|
#1
|
|||
|
|||
|
السؤال واضح والدعوة عامّة للنقاش ،على أن يسهب المشارك بأدلة من القرآن والسنّة وسيرة السلف في مشاركته .
ولكم خالص الشكر والتقدير . |
| لماذا تشاهد هذه الإعلانات؟ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
للإجابة على هذا السؤال عليك الرجوع الى التاريخ الإسلامي أولا قبل النص الشرعي لأن البعد التاريخي له سببا في الحكم أو النص الشرعي . في الزمن الغابر كان العبيد يعدون من الثروات وكل شخص بقدر ما يملك من عبيد تحتسب ثروته .. وعندما جاء الإسلام كان من الصعب وقف الرق دفعة واحدة فشخص يملك ألف عبد بقيمة كذا وكذا يصبح بين عشية وضحاها مفلسا لا يملك شيئا وبالطبع كان هذا الأمر سينفر مالكي العبيد من اعتناق الاسلام لأنهم سينظرون له نفس نظرتنا للشيوعية . جاءت الكفارات في الإسلام فكانت الأولوية في الكفارات تعطى للرقاب أى فك رقبة فان لم يملك تأتي الكفارة الثانية وللأسف حتى هذا القول مختلف فيه بين الفقهاء فلو استطاع شخص أن يصوم 60 يوما مثلا ككفارة يستطيع الاحتفاظ بالعبد الذى يملكه مع ان تسلسل الكفارات واضح وجلي في القرآن . لا يجوز استرقاق المسلم تحت أى ظرف من الظروف بل ومحرم شرعا وماقام به أهلنا في السابق نسأل الله أن يتجاوز عنهم ولكن يجب وضع ضوابط للمسلمين الذين تم استرقاقهم في زمن الجهل . بالنسبة للعبيد الذين يتم جلبهم من افريقيا دون حرب وانما سرقة وهذه أيضا محرمة فلا يجوز في الاسلام سرقة شخص بقصد بيعه أو استرقاقه اذا لم يكن محاربا وهذه من الأخطاء التي وقع فيها أهلنا في السابق ونسأل الله أن يتجاوز عن سيئاتهم ولكن يجب أن تعاد لكافة من تم استرقاقهم دون حرب في تلك الفترة حقوقهم وعلى علماء الدين ان يقولوا قولهم الفصل في ذلك . خلاصة القول وفي هذا الزمن لا مجال لاسترقاق الناس ولا يجب ان يكون تشريع امريكا أفضل من تشريع الاسلام . وبانتظار اثراء الاخوة ودمت بود |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إذن الرقّ موجود موجود في الإسلام ،وما قلته من كفارات بعتق الرقاب يقابله الجواز بأقتناء العبيد عن طريق الأسر ،والخلاصة أن مسألة الرقّ موجودة ما بقي الجهاد والأسر . إذن أين هي المساواة في الإسلام ؟ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
من هذا المجاهد الذى يستطيع اليوم اقتناء عبيد عن طريق الأسر ؟ أما سؤالك أين هي المساواة في الإسلام ؟ أرجو أن تعود لقراءة ما كتبت .. وسترى ان الكفارات كانت كفيلة بانهاء الرق ولكن اجتهادات الفقهاء وتطويع الحكام للدين لخدمة مآربهم والفقر والجهل هي الأسباب التي حالت دون تحقيق هدف الإسلام السامي . |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فرضاً لو وقع أخي أو أبي أو أبني أو أي مخلوق من أهلي سواء رجل أم إمرأة في الأسر ،فهل أرضى للكفّار أن يستعبدوهم؟ أظن في هذا مغالطة كبيرة ،فالإسلام أوصانا بالأسرى خيراً ،والأستعباد والرق ليس من الخير في شي ،ولحد الآن لم أجد لا في القرآن الكريم ولا في السنّة النبوية نصّاً صريحاً بتحريم الرقّ ،بل على العكس فقد أباح الله تعالى للمالك أن يطأ أمته في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ". وكفانا بهذه الآية تبياناً لجواز إقتناء العبيد . وكذلك السنّة النبوية هي الأخرى أعترفت بحق أقتناء العبيد في قوله صلى الله عليه وسلّم: " إخوانكم خولكم ، جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يطعم وليلبسه مما يلبس " .. إذن يتبيّن مما سبق أن الرقّ موجود في الإسلام وليس هناك من دليل قطعي على تحريمه . |
|
#6
|
|||
|
|||
|
يا أخي الرق ليس حلالا ولا حراما وإنما من المباحات المشروطة بشروط تضيق على المسترق!
