|
#1
|
|||
|
|||
|
جدلية العلاقة بين الحرية والكتابة الإلكترونية
يكتبها : عاصم الشيدي لا يختلف عاقل مع مثله أن كل فرد في هذا الكون صار بإمكانه التعبير عمّ في داخله من خلال الوسائط الإلكترونية لتصل رسالته إلى الجميع أو إلى مجموعة من البشر يقصدهم من خلال مادته المراد إيصالها. ومن بين هذه الوسائط الإلكترونية التي تلاقي الكثير من الرواج المنتديات الحوارية التي صار كتابها بالملايين على مستوى العالم. وفي الكثير من أماكن العالم تم استغلال هذه الثورة المعلوماتية في قياس توجهات الرأي العام حول الكثير من القضايا التي تشغل أو تحرك الراكد العالمي. وكثيرا ما تطالعنا كبريات الصحف في العالم عن استطلاعات للرأي أجريت عبر تلك المنتديات الحوارية والتي تتمتع بكم هائل من الأسس العلمية؛ ومرد ذلك إلى الحرفية التي يتمتع بها كتاب تلك المواقع، ومستوى الرقي في تناول الحرية المنوطة بالكاتب أثناء إبدائه لرأيه. رغم أن الجميع هناك ربما لا يشتكون إطلاقا من سداد ثقوب الحرية في إبداء أي من آرائهم وتوجهاتهم مهما كانت محلقة بعيدا عن المألوف. وفي الضفة الأخرى نجد الصورة على النقيض في الكثير من المنتديات العربية التي يغلب عليها الحوار الهش، وضيف الأفق، والتخشب في استقبال الآخر، ناهيك عن السب والشتم لمن لا يروق للكاتب أو يخالفه في شيء. وحتى أقترب أكثر من الفكرة التي أحلق على مقربة منها سأتحدث عن المنتديات المحلية (رغم انتفاء المحلية عن الكتابات الإلكترونية) فلدينا بعض المنتديات التي تلاقي الكثير من الرواج سواء من خلال أعداد المشاركين فيها أو من خلال أعداد المتابعين لما يكتب من أراء وتعليقات. إلا أن الصورة في بعض هذه المنتديات (التبعيض هنا للتفاؤل) لم تشكل حتى الآن ظاهرة تعبر عن رأي عام جمعي، أو حتى لا تحمل تلك المصداقية التي يتطلع إليها الجميع من خلال الطرح الهزيل الذي تعتمد عليه، حتى أنها أصبحت أكبر ساحة لنشر الشائعات ولتصفية الحسابات مع الجهات والمؤسسات والأفراد الأمر الذي يخرجها من دائرة كونها مساحة للكتابة الحرة إلى دائرة أكثر ضيقا تتصف بفضح ضحالة المستوى المرجعي الذي تنطلق منه. ورغم كثرة ما يكتب في تلك المنتديات من تعليقات وردود حول موضوعات مختلفة إلا أنه حتى الناشطون في علم الاجتماع لا يستطيعون استخلاص دوافع ما وراء ذلك الطرح الكتابي غير الاستسهال في المنابر التي تتيح الكتابة المجانية. ورغم مرور السنوات إلا أن التجربة لم تتبلور فيمَ إذا نظرنا إلى حداثة التجربة لدى كتاب تلك المنتديات بل ذهبت يوما بعد آخر إلى مناطق اللاعودة في طريق ملئ بالصراخ والشكوى والتبرم من كل شيء دون الدفع بالأمور نحو طرق الإيجابية والبحث عن الحل. ورغم أي محاولات تجديدية لانتشال مثل هذا المنابر الحوارية تظهر بين الفينة والأخرى إلا أنها صارت بعيدة عن ثقة القارئ رغم أنها تحاول في بعض الأحيان أن تلامس الواقع بأقلام بعض الجادين. والمثير للدهشة أن في مثل هذه المنتديات أقلام لا يخطئها المتابع من خلال التصريح بنفسها أحيانا أومن خلال فضح القناع الذي ترتديه إلا أنها تنزل نفسها المنزلة نفسها التي يسير عليها تيار الكتابة. المدهش الآخر أن أقلاما في تلك المنتديات تطلب دائما بمساحة مطلقة من الحرية في مختلف وسائل الإعلام في الوقت الذي لا تجيد فيه تلك الأقلام صناعة رأي حر بمقاييس يقبلها المجتمع وتنطلق من روح الحرية. *** على مدى سنوات مضت أخبرني الكثير من الأصدقاء الذين مارسوا فعل الكتابة في مثل هذه المنتديات أن لغتهم أصابها الضمور حتى خبا بريقها وراح ما عليها من حلاوة وطلاوة!!! المصدر http://www.omandaily.com/araa/araa2.htm |
| لماذا تشاهد هذه الإعلانات؟ |
|
#2
|
||||
|
||||
|
يبدو أن عاصم الشيدي لم يسمع "بسبلة العرب" التي وفرّت مقياساً لصناع القرار في السلطنة عن رأي الشارع العماني ونجحت في إيصال الكثير من مطالبها إلى صناع القرار.
