|
#1
|
|||
|
|||
|
غزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: توقفت الثلاثاء معظم المخابز في قطاع غزة عن العمل، بسبب شح الدقيق، وشوهدت طوابير طويلة من السكان ينتظرون أمام بعض المخابز القليلة التي لا تزال مستمرة في عملها، للحصول على "ربطة خبز" واحدة.
وأعلن عبد الناصر العجرمي رئيس جمعية أصحاب المخابز ان 27 مخبزا من أصل 47، المتواجدة في غزة توقفت عن العمل بشكل نهائي "بسبب نفاد الدقيق وغاز الطهي". ولفت الى ان إسرائيل وضعت هاتين السلعتين على قائمة البضائع التي تسمح بدخولها للقطاع، مشيراً الى أن "أزمة الخبز"، في غزة آخذة في الزيادة. وقال "الأوضاع الإنسانية هنا في غزة تزداد يوما بيوم، والمطاحن أغلقت أبوابها". وقالت ميسر وهي سيدة في الأربعين اصطفت في طابور مخصص للسيدات أمام أحد المخابز لـ "القدس العربي" "لم يبق في منزلي أي رغيف خبز، وجئت للحصول على ما يشبع أطفالي لنصف يوم". وتقول ميسر ان أسرتها مكونة من تسعة أفراد، ولا تملك الدقيق في المنزل، وتؤكد أنه حال توفر الدقيق فإنها لا تستطيع تحضير الخبز منزلياً لنفاد غاز الطهي، والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي. وشرعت المخابز التي تواجد على بواباتها الخارجية رجال الشرطة لحفظ الأمن، بسبب تكدس المواطنين بتوزيع "ربطة خبز" واحدة على كل أسرة تزن فقط ثلاثة كيلوغرامات، وهي كمية لا تكفي لأسرة متوسطة العدد. وتعرف العائلات في غزة بأنها أسر ممتدة، وأحياناً يقطن المنزل الواحد أكثر من عشرين شخصا. وفي غزة بدأت عائلات منذ اشتداد الحصار الإسرائيلي على القطاع مطلع الشهر الماضي، في تجهيز الطعام والخبز على مواقد الكيروسين المعروفة باسم "بوابير الكاز"، وافران الطين، بدائية الصنع، غير أن هذه العائلات توقفت عن تحضير الخبز بسبب نفاد الدقيق. وتقول أم سعيد وهي إحدى النساء اللواتي اعتمدن على تحضير الطعام على هذه المواقد "لم يبق في المنزل دقيق"، وتابعت "زوجي وأبنائي يحاولون منذ يومين شراء شوال دقيق من الأسواق، لكنهم لغاية اللحظة لم يجدوا مطلبهم". وأشار العجرمي الى أن ما تبقى من دقيق في القطاع يقدر فقط بـ400 طن، لافتاً إلى أنها تكفي القطاع فقط لساعات. وأوضح أنه تقرر صرف هذه الكميات من الدقيق للمخابز العاملة في غزة، لتوزيعها على السكان. واعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" الخميس الماضي عن وقف خدماتها الإغاثية التي تقدم بموجبها الدقيق والسلع الغذائية لنحو 750 ألف فلسطيني في القطاع، بسبب نفاد مخزونها، وحالت إسرائيل منذ ذلك اليوم دون دخول شاحنات أخرى للهيئة الأممية. وعلق مسؤولو "الأونروا" على بوابة مراكز توزيع الغذاء المغلقة لافتة كتب عليها "تقرر وقف توزيع المساعدات الغذائية لنفاد المخزون". وأغلقت إسرائيل معابرها التجارية الخمسة التي تربطها بقطاع غزة، منذ الخامس من الشهر الماضي، ولم تسمح بفتحها إلا لأيام معدودة، وشددت من حصارها عقب الإعلان رسمياً الخميس الماضي عن وقف التهدئة الهشة التي سرت في قطاع غزة. ومنعت إسرائيل بموجب الحصار دخول شاحنات الأغذية والأدوية والوقود، ويؤكد مسؤولون فلسطينيون أن أوضاع غزة تتجه إلى "كارثة محققة". وبعث النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار رسالة عاجلة إلى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة طالبه بالتدخل السريع لتأمين احتياجات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" التي أوقفت عملها، وذكر أن القطاع "بات يعاني من نقص حاد في السلع والمواد الأساسية". وأشار الخضري في الرسالة إلى أن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية "ينذر بخطر كبير على حياة المرضى". وأكد أن ما يحدث في القطاع انتقل من "مرحلة العقوبة الجماعية للإبادة ثم لحكم بالإعدام على 1.5 مليون يقطنون القطاع المحاصر
__________________
" رحم الله أمرء أهدى ألي عيوبي"
|
| لماذا تشاهد هذه الإعلانات؟ |
|
#2
|
||||
|
||||
|
مقهورة من الجانب المصري
![]() حسبي الله ونعم الوكيل فيهم دنيا وآخرة
__________________
![]() |
|
#3
|
|||
|
|||
|
هولاء ضحية العرب وليس اسرائيل .....
__________________
كن صديقي , حتى عندما أختلف معك , ربما نستطيع إنقاذ العالم من غبار العداء بسبب فكرة |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|