ولقد أغلق الإسلام روافد الاسترقاق أمام المسلم, أي أنه كان من المفترض أن تنتهي ظاهرة الرق بموت من عند المسلمين من العبيد ولا يبقى أمام المسلمين إلا من يشترونهم من غير المسلمين, وهذا شراء وليس استرقاق! وأدعوك أخي إلى قراءة ما كتبته في هذا الموضوع بتفصيل كبير على هذا الرابط وستجد فيه نفعا بإذن الله تعالى: http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=174 وإذا كان لديك أي استفسارات فاطرحها لنستكمل النقاش دمت بود في حفظ الله! |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تماما كما تفضلت لا يوجد نص شرعي بتحريم الرق ولا يوجد هناك دليل لا ظني ولا قطعي الدلالة بتحريمه ومن قال غير هذا القول فهو بكل تأكيد لا دراية له بالنص الإلهي . انما ما أحببت أن أصل اليه هو ان الإسلام عندما جاء وجد العرب يمارسون جملة من العادات منها حميده أقرها وسكت عنها ومنها سئة حرمها تدريجيا فمن الصعب فطام الطفل عن عادة الرضاعة اذا لم تضع الأم بذرة القرط المرة على حلمة ثديها لينخدع الطفل بأن الحليب لم يعد له ذلك الطعم الجميل بل أصبح مرا . كان عند العرب عادة شرب الخمر ومع ان حرام الله وحلاله أزلي الا انه قام بتحريم الخمر تدريجيا بدأت من وصفه بأنه رجس ثم طلب من المؤمنين عدم دخول المساجد أو الصلاة وهم سكارى وأنهى ذلك بالتحريم النهائي . وكذلك بالنسبة للزنا كان العرب في الجاهلية يكرهون بناتهم على ارتكاب الزنا كنوع من اكرام ضيف أو عزيز أو لضيق حال اليد أو لأن البنات اللواتي يقدر لهن العيش ولا يؤدن يجب ان لا يشعرن بمرتبة البنوة وجاء التحريم أولا هكذا كما جاء في قوله تعالى : "ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً" .. ولكن هذه الآية فتحت الباب للواتي يردن ممارسة البغاء ولا يرغبن بالتحصن والتعفف .. ثم جاء قوله تعالى : " وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً " ونزلت آية صريحة في تحريم زنا المحارم ولكن لا يوجد نص قطعي يحرم الزنا سوى قوله تعالى ولا تقربوا فقط مع توضيح مضاره .. فهل يحق لأى امرأة أن تمارس الزنا لو أحبت قطعا لا لوجود حد للزنا فحد الزنا حدد ان هذا العمل محرم ووجود العقوبة دليل على قطعيته شأنه شأن السرقة مثلا . بالنسبة للرق حقيقة كان يجب أن ينتهي تدريجيا مع الزمن لأن مالك العبد يتحمل أوزار عبده كلها بل ويدفع عنه الديات في حالة اذا ما قتل أو يدفع عنه الكفارة اذا افطر متعمدا أو اذا سرق أو قتل شيئا وهو محرم فالعبد لا يتحمل اى مسؤولية عند الله بل مالكه الذى يتحملها ولكون ايمان الناس في بداية الاسلام كان مشوبا بسؤ التفاسير وفهم النصوص استمر الناس في اقتناء العبيد بل ولا يدفعون كفاراتهم ويستفيدون من خدماتهم هذا أولا وثانيا كان يفترض أن يعرض الاسلام على الأسير قبل استرقاقه ولكن للأسف لم يعمل بهذا العمل بل كالنوا يسترقون دون عرض الاسلام عليهم