ويبدو لي أيضًا أن عاصم الشيدي يستحق دعوة رسمية إلى الحارة العمانية كي يرى الأمور بعينه إن لم يكن زارها أصلاً! الشكر للصقر.
__________________
الحارةُ أكبر |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أختلف مع الشيدي في تحامله على المنتديات العمانية، و لكنني بالمقابل أتفق معه في بعض الأمور التي سأذكرها في السياق التالي.
الشيدي، كغيره من المثقفين - ربما - ينظرون إلى الكتابة الالكترونية من عليْ، بأن جل كتابها من عوام الناس الذين لا يقدمون بكتاباتهم للمجتمع شيء! فحواراتهم - وكتاباتهم - يغلب عليها طابع الهشاشة، وضيق الأفق، و عدم تقبل الآخر . و يرى الشيدي بأن المنتديات لا تمثل الرأي العام و لا تحمل أي مصداقية ناهيك عن طرحها الهزيل و سعيها لنشر الشائعات و تصفية الحسابات كما جاء في مقاله. وأنا لا أدري كيف استطاع الشيدي أن يحصر تجربة المنتديات العمانية في بضعة أسطر، و يطلق عليها تلك الاتهامات المجحفة و المتطرفة دون أن يحمل نفسه عناء البحث الموضوعي الجاد حول أثر تلك المنتديات في تحريك - ولا أقول تشكيل - الرأي العام حول قضية ما، و دورها في تسليط الضوء على قضايا ما استطاعت الجرائد العمانية طرحها لا من قريب و لا من بعيد. وإذا كان الشيدي ينسى فنحن لا ننسى أن سبلة العرب في فترة ما كانت قد حركت المجتمع العماني بكل أطيافه و ألوانه و انتشلت الرأي العام من حالة التشذرم وجمعت أصواتهم في مكان واحد، فكان لصدى تلك الأصوات مجتمعة أثرا لا ينكره أحد. بل و استطاعت غرس مفهوم جديد لم تكن بعض الجهات راغبة في انتشاره بين الناس، وهو الايمان المطلق بأن "المعلومة ليست حكرا على جهة وهي حق للجميع"، و أثر هذا المفهوم معلوم عند الشيدي و غيره، وهو السبب الحقيقي - في رأيي- وراء محاولة الضغط على المنتديات لتقنين ما يكتب فيها. وهذه المنتديات - التي لا تحمل مصداقية وليست لها دوافع وراء طرحها الكتابي - كما يقول الشيدي، برهنت في كثير من المرات أنها صاحبة السبق في الكشف عن كثير من الحقائق و الخبايا التي ما كانت لتتكشف لولا وجودها، بل واستطاعت تغيير بعض الوقائع على الأرض بطرحها المشحون بالعواطف و المشاعر المختلفة والتي لا تحتاج إلى مثقف أديب ليعبر عنها ! وقضية المشايخ - مثلا - لا تخفى على أحد، فبعد أن استخدمت الجهات الأمنية ذلك الأسلوب الفج في اقتحام البيوت في أول الأمر، اضطرت للرضوخ للرأي العام - والذي كان يصدر من المنتديات- واستخدمت طرقا أكثر تحضرا و احتراما في الاعتقالات اللاحقة. أخيرا أقول بأنني لا أنبذ ما كتبه الشيدي على إطلاقه، لأنني على يقين بأن مجال التطور ما زال مفتوحا. و منتدياتنا - التي أثقلت حريتها الرقابة الذاتية - ما زال لديها الكثير لتقدمه. ولو أن المثقفين - أمثال الشيدي و غيره - أخذوا على أنفسهم زمام الأخذ بأيدي هذه المنتديات و توجييها نحو الأفضل بدلا من "الصراخ والشكوى والتبرم" لأصبح واقعها مختلفا تماما.
__________________
--- ((وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)) --- "وعندها رأت ذلك المشهد الذي لن تنساه أبدا... كان الحمام يطير محترقا، قاطعا مسافات لم تفكر يوما أن حماما بأجنحة مشتعلة يمكن أن يبلغ نهاياتها، وحيثما راح يسقط في البساتين و الكروم و السهول المحيطة كانت نارا جديدة تشتعل. وحينما وصلت العربات إلى تلك النقطة العالية التي تتيح للناس مشاهدة الهادية للمرة الأخيرة، كانت ألسنة الحرائق تلتهم الجهات الأربع" |
|
#4
|
||||
|
||||
|
الله بصباح الخير ياطير ...
