضلت به . اقتباس:
والقوى كان يهيمن على الأقوياء من أجل البطش بالبسطاء الضعفاء وتسخيرهم كعبيد . اقتباس:
اقتباس:
أما عدم الخشية على النفس والمحافظة عليها من أجل المبادئ أعتقد انك تنطلق من مبدأ دنيوى وليس عقائدى فلماذا غير الرئيس الأمريكي باراك حسين اوباما دينه ولماذا غير الرئيس الأرجنتيني منعم دينه ولماذا تركت مادلين أولبرايت اليهودية .. فمن المعروف لدى المسلمين أن من خاف على دينه عليه أن يلزم التقية والشيعة والأباضية أكثر المذاهب تطبيقا لهذه الجزئية ولذلك اندثرت بعض المذاهب الإسلامية كالأزارقة والصفراوية وكذلك اندثر مذهب الإمام ثور علما بأنه من مذاهب العامة وذلك لأن صاحب المذهب سفيان الثورىاختلف مع الخليفة العباسي فما كان من متبعيه الا أن تركوا المذهب واندمجوا مع المذاهب الأخرى ولم يجتهد أى من المذاهب الثلاثة في تطبيق مبدأ التقية للحفاظ على مذاهبهم . أما قولك أن الإسلام وتعاليمه واضحة .. فماذا كان مذهب الإمام عبدالله بن إباض وماهو مذهب أبو حنيفة وما هو مذهب الامام الشافعي وما هو مذهب الامام جعفر الصادق وغيرهم من الأئمة .. هذا ما غاب عنك سيدى وهو الإجتهاد في فهم النصوص ولذك خرجت هذه المدارس وهؤلاء الرجال الأعلام . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|