طمعا في جاه الدنيا طبعا وكان للكفارات ان تخفض من العبيد واستجلاب ناس ليقوموا بعمل ما يقوم به العبيد نظير أجر ولكن للأسف شاءت أن تمشى الأمور بغير ما اراده الله عز وجل لها وهو طاعة ابليس الذى زين للناس حب الدنيا وللأسف استمر الناس في اعتبار العبيد من زينة الحياة الدنيا بينما زينة الحياة الدنيا حددها الله عز وجل بقوله المال والبنون ولم يذكر العبيد ولكن شاء بعض المفسرين ان يدرجوا العبيد تحت بند المال وتنافس من سموا نفسهم بعلية القوم أو ساداتهم باقتنائهم . ما أقول ان الرق كان يجب ان ينجلي تدريجيا حسب ما خطط له الله والرسول ولكن شاءت الأقدار ان تمشي على ما مشت عليه .. نعم سيدى .. لا يوجد نص شرعي في الإسلام يحرم الرق ولا يستطيع أن مجتهد مهما بلغ من العلم أن يأتي به .. ولكن لله في كونه سنن أحيانا يقدر لها أن تنفذ وأحيانا تتعطل لغفلة الناس وبعدهم عن كتاب الله وتعليماته .. والخيار لك فمن نلوم الله عز وجل لعدم تحريمه مباشرة أم الناس الذين فسروا كل شئ على ما أراده الشيطان .. ولا تنسى أن الشيطان تعهد لله بقوله : قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ . فهل ترى يا عزيزى الفاضل ان ابليس يكسر مواعينه ؟ ( مواعين جمع ماعون وتعني بالدارجي العماني قديما الصحون والأواني المصنوعة من الفخار قبل اكتشاف الألمنيوم ) بيينما الآن تطلق على الآواني كافة . ودمت بود |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
على أنني قد بينّت في مشاركتي السابقة وأثبت بالدليل القطعي من القرآن والسنّة على حليّة أقنتاء العبيد ،ولم أعثر على نص قطعي من القرآن والسنة ما ينسخ الحكم الذي ذهبت إليه في جواز إقتناء العبيد . أما بخصوص الرسالة التي أرشدتي لقراءتها فقد ذكر كاتبها المصادر التي يعتمد عليها نظام الرق في الماضي وأن الإسلام قد حرّم أغلبها ولكنه أجاز على بعضها ،وكان بالإمكان تحريمها كلّها كما حرّم الخمر والميسر ،ثم ذكر المؤلف طرق التخلّص من الرق ،ولكنها طرق غير ملزمة ،أي بحسب رغبة المالك إن شاء أتبعها وأعتق عبيده وإن شاء أمتنع وأبقى على عبيده ،فمثلاً العبد إذا تزوّج الأمه المملوكه لسيّده سينجبون عبداً مملوكاً أو أمةً مملوكه لسيّدهم . سؤالي واضح وضوح الشمس هل من دليل قطعي على تحريم الرقّ؟؟ |
|
#9
|
|||
|
|||
|
يا أخي أعتقد أن الموضوع واضح لم يترك الإسلام بابا للرق إلا الشراء من غير المسلمين! أي إذا استرق غير المسلمين بشرا فيجوز للمسلمين شراءهم منهم, أما أن يسترقون بأنفسهم البشر فلا يوجد أي باب تركه الشرع!
دمت بود! |
|
#10
|
|||
|
|||
|
!!!!!!!!!!!!؟
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تواصلك جميل |
|
#12
|
|||
|
|||
|
أشكر الأخوة المشرفين على تثبيت الطرح لكي يأخذ نصيبه من النقاش ،كما أطالب الأخوة الأعضاء بعدم الإكتفاء بالقراءة والإدلاء بدلوهم لنرى ما تحتويها .