هذا الموضوع وفكرته تم مناقشتها في العديد من المنتديات العمانية قبل الشيدي وغيره بدهور وشهور وايام والشيدي وصل متاخر وهذا ان دل يدل على كل كتاب صحفنا واعلامنا يقتبسون افكارهم ومواضيعهم وكتابتهم من المنتديات واللي يريد يتأكد يتابع العواميد الصحفيه .. وبيعرف .. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
حسب معلوماتي والتي ربما كانت خاطئة ، ان الأخ عاصم كان احد كتاب سبلة العرب تحت أحد الأسماء المستعارة
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
قد رأيت بعض الدراسات في مجلة نزوى التي عُنيت ببعض المثقفين العمانين، وقد اتخذت مرجعاً لها مشاركاتهم في سبلة العرب تحت أسماء مستعارة ! الكل كان يكتب في سبلة العرب! موقع به أكثر من 100 ألف معرف لدولة بها مليوني مواطن! . المنتديات بها حرية لامتناهية، وهي جميلة بحق! لاأظن أن مواضيع النسر وليت لي جناح قابلة للنشر في الصحافة العمانية! ولاأظن أن متابعات الأخت إيمي الرائعة للفعاليات الثقافية لها نظير في الصحافة العمانية! ما هو رأي الشيدي يا تُرى فيما طُرح هنا من أفكار؟!
__________________
الحارةُ أكبر |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
صح أنا أتفق معك خليهم يوقفوا عن الكتابة في المنتديات لأن ما فيها : لا طلاوة و لا حلاوة و لا باسكوت ولا عيوش و لا تمليقة و لا تطبيل و لا تهليل بو يقال في الشارع يجي هنا ، هذا يسميوه الرأي العام ، تروم تسميهم غوغاء أو سوقه لكنك ، مثلي ، واحد منهم ، و يقولوا بو يريدوه بلا تزيين و لا تنميق و لا حلاوة ولا باسكوت ، تراه ما لازم يكون الكاتب رافعي عصره. بعدين انته بنيت رأيك على آراء رباعتك ، بل و كتبته بأسلوب قوي كأنك تتكلم عن حقائق قطعية ، إما إنك ما تعرف أبجديات العمل الصحفي ، أو أنك متابع شرس لكل ما يكتب و لكن تتظاهر بعكس ذلك لأسباب إستعلائية سخيفة و لست وحيداً في ذلك فهناك العشرات مثلك ، يا بتاع ( فضح القناع ) ، ذكرتني ب Mask يا الظريف لكن أول مرة أسمع قناع يفضح ، أكيد كان مفكرينه ذهب و طلع حديد ، مسكين القناع كان فضحوه.
__________________
"أهوى الحياة كريمة لا قيد لا *** إرهاب لا إستخفاف بالإنسان فإذا سقطتُ سقطتُ أحمل عزتي*** يغلي دم الأحرار في شرياني" الرفاعي اللهم فرج عن غزة و حرر المسجد الأقصى...
التعديل الأخير تم بواسطة : عمان بن قحطان بتاريخ 16-06-08 الساعة 11:37 PM |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما بخصوص مشاركتي في المنتديات العمانية كسبلة العرب (بمعرف آخر) أو الحارة فأعتقد أني إستفدت معلوماتيا و فكريا و لغويا ... يكفي أني إستطعت أن أوصل المعلومة إلى النشئ من أبناء شعبي وسط تعتيم إعلامي و تهميش فكري و تأليه شخصي و حكومة لا تتعترف بالرأي و الرأي الآخر ... بل تهوى و تعشق عبارة "نعم سيدي" و من غير نقاش. تخرجت من الجامعة و التقنية الرقمية بدأت تأخذ وضعها الرائد في الحياة البشرية فمن تقنية تشابهية إلى تقنية النبض و تشفيرها إلى أرقام متزامنة وغير متزامنة يتم تشويهها لتعطي مخرجات جديدة و إختراعات في عالم الهندسة الكهربائية الرحب ، و في بالي دائما عبارة دعائية لإحدى شركات الصناعة الأليكترونية الأمريكية تدعا "ديجيتال" وهي: (Let's go Digital) ... نعم إلى الإمام النظام الرقمي الذي بفضله تجاوز عالم الإتصالات و ملتيميديا و الإعلام حواجز السلطة و المخابرات و الفكر العقيم الذي لا يجاري الزمن و التطور !!! و أعتقد أن بعض الصحافيين لم يعوا بعد التغير الذي أحدثة عالم المعلوماتية و الإعلام و الإتصالات في الحياة البشرية و منها كيفية توصيل الكلمة و التعليم و تبادل الفكر.