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله أخي " Saeed " , أولا و قبل كل شئ أعتذر منك أخي العزيز في حالة سبب لك كلامي التالي أي إزعاج و لكن الحق أحق أن يتبع , في حقيقة الأمر كنت أقرأ هذا الطرح للأخ " الرحبي الهمداني " و أتابع مايدور من نقاش حوله , و لكن أستوقفتني جملة من ردك في المشاركة # 7 و المقتبسة أعلاه , و أعتقد كتبتها و أنت في عجلة من أمرك , ربما ؟ و أضن أنك لم تعود لمراجعتها قبل إعتمادها في ردك هذا , ألا ترى معي أخي الفاضل بأنك قد جانبت الصواب هنا, إذ كيف يكون الأمر " خطط له الله و رسوله " و من ثم تقول " لكن شاءت الأقدار " , هنا أولا جعلت الرسول مساوي لله بإستخدامك حرف العطف " الواو " بدل " ثم " , حيث الآولى أن تقول " خطط له الله ثم الرسول " هذه واحدة و الثانية من هو مسير الأقدار أليس الله ؟!! إذن ألا توافقني الرأي بأن الجملة توحي للمتلقي بأن الاقدار خالفت تخطيط الله, تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا, لذا أرجوا أن تتفهم الأمر و ان تقوم بإعادة صياغة الجملة بما يليق , كما أرجوا أن يتسع صدرك اخي الفاضل على هذه الملاحظة , و أرجوا ألا تتسرع في الحكم و ألا يساورك الضن السئ فلم أقصد إلا الإصلاح ما أستطعت , و ما التوفيق إلا من الله. دمتم بخير و سعاده.
__________________
تفت فؤادك الأيام فتا * * * وتنحت جسمك الساعات نحتا
وتدعوك المنون دعاء صدق * * * ألا يا صاح أنت أريد أنتا أراك تحب عرسا ذات خدر * * * أبتَّ طلاقها الأكياس بتا تنام الدهر ويحك في غطيط * * * بها حتى إذا مت انتبهتا فكم ذا أنت مخدوع وحت * * * متى لا ترعوي عنها وحتى |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#15
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم اخي الفاضل " Saeed " جعلك الله سعيدا مبتهجا لا نكدا و لا سخطا ,
ثم – التي تفيد الترتيب مع التراخي – أراك أخي العزيز قد وقعت في اللبس و حصل سوء فهم بين ما أود قوله و ما صار إليه ردك السابق تعقيبا على ملاحظاتي , و هذا ربما سببه النقص و القصور في كلامي و أتهم نفسي و نفسي فقط و ما أبرئ نفسي , و لكن أرجوا ان تجد في كلامي التالي وضوحا أكثر و أتمني أن يسعفني اليراع في إيصال ما أرمي إليه بلا شطط و لا جدل , و الأمر إليك فأنظر ماذا ترى: أولا ما قصدته أخي الكريم من القول بان " الواو " هنا أدت إلى الفهم بمساواة الرسول مع الله في العمل , هو أنه و كما تعلم بأن حرف الواو يفيد مطلق الجمع بين المعطوف و المعطوف عليه و المنكر و الذي ينفرمنه الإنسان أن يساوي بين الله و أحد خلقه في الفعل فقط و ليس في مطلق الجمع و كما ذكرت اخي فإن هناك أيات كثيرة في القرأن الكريم توضح هذا الأمر و لكن أنظر معي أخي العزيز الى الأتي عله يوضح ما كان مبهما و يصل ما ارمي أليه : قال رجل في خطابه للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله، وشئت يا رسول الله، فأنكر عليه ذلك بشدة وقال: "أجعلتني مع الله عِدْلا؟ - وفي لفظ: ندا - لا بل ما شاء الله وحده". (رواه البخاري في: الأدب المفرد (787)، وابن ماجة (2117)، وأحمد (1839و2561)، وقال شاكر: إسناده صحيح). وفي الحديث الآخر: "لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان". (رواه أحمد (5/384، 394)، وأبو داود (4980) من حديث حذيفة,وحديث ثالث: أن حبرًا - أي من أهل الكتاب - جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال إنكم تشركون: تقولون: ما شاء الله وشئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قولوا: ما شاء الله ثم شئت". (رواه أحمد (6/371،372)، والحاكم (4/297) وصححه ووافقه الذهبي من حديث قتيلة بنت صيفي امرأة من جهينة، ذكره في الصحيحة 136). فدلت هذه الأحاديث وما في معناها على ضرورة التحرز من الألفاظ الموهمة للشرك، وإن لم يقصد قائلها إليه. ولكن السؤال المهم هنا: أهذا واجب في جميع الألفاظ والعبارات بحيث لا يجوز العطف بالواو على فعل أو أمر أسند إلى الله تعالى أم هذا التشديد خاص ببعض الألفاظ والعبارات التي لها إيحاء خاص مثل لفظ" المشيئة "، ومثله لفظ " التوكل "، كأن يقول توكلت على الله وعلى فلان، وأمثالهما؟ استعمال " الواو " ليس منكرًا ولا ممنوعًا في كل حال. إنما يمنع في حالات معينة توهم التسوية في الصورة بين الله وخلقه، كما في حالات نسبة المشيئة إلى الله عز وجل، فعطف مشيئة العبد المخلوق على مشيئة الله الخالق، في سياق واحد بالواو التي تفيد مطلق الجمع، ينفر منه حس الإنسان الموحد، وهو ما أنكره النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال له من قال: ما شاء الله وشئت! قائلاً: " أجعلتني لله عدلاً أو ندًا؟". ويشبه ذلك ما يقوله بعض الناس، باسم الله واسم فلان، باسم الله واسم الوطن. ونحوه أو قريب منه ما يقال: لوجه الله ووجه فلان. فالذي ينبغي هنا هو الاحتياط، سدًا للذريعة، وحماية لجناب التوحيد، وبعدًا عن مظنة الغلو والتقديس، فإنما هلك من كان قبلنا بالغلو في الدين. وبالله التوفيق. والله أعلم أما مسئلة الأقدار و مشيئة الله فكما ذكرت اخي فالمقام ليس محل نقاشها و أرجوا ان يسمح لنا أخينا " الرحبي الهمداني " على هذا الدخول العرضي في طرحه و أرجوا أن يأذن لنا في ما قد تم من مداخلة لا تخدم الطرح بالشكل المباشر. و اخيرا , أقول أخي الفاضل " Saeed " لم اقل لك أن ما صغته هو كفر و هذا أستنتجته وحدك و بمحض إرادتك , و أضن بأن طلبي لك لإعادة صياغة الجملة كان مشفوعا برجاء و لم يكن أمرا بجزم , و اشفع هنا أيضا طلبا برجاء ألا تقحم الكلمات في فمي , فلا تقرأ ما بين سطور كلامي فلن تجد شيئا سوى البياض , فكل ما عنيته قلته و لا أقصد من ورائه شيئا أخر إلا ما دلت عليه كلاماته المتراصة في جمله المتتالية , أما حكمك على ملاحظاتي بأنها ليست جوهرية فهذا حكم فردي ليس له ما يعضده و أن كان كما تقول فإني أطلب العذر ان كان كلامي أصم الأذان و أزكم الانوف. وفي الختام ارجوا تقبل و افر إحترامي و تقديري و نسئل الله العفو و المغفرة من الزلل و سؤ العمل , دمتم بسعادة وعافية.