__________________
سأعيش رغم الداء و الأعداء *** كالنسر فوق القمة الشماء أرنو إلى الشمس المضيئة هازئا *** بالسحب و الأمطار و الأنواء لا أرمق الظل الكئيب ولا أرى *** ما في قرار الهوة السوداء "أبو القاسم الشابي" |
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ليس الصحفيون لوحدهم يحملون هذا الفكر، فالحكومة بشكل عام تحاول تأصيل هذه الحقيقة بخلق قيود على الكتابة الالكترونية ما أنزل الله بها من سلطان! والصحفي عندنا ما زال يمثل دور الانسان - ولا أقول العبد - الذليل أمام السلطة غير قادر على الخروج من قبضتها. وهو الشيء الذي تميز بها كتاب المنتديات عن الصحفيون.
__________________
--- ((وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)) --- "وعندها رأت ذلك المشهد الذي لن تنساه أبدا... كان الحمام يطير محترقا، قاطعا مسافات لم تفكر يوما أن حماما بأجنحة مشتعلة يمكن أن يبلغ نهاياتها، وحيثما راح يسقط في البساتين و الكروم و السهول المحيطة كانت نارا جديدة تشتعل. وحينما وصلت العربات إلى تلك النقطة العالية التي تتيح للناس مشاهدة الهادية للمرة الأخيرة، كانت ألسنة الحرائق تلتهم الجهات الأربع" |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ما نلمسه في عالمنا العربي أن من ضمن أطر هذه الخطط الوطنية الإستراتيجية هو تغليب الجانب الأمني و الحذر و الحيطة من كيفية إستخدام و الإستفادة من هذه التقنيات و الخدمات الحديثة ، فكان أن فشلت إستتراجيات تأهيل النشئ للإستفادة من و تعليمهم و تأهليهم لإستخدام هذه التقنيات الجديدة ... الهاجس الأمني هو سبب فشل الكثير من الخطط الإستتراجية في وطننا العربي ، فبينما نجد أن الدول المتقدمة تقفز قفزات في التقدم التكنلوجي نجد من جانب آخر دولنا تضع العراقيل و المعوقات حول تطور هذه الخدمات مما يؤدي إلى إنحسار في الإستفادة منها. و لولا الإلتزام الدولي بتوفير مثل هذه الخدمات وفق مواثيق الأمم المتحدة و حقوق الإنسان لمنعت الدول العربية ذات الهاجس الأمني توفير مثل هذه الخدمات و السبب هو الخشية من مواطنيها في حالة إتطلاعهم و معرفتهم و إتصالهم و إستفادتهم مع و من الآخرين عبر وسائل الإتصال الحديثة. الإتصالات و تفنية المعلومات أصبحت تلعب دورا كبيرا في مختلف الخدمات كالتجارة و الطب و التعليم و التعاملات المالية و إنجاز مختلف المعاملات بما فيه المعاملات الحكومية. و على الصحفي الذي يقول أن المنتديات الحوارية سببت في تدني "مستواه اللغوي و الإبداعي و الصحفي" عليه أن يعي أن زمن الإنغلاق قد ولى و أن العالم في تجدد مستمر ... فإذا لم يواكب هذا التجدد المتطور فهو سيبقى صحفيا بالطبع و لكن من لأجل أن يكون موظفا غير مبدع و عديم الإنتاج. أما الحكومات فسيأتي اليوم الذي تعي فيه ... أن "كل ممنوع مرغوب" و أنه كلما زادت القيود يتضح الدرب نحو الحرية و الإبداع.
__________________
سأعيش رغم الداء و الأعداء *** كالنسر فوق القمة الشماء أرنو إلى الشمس المضيئة هازئا *** بالسحب و الأمطار و الأنواء لا أرمق الظل الكئيب ولا أرى *** ما في قرار الهوة السوداء "أبو القاسم الشابي" |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وهذا واضح من خلال الرهبة والريبه التي ينظر اليها المواطن العماني والعربي عامة حيال الشبكة للاسف مازلنا ننظر الى الامر بعين الشك والخوف من عدة نواحي من يستخدم الشبكة يحكم عليه بالتحرر والانسلاخ وخاصة النساء من يستخدم المنتديات ينظر اليه متمرد ومتذمر والصحفي الذي جند قلمه لهجوم المنتديات كان من الأهمية يطرح جوانبها الايجابية بشكل علمي يبدو لي الاخ مازال متاخر قليلا عن الركب
__________________
يجب إن نبقى نكتب لنملاء الدنيا ضجيجاً :محتار:
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
__________________
إن الذين أدمنوا العبودية لفرط ما غابت عنهم الحرية، لا يدركون ماهية الحقوق التي ينادي بها الشباب . .
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
هو هذا الموضوع
والله احس ان قلبي يعورني على الناس اللي تم استدعاءهم حرام والله حرام ليش ؟ عشان قال رأيه |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|