__________________
تفت فؤادك الأيام فتا * * * وتنحت جسمك الساعات نحتا
وتدعوك المنون دعاء صدق * * * ألا يا صاح أنت أريد أنتا أراك تحب عرسا ذات خدر * * * أبتَّ طلاقها الأكياس بتا تنام الدهر ويحك في غطيط * * * بها حتى إذا مت انتبهتا فكم ذا أنت مخدوع وحت * * * متى لا ترعوي عنها وحتى |
|
#16
|
|||||
|
|||||
|
اقتباس:
وعليك السلام أخي الفاضل وجعل الله أيامك كلها سعيدة ان شاء الله. اقتباس:
اقتباس:
ونـنـصـر مولانـا ونـعـلم أنـه *** كـما الـنـاس مجروم عليـه وجـارم فالواو في الشطر الثاني لا تعني مطلق الجمع بل الاباحة . وكذلك قول كثير عزة : وقـالـوا نأت فاختر لها الصـبر والبكـا*** فقـلت: الـبكـا أشفى إذن لغليلـي فكما ترى سيدى فالواو هنا تخيرية بين الصبر أو البكاء لنكتفي بهذا القدر من الأمثلة ولنتفق أولا على أن (الواو) لا تعني بالضرورة مطلق الجمع. اقتباس:
[/QUOTE] وفي الختام ارجوا تقبل و افر إحترامي و تقديري و نسئل الله العفو و المغفرة من الزلل و سؤ العمل , اقتباس:
دمتم بسعادة وعافية. وغمرك الله بالسعادة وألبسك ثوب العافية وبكل تأكيد سنلتقي في حوارات جميلة لاحقا . |
|
#17
|
|||
|
|||
|
أخواني الأعزاء سعيد وأبو حسن أرحّب بكم مجدداً ،وكنت أتمنّى أن يكون نقاشكم فيما يخدم الطرح ،لا أن تأتوا بطرحاً آخر وتزجّوا به في أوساط الطرح المبسوط .
عموماً كل أمنياتي أن تنتهي الحالة العرضية بينكما ،وتعودوا الى صميم الموضوع ،فنحن بأشد الحاجة الى أقلامكم وأقلام أمثالكم ،كما أتمنّى من الأخوة المشرفين حذف أي مشاركة خارجة عن سياق الطرح لكم كل الود . |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولكنك أسهبت بأن الله سبحانه وتعالى قيّد مصادر أقتناء الرق ،وأعطى المجال واسعاً للقضاء على الرق تدريجياً مع مرور الزمن ،ولكن تقييد مصادر الرق لا يعني القضاء عليها فقد بقيت بعض هذه المصادر تثري عالم الرقّ كالأسرى وسلالة العبيد ،ففي موضوع الأسرى ففرضاً لو عرض على الأسير الإسلام ولكنه لم يقتنع به ،وعرضت عليه الديّة ولم يستطع أهله عليها ،وجاء أحداً ليشتريه ،ألا يكون مصيره الرق والعبودية؟؟ أما بخصوص المصدر الثاني وهو أبناء العبيد ،فهم بالطبع تباعاً لأبائهم . أما ما ذكرت بخصوص تحمّل المالك لوزر العبد ومصاريفه وكفّاراته ،فهب أن المالك غنيّاً موسراً قادراً على كل ذلك كملوك هذا الزمن وأصحاب الشركات العظمى ،فهم بالطبع قادرين على تحمّل أعباء العبد ومصاريفه . أما كفّارات اليمين فقد تلزم مالكي العبيد أن يعتقوا رقاب عبيدهم إن هم وجبت عليهم الكفّاره ،ولكن إذا وجبت على غيرهم فهل يلزمهم أن يأخذوا أموالاً مقابل إطلاق أحد عبيدهم؟ بالطبع لا لأن المالك له الحق فيما يملكه ،إن شاء أبقى عليه ،وإن شاء باعه أو أهداه . سيّدي الفاضل أرى خلاصة الأمر أن الرقّ موجوداً في الإسلام بأدلّة قطعية من القرآن والسنّة ،ولو كان مذموماً لكان أولى بالتحريم شأنه كشأن الخمر التي كانت تعبر نموذج الكرم والفخر عند العرب وبالتالي من الصعب جدّاً آنذاك إبعاد الناس عنها ،ولكن الإسلام أستدرجهم في تحريمها ،حتى حرّمها عليهم نهائياً . |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يعجبني طرحك العقلاني ، وسؤالك ممتاز جدا ويجب أن تكون الإجابة واضحة بقدر وضوح السؤال ، فالمنهج القرآني واضح ليس فيه رموزا ولا أسرارا مخفية عن جماعة ومكشوفة لجماعة أخرى. فعلا قضية الرق يجب أن تناقش بوضوح بناءا على المنهج القرآني وليس على مخلفات الموروث البشري. لكن أين نجعل هذه الآية الكريمة ""يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" ضمن سياق الحديث عن الرق ، وانتبه هنا إلى أن الله قال "يا أيها الناس" ولم يقل "يا أيها الذين آمنوا". لكن يظل السؤال قائما إذا كان الرق أمرا سيئا فلما لم يحرمه القرآن الكريم؟؟ أما قضية تجفيف منابع الرق بدون تحريمه فهو عذر من لا عذر له. عسى أن يكون لي عودة لأبحث المسألة معكم بكل صراحة وعقلانية. والحمد لله رب العالمين التعديل الأخير تم بواسطة : أبو الحسين بتاريخ 12-02-10 الساعة 10:19 AM |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لقد تقدمت بسرد الخمر والزنا من أجل الوصول الى نتيجة انه لم يكن سهلا تعطيل عرفا بجرة قلم ولو من الله عز وجل ولذلك جاءت التحاريم متدرجة . قولك انه لو كان المالك موسورا فإنه يستطيع ان يقوم بدفع قيمة الكفارة والاحتفاظ بالعبد .. وحقيقة هذه اجتهادات ففي الاسلام هناك مبدأ الموالاة وهذا يعني انه لا يجوز في الوضوء تقديم غسل اليد قبل الوجه أو الرجل قبل اليد ولا يجوز غسل الوجه مثلا ثم الذهاب لفتح الباب أو الرد على الهاتف ثم العودة لغسل اليد بعد أن ينشف الوجه . هناك أحكاما لا تقبل كفاراتها صوما ولا مال مثل : وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ .. والعلة إنه (أي القاتل) لما أخرج نفسا مؤمنة من جملة الأحياء لذا لزمه أن يدخل نفسا مثلها في جملة الأحرار، لأن إطلاقها من قيد الرق كإحيائها . وكذلك يندرج فك الرقاب من العتق ضمن مصارف الزكاة الثمانية: قال تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. كذلك منع الاسلام استرقاق المسالمين من الناس : لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ . توريث العبيد .. وهذه من المعضلات التي لا اجد لها تفسيرا فعندما يقال بأن شخصا استرق في حرب أو شراء الى اخره ربما تتسع مداركي لفهم ذلك ولكن عندما يقول البارى عز وجل : فِطْرَت اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ والحديث الشريف كل مولود يولد على الفطرة فهل من الفطرة استرقاق أولاد العبيد .. حقيقة لست مجتهدا ولا مشرعا ولكن من فهمي المتواضع للآية أفهم بأن استرقاق أولاد الناس ليس من الفطرة فالإنسان كالعصفور يولد حر على طبيعته وللأسف لم يشبع المجتهدين هذا الباب في بحوثهم واعتقد أن للتجار والحكومات الملكية سببا في عدم الاجتهاد . وحقيقة وضع الله حوافز تكون سببا في دخول الجنة ولا أدرى لماذا لم يعمل بها الناس وكأمثلة على ذلك : وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ وكذلك قوله تعالى مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ .. فهل عتق العبيد ليس من تلك الحوافز . وهل العبيد يعدون أبناء آدم اذن فالآية تقول : وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ .. فهل في العبودية تكريم لإبن آدم وان كتب على أباه بسبب الحرب أن يكون عبدا فما ذنب أبنائه ولم لا تصيبهم كرامة الله . سيدى لو تتبعت جيدا ما سردت ستجد ان هناك عجزا أو سؤا في الفهم لدى المفسرين ولا أدرى هل لتوقف مداركهم عند ذاك الحد أم بسبب ضغط الحكام وأصحاب الثروات . للأسف لم يثرى هذا الموضوع جيدا من قبل فقهاء الإسلام وهذا يعتبر قصورا منهم لأنك لو تتبعت مداخلاتي ستجد أن جميع السبل تقود الى حرية الإنسان وليست عبوديته .. ولكن الذى حدث شيئا آخر . ودمت بود |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|